الرفيق اللبناني كميل داغر يكتب عن الفاشي بولسونارو الذي صعد إلى سدة الحكم في البرازيل
الرفيق اللبناني كميل داغر يكتب عن الفاشي بولسونارو الذي صعد إلى سدة الحكم في البرازيل:
"مجدداً، عن الوغد الذي رفعه البرازيليون، بسبب بؤس يسارهم، لسدة الرئاسة الأولى
---------------------------------------------------------------------------------
في تصريحات قديمة تعود لعام 2002، قال بولسونارو: "لو رأيت رجلين يقبلان أحدهما الآخر، أمامي، لانهلت بالضرب عليهما".
---------------------------------------------------------------------------------
في تصريحات قديمة تعود لعام 2002، قال بولسونارو: "لو رأيت رجلين يقبلان أحدهما الآخر، أمامي، لانهلت بالضرب عليهما".
وعن اللاجئين، قال بولسونارو في 2015: "قذارة الأرض بدأوا يظهرون في البرازيل، وكأننا لا نملك مشكلات كافية".
أما عن البرازيليين من ذوي البشرة السمراء، فهاجمهم بولسونارو في إحدى الندوات قائلا: "البرازيليون السود لا يساهمون بأي شيء. أعتقد أنهم غير صالحين حتى للتزاوج والإنجاب بعد الآن".
أما عن البرازيليين من ذوي البشرة السمراء، فهاجمهم بولسونارو في إحدى الندوات قائلا: "البرازيليون السود لا يساهمون بأي شيء. أعتقد أنهم غير صالحين حتى للتزاوج والإنجاب بعد الآن".
وفي تصريح ادلى به في العام 1998 بخصوص التشيلي، قال: "كان على بينوشيت ان يقتل عدداً أكبر من الناس". وقال أيضاً في ال1999: "أنا مع التعذيب وأنتم تعرفون ذلك". فيما قال خلال حملته الانتخابية الأخيرة، في سبتمبر/ايلول الماضي: "دعونا نطلق النار على كل اعضاء حزب الشغيلة هنا في ولاية أكر". وسبق ان قال في 1999 إن وضع البلاد كان أفضل لو قتلت الدكتاتورية عدداً أكبر من الناس.
ورداً على سؤال لمراسلة سوداء حول ما كان ليفعله لو واعد احد اولاده فتاة سوداء، اجاب: "لن اتعرض لهذه المخاطرة، لأن اولادي حصلوا على تربية وتعليم جيدين، ولم يقيَّضْ لهم ان يعيشوا في بيئات بائسة مشابهة لتلك التي تعيشون فيها!".
هذا وكان قال للنائبة الفدرالية، ماريا دو روزاريو، في العام 2003: " انا لا أود اغتصابك، على الإطلاق، فأنت لا تستحقين ذلك!".
ونكتفي أخيراً بتصريحه عن زوجته السابقة، وذلك في العام 2000: "لم يحدث أن ضربت يوماً زوجتي السابقة، لكنني فكرت مراراً بقتلها!"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق