لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدارالبيضاء ، بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،
لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدارالبيضاء ،
بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،
دأبت لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدارالبيضاء بتخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لما يحمله من دلالات وأبعاد تضامنية نضالية لكي يرتقي المجتمع الدولي إلى ترجمته لخطوات عملية وضغط شعبي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وعودة اللاجئين وبناء دولته الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس.
إن إعلان الأمم المتحدة يوم 29 نونبر من كل عام، يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو اعتراف سياسي وأخلاقي وقانوني بمسؤولية المجتمع الدولي بما لحق الشعب الفلسطيني مند قرار التقسيم رقم 181 بتمزيق فلسطين، الذي على أساسه بعد وعد بلفور المشؤوم قامت دولة إسرائيل بدعم قوي من قبل الاستعمار البريطاني والامبريالية الأمريكية، ومن تم تشريد الشعب الفلسطيني وتمدد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني على أرضه.
ويعتبر صدور هذا القرار الأممي من اجل التضامن مع الشعب الفلسطيني سنة 1977، بمتابعة التتويج الكفاحي للثورة الفلسطينية المعاصرة عبر كافة الأشكال النضالية وعلى رأسها الكفاح المسلح، وذلك بعد سلسلة هزائم الأنظمة الاقطاعية والاستبدادية العربية أمام العدو الصهيوني في حربي 1948 و 1967. إن هذا الصمود الاسطوري للشعب الفلسطيني وقتاليته في مواجهته لكافة المخططات التصفوية التي تستهدف قضيته، هو الأساس الصلب لمختلف انتصاراته، والذي أثمر تضامن كل شعوب العالم حوله، وعزل الكيان الصهيوني سياسيا ودوليا، وأدى في نهاية المطاف إلى الاعتراف الأممي بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
واليوم نخلد هذا التضامن الأممي، في ظل ظروف دولية وإقليمية تتساقط فيها الأقنعة تباعا. ففي الوقت الذي تروج فيه إدارة ترامب الأمريكية لما يسمى صفقة القرن ودعمها غير المحدود والسافر للكيان الصهيوني، تنقل سفارتها إلى القدس، والذي لقي معارضة واسعة في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ووضع بالتالي الكيان الصهيوني والامبريالية الأمريكية في عزلة غير مسبوقة في المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقیة الدولیة. كما باركت الإمبريالية الأمريكية القرار العنصري لإسرائيل باعتبارها دولة يهودية. في نفس الوقت الذي تتساقط فيه تباعا أقنعة الأنظمة الرجعية العربية التي تتهافت بشكل مكشوف للتطبيع مع الكيان الصهيوني والاستقبال الرسمي لمجرميه.
إن إعلان الأمم المتحدة يوم 29 نونبر من كل عام، يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو اعتراف سياسي وأخلاقي وقانوني بمسؤولية المجتمع الدولي بما لحق الشعب الفلسطيني مند قرار التقسيم رقم 181 بتمزيق فلسطين، الذي على أساسه بعد وعد بلفور المشؤوم قامت دولة إسرائيل بدعم قوي من قبل الاستعمار البريطاني والامبريالية الأمريكية، ومن تم تشريد الشعب الفلسطيني وتمدد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني على أرضه.
ويعتبر صدور هذا القرار الأممي من اجل التضامن مع الشعب الفلسطيني سنة 1977، بمتابعة التتويج الكفاحي للثورة الفلسطينية المعاصرة عبر كافة الأشكال النضالية وعلى رأسها الكفاح المسلح، وذلك بعد سلسلة هزائم الأنظمة الاقطاعية والاستبدادية العربية أمام العدو الصهيوني في حربي 1948 و 1967. إن هذا الصمود الاسطوري للشعب الفلسطيني وقتاليته في مواجهته لكافة المخططات التصفوية التي تستهدف قضيته، هو الأساس الصلب لمختلف انتصاراته، والذي أثمر تضامن كل شعوب العالم حوله، وعزل الكيان الصهيوني سياسيا ودوليا، وأدى في نهاية المطاف إلى الاعتراف الأممي بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
واليوم نخلد هذا التضامن الأممي، في ظل ظروف دولية وإقليمية تتساقط فيها الأقنعة تباعا. ففي الوقت الذي تروج فيه إدارة ترامب الأمريكية لما يسمى صفقة القرن ودعمها غير المحدود والسافر للكيان الصهيوني، تنقل سفارتها إلى القدس، والذي لقي معارضة واسعة في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ووضع بالتالي الكيان الصهيوني والامبريالية الأمريكية في عزلة غير مسبوقة في المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقیة الدولیة. كما باركت الإمبريالية الأمريكية القرار العنصري لإسرائيل باعتبارها دولة يهودية. في نفس الوقت الذي تتساقط فيه تباعا أقنعة الأنظمة الرجعية العربية التي تتهافت بشكل مكشوف للتطبيع مع الكيان الصهيوني والاستقبال الرسمي لمجرميه.
إن هذه الوقائع ما هي إلا إحدى التجليات عن ملامح الاوضاع الجديدة التي بدأت تتبلور معالمها بعد سلسلة الهزائم التي تلقتها عصابات "دعش" كأدوات للإمبريالية ومشاييخ الخليج في العراق وسوريا. ومؤشر على اتساع الهوة بين الشعوب وانظمة الاستبداد والفساد في المنطقة المغاربية والعربية. ومؤشر كذلك لاحتدام الصراع من أجل التغيير الديمقراطي والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
كما أن الشعب الفلسطيني قد اتبثت عبر مسيرته النضالية انه رقم صعب في الصراع. ويبدع في كل مرة أشكالا نضالية جديدة تربك كل المخططات التصفوية واخيرها وليس آخرها الفعاليات النضالية للعودة الكبرى للجماهير الفلسطينية في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان والقدس ... والحفاظ على جدوة المقاومة الفلسطينية وتحصينها والتي افشلت تسلل عناصر الكيان الصهيوني إلى غزة ... كل ذلك أذى بتفكك حكومة الكيان الصهيوني نتيجة انهزامه أمام صلابة فصائل المقاومة وإدارتها الموحدة للمعركة الأخيرة.
إن لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني إذ تحيي صمود فصائل المقاومة الفلسطينية الذي أسقط اتفاقيات اوسلو. وتتمنى للشعب الفلسطيني أن يتجاوز واقع الانقسام.
- تدعو الأمم المتحدة لمنح الدولة الفلسطينية الرازحة تحت الاحتلال الإسرائيلي العضوية الكاملة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
- اطلاق سراح كافة المعتقلين الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال.
- فك الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة وإدانة الأعمال العدوانية ضده.
- إدانة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتجريمه وفضح دعاته.
كما ندعو لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدارالبيضاء إلى الاستمرار في التعبئة بكافة الوسائل والأشكال التضامنية مع فلسطين لمدى ترابط هذه القضية مع قضايا نضال الشعب المغربي من اجل الحريةوالكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
كما أن الشعب الفلسطيني قد اتبثت عبر مسيرته النضالية انه رقم صعب في الصراع. ويبدع في كل مرة أشكالا نضالية جديدة تربك كل المخططات التصفوية واخيرها وليس آخرها الفعاليات النضالية للعودة الكبرى للجماهير الفلسطينية في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان والقدس ... والحفاظ على جدوة المقاومة الفلسطينية وتحصينها والتي افشلت تسلل عناصر الكيان الصهيوني إلى غزة ... كل ذلك أذى بتفكك حكومة الكيان الصهيوني نتيجة انهزامه أمام صلابة فصائل المقاومة وإدارتها الموحدة للمعركة الأخيرة.
إن لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني إذ تحيي صمود فصائل المقاومة الفلسطينية الذي أسقط اتفاقيات اوسلو. وتتمنى للشعب الفلسطيني أن يتجاوز واقع الانقسام.
- تدعو الأمم المتحدة لمنح الدولة الفلسطينية الرازحة تحت الاحتلال الإسرائيلي العضوية الكاملة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
- اطلاق سراح كافة المعتقلين الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال.
- فك الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة وإدانة الأعمال العدوانية ضده.
- إدانة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتجريمه وفضح دعاته.
كما ندعو لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدارالبيضاء إلى الاستمرار في التعبئة بكافة الوسائل والأشكال التضامنية مع فلسطين لمدى ترابط هذه القضية مع قضايا نضال الشعب المغربي من اجل الحريةوالكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
الدارالبيضاء في 29 نونبر 2018،






















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق