جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الحزب الشيوعي اللبناني: لا خيار إلّا بالمقاومة

الحزب الشيوعي اللبناني: لا خيار إلّا بالمقاومة
يحيي الحزب الشيوعي اللبناني التصدي الكبير والبطولي لأبطال المقاومة الفلسطينية دفاعاً عن الشعب الفلسطيني وقطاع غزة المحاصر، والرد الصاروخي الذي طاول عمق الاحتلال الغاصب، ويدعو إلى تصعيده ليشمل الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48، واستكمال مسيرات العودة إلى فلسطين.
إن الحزب الشيوعي اللبناني الذي يرفض هذا العدوان ويشجبه، يدعو إلى أوسع تضامن شعبي وسياسي لبناني وعربي ودولي، دعماً لفلسطين والفلسطينيين ومقاومتهم الباسلة، بجميع الوسائلالممكنة. كما يدعو إلى إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني فوراً والخروج من أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وتوحيد مختلف الجهود والقوى لمواجهة ما يُحضّر لفلسطين، في ظل هذا التواطؤ الرجعي العربي، الواضح والمكشوف.
إن ما جرى ويجري اليوم في غزة وفلسطين، يشكل الفصل الأساس في تنفيذ صفقة الذل والعار، صفقة القرن، التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وإلى فتح بوابة التطبيع، والتحالف مع العدو الصهيوني بشكل علني، بعد أن كانت تمارس في الخفاء، وإقامة دولة الفصل العنصري بعد اعتبار القدس عاصمة لها، وإلغاء حق العودة وفرض التوطين.
فحيث هناك احتلال وجبت المقاومة، وحيث هناك سيطرة وهيمنة وجبت المواجهة. فلتكن هي دعوة واضحة وصريحة إلى كل شعوب المنطقة وقوى المقاومة فيها لتصعيد المواجهة بمقاومة وطنية وعربية شاملة، في وجه القوى الإمبريالية وفي مواجهة المشروع الصهيوني الذي يشكل رأس حربتها في المنطقة.
المجد للمقاومة والتحية والخلود لكل شهدائها وأسراها وعائلاتهم، وللشعب الفلسطيني الصامد، المنتفض والمواجه، رغم كل ما يتعرض له من تآمر وحصار وضغوط واعتداءات.

هل حاولت إسرائيل من وراء عملية غزة الوصول إلى جنودها الأسرى؟

قطاع غزة: التصعيد من جديد؟




في قطاع غزة، أسفرت عملية سرية للقوات الخاصة الإسرائيلية عن مقتل ضابط إسرائيلي وسبعة فلسطينيين من بينهم قائد في كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. كيف العمل لتجنب التصعيد خاصة في ظل الوساطة المصرية؟ المزيد مع: إبراهيم أبراش، أكاديمي ووزير الثقافة الفلسطيني السابق. 

من هو نور الدين بركة الذي قتلته قوة إسرائيلية خاصة في عملية غزة؟


"إسرائيل تغتال التهدئة"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *