الرأسمالية المتوحشة لها نفس الرائحة عبر الزمن و المكان/الرفيق تاشفين الاندلسي
تلك الانظمة التي يسمونها أنظمة ديمقراطية في الغرب ستتعرى عورتها الديمقراطية في أول امتحان مع الجماهير . الرأسمالية المتوحشة لها نفس الرائحة عبر الزمن و المكان . طبيعتها القمعية الهمجية لشعوبها تتوارى خلف النهب الذي تقوم به عبر العالم لتوفير الحد الأدنى من العيش لشعوبها في الداخل ، لكن بمجرد وصول الحرارة الى تلك الشعوب و ارادت التعبير عن حقوقها التي لم يعد النهب العالمي يستوفي متطلباتها تخرج الى العلن تلك الطبيعة القمعية لسلطة الرأسمالية و تتبخر مقولة الديمقراكية و العالم الحر و يصبح ماكرو و ترامب و غيرهم "حماديات" آخرون بشعر أشقر . القمع هذه الأيام في فرنسا يشبه ذلك الذي يقع في المغرب ، لا يجب أن ننسى أحد تصريخات شيراك قبل إسقاط بنعلي حين أجاب عن سؤال حول المعتقلين في تونس بقوله أن كل العالم يوجد فيه معتقلون و ليس تونس وحدها . كذلك لا يجب أن ننسى القمع الذي تعرضت له حركة وول ستريت من قمع أسود .
"العالم الحر الديمقراطي" يكون كذلك فقط لما يكون الشعب خاضعا لا يتحرك بفعل توفير حد أدنى من متطلبات العيش على أنقاض ملايين الضحايا عبر العالم لقاء ذلك العيش .
"العالم الحر الديمقراطي" يكون كذلك فقط لما يكون الشعب خاضعا لا يتحرك بفعل توفير حد أدنى من متطلبات العيش على أنقاض ملايين الضحايا عبر العالم لقاء ذلك العيش .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق