بن بركة - خشاقجي .... هل هي نفس الخطة؟ ولو لاسباب مختلفةالرفيق الحسين العنايات
بن بركة - خشاقجي .... هل هي نفس الخطة؟ ولو لاسباب مختلفة
العسيري... الجنرال السعودي الذي اقاله السلطان من مسؤولية نائب رئيس المخابرات بعد انفضاح قضية خاشقجي...
تولى منذ مارس 2015 قيادة اركان وناطق رسمي ل"عاصفة الحزم" الابادية التي تحالف ضمنها الانظمة الاستبدادية العربية ضد الشعب اليمني...
بما ان الشعب اليمني الاعزل لا دخيرة له ولا مؤونة ولا ثكنات ولا متاريس...
فعشرات الطائرات الحربية المزودة باخطر الاسلحية ومنها الممنوعة دوليا كافية من خلال الضربات المكثفة والمستمرة من تخريب مدنه وقراه واتلاف حقوله ومحاصيله ... هذا ما يجعل الجنيرالات متعددي الجنسيات العربية بمقر القيادة بالرياض.... يعيشون في الملل ويقضون اوقاتهم في نادي الضباط في الحكي عن بطولاتهم.....
ليس على جبهات المعارك بل في الحملات التي يقودونها ضد شعوبهم تنفيذا لمخططات المستبدين الحاكمين....
ليس من الضروري ان نتوفر على كثير من الخيال كي تنصور ان حكايات اوفقيروالدليمي المغربيين وحملاتهما الدموية والتي كان يحكيها من عايشوها وربما ساهموا فيها كانت تؤثت مجالس السادة الجنيرالات المنبهرين بالانجازات في مجال الاجرام...
دامت حرب اليمن التي كانت تقدر لها بضعة اشهر كي تحقق الانتصار الجارف الا انها استمرت اكثر من 3 سنوات .....
ولم تجلب "عاصفة الحزم" للجيوش المهاجمة وقاداتها الا وزابع المذلة رغم ما صرف عليها من مئات ملايير الدولارات ودعمها في المنتظم الدولي من طرف القطب الامبريالي...
فكر العسيري فيما يمكن ان يسترجع به مكانته وقيمته وشرفه التي لطخها بالوحل الاسود شعب جائع حاف عار...
هنا تذكر الجينرال الكئيب حكاية بن بركة واوفقير وطرحها على اميره ليس من باب ان خاشقجي يشكل خطرا على ال سعود ...لا... فقط لان الاعراب لهم حساسية مفرطة بما يسمونه "الشرف".... ولاستجلاب الاضواء من جديد ..... مستعدون لارتباك كل الحماقات البدائية عملا بالنصيحة.....
"الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح..... وكره... القرطاس والقلم"
كل من تتبع حكاية المختطف خشاقجي لايمكن الا يتذكر كل الحلقات التي اطلع عليها فيما يتعلق باختطاف الشهيد المهدي... قبل 53 سنة
لهذا فالمطالبة برفاة خاشقجي -اذا كان ميتا- لابد ان تصاحبها المطالبة برفاة المهدي بن بركة الذي تعرف عنه الدولة الفرنسية كل شيء وتتستر ضمانا لمصالحها الجشعة
العسيري... الجنرال السعودي الذي اقاله السلطان من مسؤولية نائب رئيس المخابرات بعد انفضاح قضية خاشقجي...
تولى منذ مارس 2015 قيادة اركان وناطق رسمي ل"عاصفة الحزم" الابادية التي تحالف ضمنها الانظمة الاستبدادية العربية ضد الشعب اليمني...
بما ان الشعب اليمني الاعزل لا دخيرة له ولا مؤونة ولا ثكنات ولا متاريس...
فعشرات الطائرات الحربية المزودة باخطر الاسلحية ومنها الممنوعة دوليا كافية من خلال الضربات المكثفة والمستمرة من تخريب مدنه وقراه واتلاف حقوله ومحاصيله ... هذا ما يجعل الجنيرالات متعددي الجنسيات العربية بمقر القيادة بالرياض.... يعيشون في الملل ويقضون اوقاتهم في نادي الضباط في الحكي عن بطولاتهم.....
ليس على جبهات المعارك بل في الحملات التي يقودونها ضد شعوبهم تنفيذا لمخططات المستبدين الحاكمين....
ليس من الضروري ان نتوفر على كثير من الخيال كي تنصور ان حكايات اوفقيروالدليمي المغربيين وحملاتهما الدموية والتي كان يحكيها من عايشوها وربما ساهموا فيها كانت تؤثت مجالس السادة الجنيرالات المنبهرين بالانجازات في مجال الاجرام...
دامت حرب اليمن التي كانت تقدر لها بضعة اشهر كي تحقق الانتصار الجارف الا انها استمرت اكثر من 3 سنوات .....
ولم تجلب "عاصفة الحزم" للجيوش المهاجمة وقاداتها الا وزابع المذلة رغم ما صرف عليها من مئات ملايير الدولارات ودعمها في المنتظم الدولي من طرف القطب الامبريالي...
فكر العسيري فيما يمكن ان يسترجع به مكانته وقيمته وشرفه التي لطخها بالوحل الاسود شعب جائع حاف عار...
هنا تذكر الجينرال الكئيب حكاية بن بركة واوفقير وطرحها على اميره ليس من باب ان خاشقجي يشكل خطرا على ال سعود ...لا... فقط لان الاعراب لهم حساسية مفرطة بما يسمونه "الشرف".... ولاستجلاب الاضواء من جديد ..... مستعدون لارتباك كل الحماقات البدائية عملا بالنصيحة.....
"الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح..... وكره... القرطاس والقلم"
كل من تتبع حكاية المختطف خشاقجي لايمكن الا يتذكر كل الحلقات التي اطلع عليها فيما يتعلق باختطاف الشهيد المهدي... قبل 53 سنة
لهذا فالمطالبة برفاة خاشقجي -اذا كان ميتا- لابد ان تصاحبها المطالبة برفاة المهدي بن بركة الذي تعرف عنه الدولة الفرنسية كل شيء وتتستر ضمانا لمصالحها الجشعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق