رموز المخزن /الرفيق علي فقير
كان المرحوم جدي، محمد اوعلى اوفقير ، لا يكتب و لا يقرأ و لا يتقن أية لغة خارج الامازيغية، من أبرز المقاومين الذين واجهوا الاستعمار الفرنسي: شارك في معركة "المنابهة" (قرب بوذنيب) 1907، و في أهم المعارك التي عرفتها منطقة تافيلالت، و هاجر صحبة أغلب أيت حمو حتى تعرضت لهم القوات الاسبانة بحدود الصحراء الغربية. لم يتركوا السلاح الا سنة 1934. تحمل أغلب مناطق جسمه آثار الرصاص. كان لا يتيق في الشرفاء و الفقهاء، لأن جلهم استلم للمستعمر الفرنسي منذ بداية التغلغل. و مما كان يحكي لنا: ادعى أحدهم أنه فقيها، ف"اشترط " في قبيلة أمازيغية. ففي احدي الأيام جاء فقيه حقيقي. و خلال مأدبة العشاء، طلب السكان من الفقيه المزور أن يتلوى شيئا من القرآن. بدأ : باسم الله الرحمن الرحيم، سبحان و يخلق الغمان، رجيلهم من التحت كخبزات الفران..."، "نحنح " الفقيه الضيف، فاجبه الفقيه المزور، كاستمرار في تلاوة القران": لا تنحنح ، و لا تزحزح اسيد الطالب، أربعين بغى بغجديها ، نص لي و نص ليك". انتهى العشاء و تقاسم فيما بعد الفقيهان قيمة "الاشتراط" السنوي: أربعون معزة و و صغارها. و هكذا شاركا في الجريمة.
* الترجمة: "باسم الله الرحمن الرحيم، سبحان مع خلق الجمال، رجليها من الأسفل كخبز الفران..." لا تنحنح و لا تزحزح أسيد الطالب، بمعنى ، استر الامور، قيمة العمل مع القبيلة 40 معزة كل واحدة بصغيرها، سأعطيك النصف و احتفظ بالنصف الاخر" .
كان جدي "اميا" و ليس جاهلا، كنا نحبه كثيرا. فارق الحياة في السبعينات و انا في سجن المخزن. كان عمره يناهز القرن، كان يرفض القرب من بنيات تحمل العلم، رمز المخزن، بما في ذلك المستشفى.
على وحماد و موح اوعلى اوفقير، حفيد محند اوعلى اوفقير وهو كذلك لا يحب رموز المخزن، و لا عملائه و لا من يستغل معتقدات الجماهير ليزيد من معاناتها.
* الترجمة: "باسم الله الرحمن الرحيم، سبحان مع خلق الجمال، رجليها من الأسفل كخبز الفران..." لا تنحنح و لا تزحزح أسيد الطالب، بمعنى ، استر الامور، قيمة العمل مع القبيلة 40 معزة كل واحدة بصغيرها، سأعطيك النصف و احتفظ بالنصف الاخر" .
كان جدي "اميا" و ليس جاهلا، كنا نحبه كثيرا. فارق الحياة في السبعينات و انا في سجن المخزن. كان عمره يناهز القرن، كان يرفض القرب من بنيات تحمل العلم، رمز المخزن، بما في ذلك المستشفى.
على وحماد و موح اوعلى اوفقير، حفيد محند اوعلى اوفقير وهو كذلك لا يحب رموز المخزن، و لا عملائه و لا من يستغل معتقدات الجماهير ليزيد من معاناتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق