بين الصين واليمن/الرفيق تاشفين الاندلسي
انقلبت على قفاي ضحكا لما قرأت إحدى التدوينات لأحدهم و الذي يعتبر نفسه في بعض الاحيان يساريا ( غناها الشيخ امام عيسى ذات ابداع ) يقول منبهرا أن 12 دولة تقود حملة دولية لاطلاق سراح آلاف المسلمين تعتقلهم الصين و يتزعم الحملة رئيس كندا موبخا بهذا المثل الاسلاميين الذي يعتبرون العلمانيين و الملحدين أعداء للإسلام .
يا سيدي صاحب التدوينة . ليس الى اليوم يقود الغرب حملات سياسية على جميع المستويات ضد الدول الخارجة عن الطاعة الامبريالية و كل تلك الحملات أتخذت حقوق الانسان مطية لها في صراعها ااايديولوجي و السياسي و الاقتصادي ، لا تنس سيدي حكاية تيان آن مين و الى أين صار مصير زعماء تلك الأحداث كعملاء للسي اي اي و كيف خرجت التقارير للعلن ؟ أم أنك تريدنا أن نثق في بروباغاندا الهمجية الليبرالية المتوحشة ؟ . عليك أن تعلم صديقي الليبرالي ("اليساري" عفوا ) أن خرائط بكاملها تغيرت تحت هذا العنوان المسمى حقوق الانسان المفترى عليها و كم ملايين الضحايا الذين ذهبوا قرابين "للثورات" الملونة تحت نفس العنوان و كم من دولة تفككت و لازالت شعوبها تتلاعب بها أمواج الارهاب العالمي الذي خلقته المخابرات الغربية خلقا و لم يعد ذلك سرا بعد ان توضح الامر و لم يعد للغة مجالا للتعبير لهول الواقع . الصين سيدي الليبرالي/"اليساري" لها صراع طويل مع الغرب و مراكزه ، هذا الصراع يتخذ شكلا ايديولوجيا سياسيا لكن جوهره اقتصادي محض .
ياسيدي االيبرالي/"اليساري" حبذا لو يقود هؤلاء العباقرة الانسانيون حملة لانتشال اليمن و ابناء اليمن من قبضة التوحش الامريكي الصهيوني الرجعي الخليجي و ما ذلك بعزيز عليهم ما داموا شركاء في الجريمة التي تستمر بكل همجيتها البربرية تحت أعينهم و بمشاركتهم .
لا تنس سيدي اللبيرالي/"اليساري" أن في الصين معتقلين من كل القوميات بل ان الأمر يتعدى الى اعدام الكثير من اللصوص في القيادة هناك من جنرالات و قياديين في الحزب الشيوعي و كذلك مسؤولين حكوميين حينما يثبت جرمهم.
لا عزاء لمن يدعي الوعي لكن الدعاية الليبرالية المتوحشة ابتلعته الى آخره .
يا سيدي صاحب التدوينة . ليس الى اليوم يقود الغرب حملات سياسية على جميع المستويات ضد الدول الخارجة عن الطاعة الامبريالية و كل تلك الحملات أتخذت حقوق الانسان مطية لها في صراعها ااايديولوجي و السياسي و الاقتصادي ، لا تنس سيدي حكاية تيان آن مين و الى أين صار مصير زعماء تلك الأحداث كعملاء للسي اي اي و كيف خرجت التقارير للعلن ؟ أم أنك تريدنا أن نثق في بروباغاندا الهمجية الليبرالية المتوحشة ؟ . عليك أن تعلم صديقي الليبرالي ("اليساري" عفوا ) أن خرائط بكاملها تغيرت تحت هذا العنوان المسمى حقوق الانسان المفترى عليها و كم ملايين الضحايا الذين ذهبوا قرابين "للثورات" الملونة تحت نفس العنوان و كم من دولة تفككت و لازالت شعوبها تتلاعب بها أمواج الارهاب العالمي الذي خلقته المخابرات الغربية خلقا و لم يعد ذلك سرا بعد ان توضح الامر و لم يعد للغة مجالا للتعبير لهول الواقع . الصين سيدي الليبرالي/"اليساري" لها صراع طويل مع الغرب و مراكزه ، هذا الصراع يتخذ شكلا ايديولوجيا سياسيا لكن جوهره اقتصادي محض .
ياسيدي االيبرالي/"اليساري" حبذا لو يقود هؤلاء العباقرة الانسانيون حملة لانتشال اليمن و ابناء اليمن من قبضة التوحش الامريكي الصهيوني الرجعي الخليجي و ما ذلك بعزيز عليهم ما داموا شركاء في الجريمة التي تستمر بكل همجيتها البربرية تحت أعينهم و بمشاركتهم .
لا تنس سيدي اللبيرالي/"اليساري" أن في الصين معتقلين من كل القوميات بل ان الأمر يتعدى الى اعدام الكثير من اللصوص في القيادة هناك من جنرالات و قياديين في الحزب الشيوعي و كذلك مسؤولين حكوميين حينما يثبت جرمهم.
لا عزاء لمن يدعي الوعي لكن الدعاية الليبرالية المتوحشة ابتلعته الى آخره .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق