المخزن في شبه الإنعاش/على فقير
-المخزن في شبه الإنعاش
-الكتلة الطبقية السائدة(البرجوازية الكمبرادورية المرتبطة بالخارج، الملاكون العقاريون الذين نهبوا أراضي الفلاحين، مختلف شرائح المضاربين، البرجوازية البيروقراطية المكونة من اطر الدولة عسكريين و مدنيين، المتاجرون في المخدرات، في الجنس، الوصوليون و الانتهازيون من "المنتخبين" و أصحاب "لاكريمات"...)، خائفة من الزلزال الشعبي و تحاول تهريب المسروقات
- القوى السياسية المعارضة بمختلف توجهاتها و مرجعياتها، ضعيفة، مشتتة، مترددة...
- الحركة النقابية صفراء، خبزية، جد ضعيفة...عاجزة أمام الباطرونا، أمام الحكومة التي لا تحكم أصلا
- المقاومة الشعبية بمختلف أوجهها تعم البلاد لكن بدون بوصلة، بدون تنسيق، بدون أهداف سياسية...
من المهام الآنية المطروحة على قوى التغيير عامة، و على أصدقاء الطبقة العاملة و عموم الكادحين خاصة، في هذا الواقع، المعقد ظرفيا، و الحامل لآمال عظيمة استراتيجيا، مهمة بناء أدوات التغيير و في مقدمتها حزب الطبقة العاملة المؤطر و المنظم لعموم الكادحين.
ففي هذا الإطار، قد نشرت جريدة النهج الديمقراطي ،العدد 281، مساهمة جد مهمة للمناضل عبد الحميد أمين، أحد اطر الحزب الشيوعي سنوات الستينات، من مؤسسي منظمة "إلى الأمام" 1970...
أتمنى شخصيا أن يتفاعل الغيورون و الغيورات هذا البلاد عامة، و حاملي/ت هموم الطبقة العاملة خاصة، مع مساهمة المناضل امين عبد الحميد، أفرادا و جماعة، و ذلك مهما كانت مواقعهم التنظيمية...
لا تغيير بدون أدوات التغيير
على فقير، شيوعي مغربي
-الكتلة الطبقية السائدة(البرجوازية الكمبرادورية المرتبطة بالخارج، الملاكون العقاريون الذين نهبوا أراضي الفلاحين، مختلف شرائح المضاربين، البرجوازية البيروقراطية المكونة من اطر الدولة عسكريين و مدنيين، المتاجرون في المخدرات، في الجنس، الوصوليون و الانتهازيون من "المنتخبين" و أصحاب "لاكريمات"...)، خائفة من الزلزال الشعبي و تحاول تهريب المسروقات
- القوى السياسية المعارضة بمختلف توجهاتها و مرجعياتها، ضعيفة، مشتتة، مترددة...
- الحركة النقابية صفراء، خبزية، جد ضعيفة...عاجزة أمام الباطرونا، أمام الحكومة التي لا تحكم أصلا
- المقاومة الشعبية بمختلف أوجهها تعم البلاد لكن بدون بوصلة، بدون تنسيق، بدون أهداف سياسية...
من المهام الآنية المطروحة على قوى التغيير عامة، و على أصدقاء الطبقة العاملة و عموم الكادحين خاصة، في هذا الواقع، المعقد ظرفيا، و الحامل لآمال عظيمة استراتيجيا، مهمة بناء أدوات التغيير و في مقدمتها حزب الطبقة العاملة المؤطر و المنظم لعموم الكادحين.
ففي هذا الإطار، قد نشرت جريدة النهج الديمقراطي ،العدد 281، مساهمة جد مهمة للمناضل عبد الحميد أمين، أحد اطر الحزب الشيوعي سنوات الستينات، من مؤسسي منظمة "إلى الأمام" 1970...
أتمنى شخصيا أن يتفاعل الغيورون و الغيورات هذا البلاد عامة، و حاملي/ت هموم الطبقة العاملة خاصة، مع مساهمة المناضل امين عبد الحميد، أفرادا و جماعة، و ذلك مهما كانت مواقعهم التنظيمية...
لا تغيير بدون أدوات التغيير
على فقير، شيوعي مغربي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق