عودة جماعات الإسلام السياسي/الرفيق غازي الصوراني
عودة جماعات الإسلام السياسي، بزخم كبير ، إلى مسرح الأحداث السياسية في العالم العربي، بعد أن كانت قد انكفأت على نفسها زمن المد القومي والاشتراكي في الخمسينات والستينات، كان نتيجة تضافر مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية، التي لا يمكن ان يحيط بها نموذج تحليلي واحد.
ومن بين هذه العوامل، سيادة مظاهر الاستبداد وافتقاد الحريات، وتعثر مشاريع التنمية، وتنامي الاستقطاب الاجتماعي، وانتشار الفساد، وتوسع مساحات الفقر وتفاقم البطالة وتراجع فرص العمل، وتنامي الشعور بالإحباط خصوصاً في ظل أزمة الأيدلوجيات التغييرية القومية والاشتراكية، علاوة على فشلها في مجابهة العدو الصهيوني .
ومهما يكن، لا بد من القول أن الإسلام السياسي المعاصر، الذي برز في مطلع ثلاثينات القرن العشرين مع تشكل جماعة الإخوان المسلمين، لا يمثل أبداً، امتداداً لتيار الإصلاح الديني الذي أطلقه الأفغاني في النصف الثاني من القرن الماضي وواصله من بعده الإمام محمد عبده، بل يعّبر –أي هذا الإسلام السياسي المعاصر- في منطلقاته وتوجهاته وأهدافه عن قطيعة مع تيار الإصلاح الديني. يؤكد على ذلك موقف العديد من الباحثين والمفكرين العرب، الذي ينطلق من أن هذه الجماعات لا تقدم حلولاً واقعية للازمة العامة التي تواجهها المجتمعات العربية لان مشروعها الاقتصادي الاجتماعي هو نفسه المشروع الرأسمالي المتميز برثاثته وتبعيته ومصالحه الطبقية الكومبرادورية ، وهو بالتالي لا يتناقض مع النظام الرأسمالي المعولم.
بالعربية LeSiteinfo - كوثر زكي
ومن بين هذه العوامل، سيادة مظاهر الاستبداد وافتقاد الحريات، وتعثر مشاريع التنمية، وتنامي الاستقطاب الاجتماعي، وانتشار الفساد، وتوسع مساحات الفقر وتفاقم البطالة وتراجع فرص العمل، وتنامي الشعور بالإحباط خصوصاً في ظل أزمة الأيدلوجيات التغييرية القومية والاشتراكية، علاوة على فشلها في مجابهة العدو الصهيوني .
ومهما يكن، لا بد من القول أن الإسلام السياسي المعاصر، الذي برز في مطلع ثلاثينات القرن العشرين مع تشكل جماعة الإخوان المسلمين، لا يمثل أبداً، امتداداً لتيار الإصلاح الديني الذي أطلقه الأفغاني في النصف الثاني من القرن الماضي وواصله من بعده الإمام محمد عبده، بل يعّبر –أي هذا الإسلام السياسي المعاصر- في منطلقاته وتوجهاته وأهدافه عن قطيعة مع تيار الإصلاح الديني. يؤكد على ذلك موقف العديد من الباحثين والمفكرين العرب، الذي ينطلق من أن هذه الجماعات لا تقدم حلولاً واقعية للازمة العامة التي تواجهها المجتمعات العربية لان مشروعها الاقتصادي الاجتماعي هو نفسه المشروع الرأسمالي المتميز برثاثته وتبعيته ومصالحه الطبقية الكومبرادورية ، وهو بالتالي لا يتناقض مع النظام الرأسمالي المعولم.
الريسوني يتحدث عن السعودية وقطر والإخوان والإقامة في المغرب
قام وفد من أعضاء جماعة العدل والإحسان ظهر اليوم الأربعاء، بزيارة أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، داخل منزله بمدينة الرباط.
وحسب التدوينة التي نشرها حسن بناجح عضو جماعة العدل والإحسان، في صفحته الرسمية بالفايسيوك، فإن وفدا يترأسه محمد عبادي قام بزيارة أحمد الريسوني بمنزله، من أجل تهنئته على المنصب الذي شغله مؤخرا.
وأوضح بناجح، أن الوفد ضم إلى جانب محمد عبادي كل من عبد الكريم العلمي رئيس مجلس الشورى والمهندس أبوبكر ابن الصديق مسؤول الهيئة المركزية العامة للتربية والدعوة، وعبد الصمد الرضا مسؤول الهيئة العلمية في الجماعة ومحمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية.
وقدم الوفد لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التهنئة على الثقة التي حازها من قبل الجمعية العمومية للاتحاد متمنين له النجاح في مهامه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق