وضعية المعتقل السياسي على خلفية حراك الريف إسماعيل الغلبزوري
المعتقل السياسي على خلفية حراك الريف إسماعيل الغلبزوري تزداد حالته سوءا يوم بعد يوم داخل سجن بوركايزر بفاس سواءً من الناحية الصحية حيث أصيب بمرض الجربة (الحكة) داخل الزنزانة و منع التطبيب عليه حتى أصبح جسمه يسيل دما ، و من ناحية المعاملة من طرف إدارة السجن و حراس المعقل فهم مازالوا مستمرون في تعذيبه نفسياً و يتجلى ذلك في سبه و شتمه بأبشع الألفاظ البذيئة و ذلك بشكل يومي ، و كذا حرمانه من الوقت القانوني للإتصال لعائلته.
و نحن مازلنا نطلب من شرفاء و عقلاء هذا الوطن التدخل فوراً لوضع حد لهذه الممارسات على طفل لم يتجاوز بعد 19 عاما ً
و نحن مازلنا نطلب من شرفاء و عقلاء هذا الوطن التدخل فوراً لوضع حد لهذه الممارسات على طفل لم يتجاوز بعد 19 عاما ً
*************
إلى السيد التامك المدير العام للسجون بالمغرب وبعد.. ألم يصلك بعد صراخ أنين ضحايا سادية موظفيك بسجن بوركايز بفاس..جلادو الإنسانية ومفترسي حقوق الإنسان هناك يعيثون تنكيلا وانتقاما من المعتقل السياسي إسماعيل الغلبزوري.. و في إتصال هاتفي له اليوم20/10/2018 يؤكد مرة أخرى على إستمرارية إدارة السجن و موظفيه في تعذيبه نفسيا عن طريق حرمانه من المصحة و الأدوية وأن صحته تزداد سوءا يوما بعد يوم بسبب إصابته بمرض (الجربة)وأن جسمه يسيل دما من كثرة (الحكة) ناهيك عن السب والشتم اليومي باحتقار والتلفظ بالكلام الساقط في حقه، ونعته ب (يا ولد سبانيول) ( يا ولاد ق..) واش بغيتو تحكمو ) ( نديرو ليك...) ، تهديدات..
حقوقيو المجلس الوطني لحقوق الإنسان إن المعتقل السياسي إسماعيل الغلبزوري يستغيث فهل من منقذ..
السن: 19سنة
السجن : محكوم بأربعة سنوات ظلما و عدوانا
الرقم : 39225
حقوقيو المجلس الوطني لحقوق الإنسان إن المعتقل السياسي إسماعيل الغلبزوري يستغيث فهل من منقذ..
السن: 19سنة
السجن : محكوم بأربعة سنوات ظلما و عدوانا
الرقم : 39225
**************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق