بيان منظمة تاماينوت بخصوص قضية المواطن حميد بعلي راعي الغنم
بيان منظمة تاماينوت
07/11/2018
تابعت منظمة تاماينوت قضية المواطن حميد بعلي راعي الغنم الذي استشهد بجبال بويبلان بحزن وألم كبيرين، خصوصا بعد أن تعنتت الدولة في عدم الإسراع لإنقاذه رغم نداءات المواطنين والمجتمع المدني طيلة فترة غيابه، بحكم أن البحث عنه يقتضي مروحية الدرك، وليس على أرجل المواطنين أو حتى رجال الوقاية المدنية الذين التحقوا بعين المكان 5 أيام بعد فقدانه، هذا الحادث وإن يبدو عاديا في مغرب الهامش، المغرب غير النافع، إلا أنه يفضح بجلاء سياسة التهميش و اللامبالاة التي تنهجها الدولة اتجاه هذه المناطق المعزولة و التي أخطأتها كل البرامج التنموية التي تبقى خطابات جوفاء تخاصم الواقع المعاش للسكان.
07/11/2018
تابعت منظمة تاماينوت قضية المواطن حميد بعلي راعي الغنم الذي استشهد بجبال بويبلان بحزن وألم كبيرين، خصوصا بعد أن تعنتت الدولة في عدم الإسراع لإنقاذه رغم نداءات المواطنين والمجتمع المدني طيلة فترة غيابه، بحكم أن البحث عنه يقتضي مروحية الدرك، وليس على أرجل المواطنين أو حتى رجال الوقاية المدنية الذين التحقوا بعين المكان 5 أيام بعد فقدانه، هذا الحادث وإن يبدو عاديا في مغرب الهامش، المغرب غير النافع، إلا أنه يفضح بجلاء سياسة التهميش و اللامبالاة التي تنهجها الدولة اتجاه هذه المناطق المعزولة و التي أخطأتها كل البرامج التنموية التي تبقى خطابات جوفاء تخاصم الواقع المعاش للسكان.
وإذ نعبر عن تعازينا الحارة لعائلة الفقيد ولقبائل أيت واراين الصامدة ، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي :
1) نستنكر عدم تفاعل مؤسسات الدولة المحلية والوطنية مع استغاثات المجتمع المدني المحلي والحقوقيون الذين طالبوا بشتى الوسائل وزير الداخلية بالتحرك قبل فوات الأوان.
2) نؤكد أن هذا الحدث سيبقى وصمة عار في تاريخ الدولة المغربية و ترجمة فعلية للتمييز العنصري الذي يعاني منه امازيغ المغرب الذين تجعلهم الدولة يعانون ويلات التفقير و التهميش و التيئيس من أجل تهجيرهم من أراضيهم و إبعادهم عن هويتهم .
3) ندين استمرار الدولة بأجهزتها ومؤسساتها في تحقير المواطن المغربي الشريف المتشبث بأرضه ومجالاته الطبيعية والترابية، وندعو منظمات المجتمع المدني إلى مزيد من النضال والصمود للدفاع عن الحقوق الفردية و الجماعية للسكان كما هو متعارف عليها دوليا .
4) نعلن عن دعمنا للدعوة لحراك محلي في تازة و صفرو و النواحي يهدف لإسقاط رموز الفساد والاستبداد ونجدد مساندتنا للدينامية التي يخلقها سكان قبائل سوس الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام البرلمان ضد استباحة أراضيهم من طرف الرعاة الرحل عبر الرعي الجائر ، و ضد نزع أراضيهم من طرف الدولة عبر المحافظة العقارية.
المكتب الفدرالي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق