ومازالت الخرافة تسري في العقول كالنار في الهشيم/الرفيق عبد المالك حوزي
في عهد بني مرين وبعدما اشتد القمع والنهب والاستبداد ... واتسعت الهوة بين الشعب والسلطان ... أحس آخر سلاطينهم "عبد الحق بن عثمان بن أحمد " بتسرب ماء التمرد الى بيته وبقرب اهتزاز عرشه ...
ولتجديد طاقة الاستبداد وحماية عرش سلطانه . مؤرخون يقولون بأنه جند أحد رجالات الصوفية " مجذوب " وطلقه يهذي ويبشر الناس في البوادي و الأسواق وهو يقول : " إني رأيت في حلم خارق ؛ مكان قبر الشريف مولاي ادريس الثاني وتعرفت عليه !!! إنها المعجزة الخارقة ...فاتبعوني يا ناس لأريكم القبر ، وتتبركون ببركة الشرفاء " .
ويجمع المؤرخون بكون قبر " الادريس الثاني " ــ كما قبر الادريس الأول ــــ ظل مجهولا طيلة مدة 609 سنوات . أي منذ وفاته سنة 828 م الى أن " خرج المجذوب " ليبشر بوجود هذا القبر عام 1437 م.
وكما لا يزال المغاربة وإلى اليوم يصدقون الخرافة و يهرولون وراء المجاذيب . نموذج " جماهير بولمان " التي رغم قيض الصيف وجوع رمضان ، حجت بالآلاف ــ شهر يونيو من السنة الجارية ـــ الى سفح جبل "سرغينة" . طمعا في نصيب من " كنز موعود " بشرها به شاب مريض .
تبع القوم " مجدوب " السلطان . نحو المكان المبشر به . و بحفر بسيط " وجدوا " الجثة . التي نقلوها الى موقع الضريح بفاس . فأقام السلطان موسما كبيرا بذبائح كثيرة من الثيران والأغنام . واستعاد بذلك شيئا من الهيبة لسلطانه .. هكذا ورغم مرور ما لا يقل عن ستة قرون على جثة منسية ومهملة . ورغم كون تقنيات " الأركيولوجيا " و الحامض النووي الريبي المنزوع الأوكسيجين '' ADN " ، لم تكن بعد قد اخترعت . فبمجرد حلم كاذب لمجذوب وسلطانه . عُثر على جثة " إدريس الأزهر ". و كما هو مدون على لوحة بضريحه : " وُجد جسده كما هو، فَلمْ يلحق به التراب أيَّ أذى أو تغيير". و يردد بعض التافهين الى اليوم: " عثروا على جسده طريا وبقعة من الدم على وجهه وكأنه لم يمت إلا حديثا ... لأنه كان من الصديقين" .
ولتجديد طاقة الاستبداد وحماية عرش سلطانه . مؤرخون يقولون بأنه جند أحد رجالات الصوفية " مجذوب " وطلقه يهذي ويبشر الناس في البوادي و الأسواق وهو يقول : " إني رأيت في حلم خارق ؛ مكان قبر الشريف مولاي ادريس الثاني وتعرفت عليه !!! إنها المعجزة الخارقة ...فاتبعوني يا ناس لأريكم القبر ، وتتبركون ببركة الشرفاء " .
ويجمع المؤرخون بكون قبر " الادريس الثاني " ــ كما قبر الادريس الأول ــــ ظل مجهولا طيلة مدة 609 سنوات . أي منذ وفاته سنة 828 م الى أن " خرج المجذوب " ليبشر بوجود هذا القبر عام 1437 م.
وكما لا يزال المغاربة وإلى اليوم يصدقون الخرافة و يهرولون وراء المجاذيب . نموذج " جماهير بولمان " التي رغم قيض الصيف وجوع رمضان ، حجت بالآلاف ــ شهر يونيو من السنة الجارية ـــ الى سفح جبل "سرغينة" . طمعا في نصيب من " كنز موعود " بشرها به شاب مريض .
تبع القوم " مجدوب " السلطان . نحو المكان المبشر به . و بحفر بسيط " وجدوا " الجثة . التي نقلوها الى موقع الضريح بفاس . فأقام السلطان موسما كبيرا بذبائح كثيرة من الثيران والأغنام . واستعاد بذلك شيئا من الهيبة لسلطانه .. هكذا ورغم مرور ما لا يقل عن ستة قرون على جثة منسية ومهملة . ورغم كون تقنيات " الأركيولوجيا " و الحامض النووي الريبي المنزوع الأوكسيجين '' ADN " ، لم تكن بعد قد اخترعت . فبمجرد حلم كاذب لمجذوب وسلطانه . عُثر على جثة " إدريس الأزهر ". و كما هو مدون على لوحة بضريحه : " وُجد جسده كما هو، فَلمْ يلحق به التراب أيَّ أذى أو تغيير". و يردد بعض التافهين الى اليوم: " عثروا على جسده طريا وبقعة من الدم على وجهه وكأنه لم يمت إلا حديثا ... لأنه كان من الصديقين" .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق