تصريح والدي الشهيدة فضيلة عكيوي
الشهيدة فضيلة عكيوي تبلغ من العمر38 سنة تنضاف إلى اللائحة في مدينة ازرو أثر تدخل قوات القمع الطبقي لوقف مسيرة احتجاجية كانت تتجه نحو عمالة إفران لساكنة الجماعة السلالية أيت مرول بمنطقة سيدي المخفي . وحسب شهود عيان فإن الشهيدة تم خنقها بعلم المغرب من طرف رجل قمع حيث لفظت انفاسها قبل وصولها الى المستشفى يوم 26-09-2018
******************
تصريح والدي الشهيدة فضيلة عكيوي ، بالنسبة للأب يقول:
المرحومة فضيلة كانت المعيلة لأبويها المسنين. فقد كانت تحسن معاملتنا وتستجيب لمتطلباتنا. فعند عودتها من "عين عرمة" قتلوها. وفور سماعنا لخبر وفاتها، تم نقلنا بتعليمات من عامل الاقليم إلى إفران وبحضور أعوان السلطة والشرطة. وعند وصولنا إلى مقر العمالة، استقبلنا العامل ليخبرنا بأننا نقع تحت مسؤوليته، و سيتكفل بكل حاجياتنا ومتطلباتنا وسيخصص لنا أجرة شهرية قارة لنعيش منها. وقد كنا نعتقد أن المخزن ليس بماكر ولا غدار، لنتأكذ بعد ذلك بأنه كذاب وماكر وغدار ولا يؤتمن له. فقد تملص العامل من كل وعوده واستغل سذاجتنا وخوفنا من أجل الالتفاف على قضية مقتل ابنتنا. فعندما ماتت المرحومة، حرمنا من رؤيتها وإلقاء النظرة الأخيرة عليها. فلم نعلم كيف أحضروا جثتها ولا كيف دفنت. ولا نعرف شيئا عن مصير جثتها ولا عن مآل تقرير الطبيب المشرح، لأن المخزن عمل على ترهيبنا وتهديدنا بشكل لا يحتمل واستغل عجزنا وقلة حيلتنا بعد أن وصلنا لخريف العمر.
لذلك نطلب من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والملك العمل على انصافنا وضمان حقوقنا والكشف عن ملابسات مقتل ابنتنا المرحومة فضيلة.
مصدر الفيديو من صفحة الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع أزرو اقليم افران
14-11-2018
******************
تصريح والدي الشهيدة فضيلة عكيوي ، بالنسبة للأب يقول:
المرحومة فضيلة كانت المعيلة لأبويها المسنين. فقد كانت تحسن معاملتنا وتستجيب لمتطلباتنا. فعند عودتها من "عين عرمة" قتلوها. وفور سماعنا لخبر وفاتها، تم نقلنا بتعليمات من عامل الاقليم إلى إفران وبحضور أعوان السلطة والشرطة. وعند وصولنا إلى مقر العمالة، استقبلنا العامل ليخبرنا بأننا نقع تحت مسؤوليته، و سيتكفل بكل حاجياتنا ومتطلباتنا وسيخصص لنا أجرة شهرية قارة لنعيش منها. وقد كنا نعتقد أن المخزن ليس بماكر ولا غدار، لنتأكذ بعد ذلك بأنه كذاب وماكر وغدار ولا يؤتمن له. فقد تملص العامل من كل وعوده واستغل سذاجتنا وخوفنا من أجل الالتفاف على قضية مقتل ابنتنا. فعندما ماتت المرحومة، حرمنا من رؤيتها وإلقاء النظرة الأخيرة عليها. فلم نعلم كيف أحضروا جثتها ولا كيف دفنت. ولا نعرف شيئا عن مصير جثتها ولا عن مآل تقرير الطبيب المشرح، لأن المخزن عمل على ترهيبنا وتهديدنا بشكل لا يحتمل واستغل عجزنا وقلة حيلتنا بعد أن وصلنا لخريف العمر.
لذلك نطلب من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والملك العمل على انصافنا وضمان حقوقنا والكشف عن ملابسات مقتل ابنتنا المرحومة فضيلة.
مصدر الفيديو من صفحة الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع أزرو اقليم افران
14-11-2018



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق