جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من هي الوزيرة /الإسرائيلية /المتطرفة ميري ريغيف"الكولونيل" بالجيش /الاسرائيلي/

من هي الوزيرة /الإسرائيلية /المتطرفة ميري ريغيف"الكولونيل" بالجيش /الاسرائيلي /، التي بكت على أرض الإمارات العربية فرحاً؛ لأنها المرة الأولى في تاريخ أبوظبي التي يُرفع فيها علم "إسرائيل" ويُذاع نشيدها "الوطني".بعد حصول لاعب /إسرائيلي /على ميدالية ذهبية في بطولة الجودو تولّت ريغيف شتى المهام المهنية والقيادية؛ ومن ضمنها رئيسة هيئة الرقابة العسكرية والمتحدثة باسم جيش الاحتلال /الإسرائيلي/.هي مستوطِنة من أصول مغربية، استوطنت في منطقة مستوطنة "كريات غات" المُقامة غصباً على أراضي مدينة الفالوجة الفلسطينية.
وهي خريجة كلية تأهيل الضباط لجيش الاحتلال. ، وخدمت في مشروع "كتائب الشباب" (غدنع)، وخلال خدمتها هذه تولت شتى المهام المتعلقة بتدريب/ الإسرائيليين// الشباب وتحضيرهم للتجنيد.
بدأت حياتها العسكرية في قسم المتحدث باسم جيش الاحتلال، وكانت ناطقة باسم قائد المنطقة الجنوبية، تحت قيادة جنرال المنطقة الجنوبية، إسحاق مردخاي.
و عُيّنت في منصب نائبة المتحدث باسم جيش الاحتلال، ورُقّيت إلى رتبة "كولونيل"، وفي وقت لاحق عُيّنت منسّقة مشاريع الحملات الإعلامية في مكتب رئيس الحكومة (آنذاك)، أرئيل شارون.خلال هذه الفترة أدخلت الوزيرة /الإسرائيلية/ أنماطاً جديدة على مشاريع الحملات الإعلامية ضد العرب وتمكّنت من تجنيد دعم أرئيل شارون وبنيامين نتنياهو، من أجل تحقيقها.
و عُيّنت مراقِبة رئيسية للصحافة ووسائل الإعلام، ومع تعيين دان حالوتس رئيساً للأركان، عام 2005، عُيّنت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ريغيف أنهت خدمتها هذه في أغسطس 2007، وعيّنها رئيس جيش الاحتلال، غابي أشكنازي، في منصب منسقة احتفالات الذكرى الـ60 لما يسمّى "قيام دولة إسرائيل".
، تسرحت ريغيف من الجيش، لحجز مكان في قائمة حزب "الليكود" لانتخابات الكنيست الـ18، وبعد 3 أشهر انتُخبت.
أصبحت وزيرة في حكومة نتنياهو، وأخذت حقيبة الثقافة والرياضة حتى اليوم (أكتوبر 2018)، وكانت خلال هذه الفترة مثيرة للجدل في تصرفاتها التي كان أبرزها ظهورها بفستان كيدي يحمل صورة مسجد قبة الصخرة بالقدس المحتلة.
وسبق وان قالت في وصفها للأذان بـ"نباح الكلب" هذه الوزيرة دعت لتهويد المسجد الأقصى، وصلاة اليهود في باحته، ومعروف عنها كرهها للعرب والأفارقة، وتخدم في أكثر حكومة يمينية متطرفة.يذكر، أن وزيرة الرياضة الإسرائيلية هي التي شبَّهَت الأذان بـ"صراخ كلاب محمد"،. موقفها أغضب مئات الآلاف من الناشطين الفلسطينين العرب والأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب التاريخ الأسود الذي يحمل كره للعرب والمسلمين الذي تحمله وزيرة الثقافة والرياضة /الإسرائيلية/،التي خدمت بالجيش /الاسرائيلي /25 عاماً.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *