وزارة الأوقاف ومأسسة الجهل والخرافة/الرفيق عبد الاله المنصوري
وزارة الأوقاف ومأسسة الجهل والخرافة:
يفترض أن سياق تأسيس الزوايا تاريخيا، كان سياقا مستقلا يجعلها بعيدة عن الكيانات الدولتية، ولا يجعلها من بنات أفكارها.
لذا يبدو غريبا هذه الهيمنة السلطوية على الزوايا التي ترتبط برغبة واضحة لجعل كل ما يرتبط بالممارسات ذات العلاقة بالطقوس والشعائر الدينية، يأخذ شكل إعادة إنتاج لعملية الإخضاع بما يجعلها مؤسسة من المؤسسات التي تساعد على السيطرة بطريقة ناعمة، عن طريق آليات للعنف الرمزي، كما كان يصفها المفكر الفرنسي ميشال فوكو.
أما الأضرحة فقصتها قصة؛ حيث الاهتمام بها يشكل جزء من عملية إعادة إنتاج دورها في نشر الخرافة والجهل داخل المجتمع، مع الحفاظ على منظومة ريعية يتم استثمارها من طرف قوى تقليدية تحول عملية إنتاج الشرعيات الرمزية إلى استثمار تجاري في تلك الشرعيات السابقة، كما تحدث عن ذلك عالم الاجتماع بيير بورديو.
هذه الاستراتيجية المخزنية في إعادة إنتاج قيم المشروع التقليداني هي التي تسهر وزارة الأوقاف على تطبيقها والسهر عليها وإعادة إنتاجها، ناهيك عن كونها باهظة التكاليف من الناحية المالية في مجتمع يحتاج لتعميم التعليم ومحاربة الأمية والجهل، فإنها استراتيجية تكرس الأرضية اللازمة لمنظومة الفساد والاستبداد المخزنية لكي تبقى ممسكة بتلابيب الشعب المغربي وتقييد أشواقه للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
تعليق صحفي ل اليوم 24
يفترض أن سياق تأسيس الزوايا تاريخيا، كان سياقا مستقلا يجعلها بعيدة عن الكيانات الدولتية، ولا يجعلها من بنات أفكارها.
لذا يبدو غريبا هذه الهيمنة السلطوية على الزوايا التي ترتبط برغبة واضحة لجعل كل ما يرتبط بالممارسات ذات العلاقة بالطقوس والشعائر الدينية، يأخذ شكل إعادة إنتاج لعملية الإخضاع بما يجعلها مؤسسة من المؤسسات التي تساعد على السيطرة بطريقة ناعمة، عن طريق آليات للعنف الرمزي، كما كان يصفها المفكر الفرنسي ميشال فوكو.
أما الأضرحة فقصتها قصة؛ حيث الاهتمام بها يشكل جزء من عملية إعادة إنتاج دورها في نشر الخرافة والجهل داخل المجتمع، مع الحفاظ على منظومة ريعية يتم استثمارها من طرف قوى تقليدية تحول عملية إنتاج الشرعيات الرمزية إلى استثمار تجاري في تلك الشرعيات السابقة، كما تحدث عن ذلك عالم الاجتماع بيير بورديو.
هذه الاستراتيجية المخزنية في إعادة إنتاج قيم المشروع التقليداني هي التي تسهر وزارة الأوقاف على تطبيقها والسهر عليها وإعادة إنتاجها، ناهيك عن كونها باهظة التكاليف من الناحية المالية في مجتمع يحتاج لتعميم التعليم ومحاربة الأمية والجهل، فإنها استراتيجية تكرس الأرضية اللازمة لمنظومة الفساد والاستبداد المخزنية لكي تبقى ممسكة بتلابيب الشعب المغربي وتقييد أشواقه للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
تعليق صحفي ل اليوم 24
التوفيق: لدينا 6999 “ضريحا وزاوية” وسنخلق في 2019 شبكات للنهوض بها
قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن وزارته ستعمل، خلال العام المقبل، على “خلق شبكات للنهوض بالزوايا والأضرحة”.
وأوضح التوفيق، صباح اليوم الأربعاء، خلال تقديمه لمشروع ميزانية وزارته بمجلس النواب، أن الهدف هو “تتبع أنشطتها والعمل على إعداد رؤية مستقبلية تهم النهوض بها”.
وشدد الوزير على أن الاهتمام بالزوايا والأضرحة سيواكبه “إعداد رؤية مستقبلية تهم النهوض بها، ضمن مشروع قطب اقتصاد التراث، إضافة إلى تنفيذ جائزة محمد السادس للسماع والمديح الصوفي، وإعداد معجم الزوايا والأضرحة بالمغرب”.
وقال الوزير، أيضا، إنه في “إطار العناية التي توليها الوزارة للأضرحة والزوايا، تم إعداد جرد إحصائي لعدد الزوايا والأضرحة بجميع جهات المغرب”.
وأفاد التوفيق بـ”وجود 5312 ضريحا و1657 زاوية، وثلاثون زاوية وضريح”، ليصل مجموعها إلى 6999، مشيرا إلى أن وزارته “حرصت على تتبع ما تقوم به الزوايا من أنشطة علمية وثقافية”.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق