دوحدوح عمار شمعة أخرى تنطفئ..
دوحدوح عمار شمعة أخرى تنطفئ..
بعد معاناة مريرة مع المرض غادرنا الرفيق المناضل العزيز النقابي الأستاذ دوحدوح عمار، وذلك صباح يوم أمس الأربعاء 7 نونبر 2018 بالرباط وتمت مراسيم الدفن نفس اليوم بالرباط.
الرفيق عمار من مواليد أكنول تازة سنة 1955 تحمل المسؤولية النقابية في إطار الجامعة الوطنية للتعليم FNE فرع الرباط.
وبهاته المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا الحارة لزوجته رفيقة دربه الأستاذة منديل أمينة ولإبنتيه بسمة وصوفيا ولكافة أفراد العائلة الكبيرة والصغيرة ولجميع رفاقه ورفيقاته ونتمنى للجميع الصبر والسلوان.
الإدريسي عبد الرزاق
**********
وداعا رفيقي عمر
اﻻستاذ عمر دحدوح، استاذ الفلسفة بالتعليم الثانوي، يرحل عنا والى اﻻبد باﻻمس (اﻻربعاء 7 نونبر 2018) بعد صراع طويل مع المرض.
عرفته نقابيا مخلصا وكنا سويا في فرعي الرباط المحلي والجهوي التابعين للجامعة الوطنية للتعليم في التسعينات وبداية اﻻلفية. ورغم مشاكله الصحية فقد ساهم في معارك نقابية الى جانب الفئات المظلومة واتذكر ان الفقيد كان صارما في الموقف من البيروقراطية النقابية المتعفنة والتي خضنا جميعا وسويا ضدها صراعا ضاريا وطويﻻ.
شاءت الصدف ان اتعرف على ابنته البكر وكنت استاذا لها باﻻقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين كما تعرفت على بسمة في نفس السلك بثانوية موﻻي يوسف بالرباط.
كل التعازي لزوجته اﻻستاذة امينة وابنتيه صوفيا وبسمة.
وداعا رفيقي العزيز.
بعد معاناة مريرة مع المرض غادرنا الرفيق المناضل العزيز النقابي الأستاذ دوحدوح عمار، وذلك صباح يوم أمس الأربعاء 7 نونبر 2018 بالرباط وتمت مراسيم الدفن نفس اليوم بالرباط.
الرفيق عمار من مواليد أكنول تازة سنة 1955 تحمل المسؤولية النقابية في إطار الجامعة الوطنية للتعليم FNE فرع الرباط.
وبهاته المناسبة الأليمة نتقدم بتعازينا الحارة لزوجته رفيقة دربه الأستاذة منديل أمينة ولإبنتيه بسمة وصوفيا ولكافة أفراد العائلة الكبيرة والصغيرة ولجميع رفاقه ورفيقاته ونتمنى للجميع الصبر والسلوان.
الإدريسي عبد الرزاق
**********
وداعا رفيقي عمر
اﻻستاذ عمر دحدوح، استاذ الفلسفة بالتعليم الثانوي، يرحل عنا والى اﻻبد باﻻمس (اﻻربعاء 7 نونبر 2018) بعد صراع طويل مع المرض.
عرفته نقابيا مخلصا وكنا سويا في فرعي الرباط المحلي والجهوي التابعين للجامعة الوطنية للتعليم في التسعينات وبداية اﻻلفية. ورغم مشاكله الصحية فقد ساهم في معارك نقابية الى جانب الفئات المظلومة واتذكر ان الفقيد كان صارما في الموقف من البيروقراطية النقابية المتعفنة والتي خضنا جميعا وسويا ضدها صراعا ضاريا وطويﻻ.
شاءت الصدف ان اتعرف على ابنته البكر وكنت استاذا لها باﻻقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين كما تعرفت على بسمة في نفس السلك بثانوية موﻻي يوسف بالرباط.
كل التعازي لزوجته اﻻستاذة امينة وابنتيه صوفيا وبسمة.
وداعا رفيقي العزيز.
معاذ الجحري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق