الزج بربيع الابلق بالكاشو/عبد اللطيف الابلق
توضيح بخصوص تدوينة يوم أمس والمتعقلة بالزج بشقيقي في " الكاشو "
يوم السبت 17/11/2018 جيء ببيض مسلوق إلى معتقلي الحراك الشعبي بالريف، وكان هذا ذلك البيض الذي قدم لهم مكسور بل مهشم القشرة، وحتى نسبة الطعام التي قدمت لهم كانت ناقصة بالمقارنة مع ما يقدمونه لهم عادة.. فطالب شقيقي محادثة أحد مسؤولي المؤسسة السجنية حتى يضعه أمام الصورة ، خصوصا وأن الواقعة تتكرر كل نهاية أسبوع بذريعة أن موظفي المؤسسة لا يعملون في هذين اليومين.. بعد أخذ ورد دام قرابة الساعتين قام شقيقي برمي ذلك البيض أرضا ( وله كامل الصلاحية في فعل ذلك طالما أنه نصيبهم ، أكلوه أو رموه ليس من حق أحد أن يحاسبهم عليه طالما أنه ملك لهم ) مرت الواقعة دون حوادث تذكر أو هذا ما اعتقدوه.. صبيحة يوم الإثنين تم استدعاؤه لمكتب المدير بحضور عدد غفير من موظفي المؤسسة السجنية ليبدأ بعتابه وما أشبه ذلك محاولا استفزازه ( ولا تنسوا وجود الموظفين في هذه اللحظة بالذات ) ثم بعد ذلك قررَّ الزج به في " الكاشو " لمدة عشرة ايام بذريعة أنه يتحداه، وذلك بعد أن فشل في استفزازه كما كان مخططا له.. وهذا ما كان؛ إذ تم الزج به في " الكاشوا " قرابة الساعة الواحدة ليتم اخراجه بعد ذلك.. وهنا يتساءل شقيقي عن المقصود من وراء هذا التذبذب في القرارات وما الهدف منه؟ بل ولأي جهات يعمل هذا الشخص ومن يوحي له بما سيقوم به !!!! ؟؟؟ فمن غير المنطقي أن يتم ادخالي للكاشو ثم سيتم اخراجي في اقل من ساعة.. اللهم إلا إذا كان يتوقع مني تصرفا معيَّنًا وقد خاب أمله. ثم يضيف شقيقي قائلا " هذا المدير يريد التخلص مني باي طريقة، ولا يجب أن ننسى أنه هددني بنقلي مرتين.. وفي المرتين تم نقلي للجناح حيث تتواجد المنصة، ولست أدري إن كان يحاول التلاعب بنفسيتي أو أن له مآرب أخرى.. وصدقا لم أعد اقوى على تحمل هذا التصرفات ، وسأضع حدا لها؛ إذ بمجرد أن تمر عطلة المولد النبوي سأطالب بحضور اي مسؤول من مندوبية السجون لنضع النقاط على الحروف.. وإن لم تتغير الأمور وتحترم حقوقي فحتما سأدخل في الخطوة النضالية الوحيدة التي أملكها لأحصن بها ما تبقى من كرامتي"
**********
يوم كامل ونحن ننتظر اتصاله، والصَّاعقة حَلَّت علينا عندما اتصل؛ إذ أخبرني أن مدير المؤسسة السجنية قد حكمَ عليه بعشرة أيام من الكاشو تحت ذريعة أنه يريد تحديه وأنه كسر عددا من البيض عندما كان مضربا عن الطعام والماء والسكر في فورة غضب أو شيء من هذا القبيل..... وبالفعل قد زُجَّ به في " الكاشو " لحوالي ساعة أو أكثر قبلَ أَنْ تَتِمَّ إعَادته لزملائه بعد ذلك.. ثم يستطرد قائلا " يستفزني لكي يجرني للشجار مع الموظفين أو شيء من هذا القبيل، وهذا ما لن يكون البتة، ,وأحيط الرأي العام أنهم عمدوا إلى قميص لي " اتريكوا " واستلوا خيوطه وكذلك فعلوا مع حذاءٍ لي كمحاولة منهم لإخراجي عن السيطرة غير أني لم استجب لاستفزازاتهم ... ولكن إلى متى سيدوم حالنا على هذه الحال؟ أوليست لنا حقوق يكفلها لنا القانون الذي يتبجحون به ليل نهار؟........
والغريب في الأمر أنه تم استدعاؤه من قبيل مدير المؤسسة السجنية في أولى ساعات الصباح.. يعني بمجرد شروعهم في العمل.. وهنا سأفتح قوسا ( من الذي أوحى لمدير المؤسسة السجنية أن يقوم بهذا الأمر؛ إذ لا أعتقد أنه يتحرك من تلقاء نفسه. ؟ ) ستة أيام من الإضراب عن الطعام والماء والسكر حرمته من قضاء سويعات مع والدته يوم الزيارة .. ثم بعد ذلك يتم إيهامه أن مطالبه قد تم تحقيقها ولن يتكرر ما حدث.. وإذا بنا نفاجأ بعودة حليمة لعادتها السابقة.. هكذا يتم ارهاقه نفسيا وجسديا قبل الوصول غلى المحكمة وربما اسوأ..
حاول ارعابه بالسجن الانفرادي فلم يفلح، ولهذا التجأ إلى " الكاشو " كمحاولة لتحطيمه دفعة واحدة
ولا شك أن ما خفي أعظم
يوم السبت 17/11/2018 جيء ببيض مسلوق إلى معتقلي الحراك الشعبي بالريف، وكان هذا ذلك البيض الذي قدم لهم مكسور بل مهشم القشرة، وحتى نسبة الطعام التي قدمت لهم كانت ناقصة بالمقارنة مع ما يقدمونه لهم عادة.. فطالب شقيقي محادثة أحد مسؤولي المؤسسة السجنية حتى يضعه أمام الصورة ، خصوصا وأن الواقعة تتكرر كل نهاية أسبوع بذريعة أن موظفي المؤسسة لا يعملون في هذين اليومين.. بعد أخذ ورد دام قرابة الساعتين قام شقيقي برمي ذلك البيض أرضا ( وله كامل الصلاحية في فعل ذلك طالما أنه نصيبهم ، أكلوه أو رموه ليس من حق أحد أن يحاسبهم عليه طالما أنه ملك لهم ) مرت الواقعة دون حوادث تذكر أو هذا ما اعتقدوه.. صبيحة يوم الإثنين تم استدعاؤه لمكتب المدير بحضور عدد غفير من موظفي المؤسسة السجنية ليبدأ بعتابه وما أشبه ذلك محاولا استفزازه ( ولا تنسوا وجود الموظفين في هذه اللحظة بالذات ) ثم بعد ذلك قررَّ الزج به في " الكاشو " لمدة عشرة ايام بذريعة أنه يتحداه، وذلك بعد أن فشل في استفزازه كما كان مخططا له.. وهذا ما كان؛ إذ تم الزج به في " الكاشوا " قرابة الساعة الواحدة ليتم اخراجه بعد ذلك.. وهنا يتساءل شقيقي عن المقصود من وراء هذا التذبذب في القرارات وما الهدف منه؟ بل ولأي جهات يعمل هذا الشخص ومن يوحي له بما سيقوم به !!!! ؟؟؟ فمن غير المنطقي أن يتم ادخالي للكاشو ثم سيتم اخراجي في اقل من ساعة.. اللهم إلا إذا كان يتوقع مني تصرفا معيَّنًا وقد خاب أمله. ثم يضيف شقيقي قائلا " هذا المدير يريد التخلص مني باي طريقة، ولا يجب أن ننسى أنه هددني بنقلي مرتين.. وفي المرتين تم نقلي للجناح حيث تتواجد المنصة، ولست أدري إن كان يحاول التلاعب بنفسيتي أو أن له مآرب أخرى.. وصدقا لم أعد اقوى على تحمل هذا التصرفات ، وسأضع حدا لها؛ إذ بمجرد أن تمر عطلة المولد النبوي سأطالب بحضور اي مسؤول من مندوبية السجون لنضع النقاط على الحروف.. وإن لم تتغير الأمور وتحترم حقوقي فحتما سأدخل في الخطوة النضالية الوحيدة التي أملكها لأحصن بها ما تبقى من كرامتي"
**********
يوم كامل ونحن ننتظر اتصاله، والصَّاعقة حَلَّت علينا عندما اتصل؛ إذ أخبرني أن مدير المؤسسة السجنية قد حكمَ عليه بعشرة أيام من الكاشو تحت ذريعة أنه يريد تحديه وأنه كسر عددا من البيض عندما كان مضربا عن الطعام والماء والسكر في فورة غضب أو شيء من هذا القبيل..... وبالفعل قد زُجَّ به في " الكاشو " لحوالي ساعة أو أكثر قبلَ أَنْ تَتِمَّ إعَادته لزملائه بعد ذلك.. ثم يستطرد قائلا " يستفزني لكي يجرني للشجار مع الموظفين أو شيء من هذا القبيل، وهذا ما لن يكون البتة، ,وأحيط الرأي العام أنهم عمدوا إلى قميص لي " اتريكوا " واستلوا خيوطه وكذلك فعلوا مع حذاءٍ لي كمحاولة منهم لإخراجي عن السيطرة غير أني لم استجب لاستفزازاتهم ... ولكن إلى متى سيدوم حالنا على هذه الحال؟ أوليست لنا حقوق يكفلها لنا القانون الذي يتبجحون به ليل نهار؟........
والغريب في الأمر أنه تم استدعاؤه من قبيل مدير المؤسسة السجنية في أولى ساعات الصباح.. يعني بمجرد شروعهم في العمل.. وهنا سأفتح قوسا ( من الذي أوحى لمدير المؤسسة السجنية أن يقوم بهذا الأمر؛ إذ لا أعتقد أنه يتحرك من تلقاء نفسه. ؟ ) ستة أيام من الإضراب عن الطعام والماء والسكر حرمته من قضاء سويعات مع والدته يوم الزيارة .. ثم بعد ذلك يتم إيهامه أن مطالبه قد تم تحقيقها ولن يتكرر ما حدث.. وإذا بنا نفاجأ بعودة حليمة لعادتها السابقة.. هكذا يتم ارهاقه نفسيا وجسديا قبل الوصول غلى المحكمة وربما اسوأ..
حاول ارعابه بالسجن الانفرادي فلم يفلح، ولهذا التجأ إلى " الكاشو " كمحاولة لتحطيمه دفعة واحدة
ولا شك أن ما خفي أعظم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق