الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع وادي زم بلاغ
الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع وادي زم
فرع وادي زم
بلاغ
وقف مكتب فرع وادي زم للجمعية المغربية لحقوق الانسان بوادي زم، في اجتماعه ليوم الاربعاء 14 نونبر 2018 وضع دار الطالبة بوادي زم، كمؤسسة اجتماعية تسع طاقتها الإستعابية حوالي 40 مستفيدة، و خدماتها موجهة للطالبات المنحدرات من اوساط قروية، وأسرهن تعيش وضع الهشاشة. و يسهر على خدمتهن طاقم إداري و مستخدمون يؤمنون خدمات النظافة و الطبخ و الحراسة.
و سجل المكتب الوضع المأساوي الذي بات يتهدد المؤسسة كمرفق اجتماعي خيري تشرف على تسييره الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالبة بوادي زم، حيث أن المؤسسة لازالت مغلقة في وجه المستفيدات رغم مرور المرحلة الأولى من الأسدس الأول من الموسم الدراسي 2018/2019 مما يهدد مستقبلهن الدراسي، وينذر بانقطاعهن عن الدراسة، ويرفع من مؤشر الهدر المدرسي، و يضرب حقهن في التربية و التعليم، الشيء الذي يتنافى مع الخطابات الرسمية، في خرق سافر لمقرر وزير التربية الوطنية بخصوص تنظيم السنة الدراسية الذي ينص على انطلاق عملية الإطعام و فتح أبواب الداخليات و فضاءات الإيواء خلال الأسبوع الثاني من شهر شتنبر 2018.
كما وقف المكتب على أوضاع مستخدمي المؤسسة الذين يمارسون عملهم في أجواء أقرب إلى السخرة من العمل المقنن، حيث أنهم يشتغلون بعقود موسمية يتم تجديدها مع مطلع كل موسم دراسي، و لا يتلقون أجورهم عن فترات العطل الدراسية مما يتنافى مع مدونة الشغل.
و بسبب وضع المؤسسة مع مطلع الموسم الحالي، لازال المستخدمون في وضعية عطالة، علما أنهم يعيلون أسىرا، مما يهددهم بالتشرد أمام تراكم ديون الكراء و المصاريف اليونية...
و بالرغم من تحرك بعض الهيئات النقابية و الجمعوية منبهة الوضع المأساوي الذي تعيشه المؤسسة، فإن المسؤولين عن تسيير الشأن الإجتماعي بالمدينة و الإقليم، و مكتب الجمعية المسيرة للمؤسسة لم يولوا تنبيهاتهم أية أهمية.
عن المكتب
و سجل المكتب الوضع المأساوي الذي بات يتهدد المؤسسة كمرفق اجتماعي خيري تشرف على تسييره الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالبة بوادي زم، حيث أن المؤسسة لازالت مغلقة في وجه المستفيدات رغم مرور المرحلة الأولى من الأسدس الأول من الموسم الدراسي 2018/2019 مما يهدد مستقبلهن الدراسي، وينذر بانقطاعهن عن الدراسة، ويرفع من مؤشر الهدر المدرسي، و يضرب حقهن في التربية و التعليم، الشيء الذي يتنافى مع الخطابات الرسمية، في خرق سافر لمقرر وزير التربية الوطنية بخصوص تنظيم السنة الدراسية الذي ينص على انطلاق عملية الإطعام و فتح أبواب الداخليات و فضاءات الإيواء خلال الأسبوع الثاني من شهر شتنبر 2018.
كما وقف المكتب على أوضاع مستخدمي المؤسسة الذين يمارسون عملهم في أجواء أقرب إلى السخرة من العمل المقنن، حيث أنهم يشتغلون بعقود موسمية يتم تجديدها مع مطلع كل موسم دراسي، و لا يتلقون أجورهم عن فترات العطل الدراسية مما يتنافى مع مدونة الشغل.
و بسبب وضع المؤسسة مع مطلع الموسم الحالي، لازال المستخدمون في وضعية عطالة، علما أنهم يعيلون أسىرا، مما يهددهم بالتشرد أمام تراكم ديون الكراء و المصاريف اليونية...
و بالرغم من تحرك بعض الهيئات النقابية و الجمعوية منبهة الوضع المأساوي الذي تعيشه المؤسسة، فإن المسؤولين عن تسيير الشأن الإجتماعي بالمدينة و الإقليم، و مكتب الجمعية المسيرة للمؤسسة لم يولوا تنبيهاتهم أية أهمية.
عن المكتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق