سيدي عمار ..الرفيق تاشفين الاندلسي
سيدي عمار .. سيدي عمار هذا كان فلاحا على الأرجح فتوفي في ذلك الخلاء الساشع بحيث كانت ثلاث منازل منعزلة عن العالم ، كان ذلك نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين . يحكى أن سبب هجرة أصحاب تلك المنازل المنعزلة هو وفاة أحد رجالها خطأ في زمن الريفوبليك (الحرب الاهلية في الريف) . الخطأ كان ناجما عن الخوف الشديد الذي انتاب من كان فيه دور الحراسة تلك الليلة الظلماء ، في حين أن أخاه كان عائدا من سفر و بمجرد ظهور شبحه في الظلام لأخيه صاحب دور الحراسة فلم يتردد هذا الأخير في إطلاق النار بسرعة فارداه قتيلا . كان هناك قبران الى جانب الخرائب الثلاثة بعد رحيل من تبقى على قيد الحياة ، قبر للقتيل و قبر ﻻخيه الأكبر "عمار" .
مر ردح من الزمن و الخطوب (المصائب) تتوالى على المنطقة ، فكان عام الجوع أو عام الرحيل الى الغرب ، هذه المرة لم يستمر زمن الرحيل طويلا فعاد أحدهم من رحيله فعن له خاطره أن يبني بيتا طينيا الى مقربة الخرائب و القبرين . خلاء ساشع ، خوف متأصل ، كانت الضباع في المنطقة كثيرة كما يحكى لكن الأرواح الشريرة هي المصدر الأكثر إثارة للخوف خصوصا ان الخرائب الثلاثة كانت على أنقاض خرائب أخرى أقدم منها و أكثر اتساعا مما يوحي ان المنطقة كانت آهلة بالسكان في القرون الغابرة . هذه الخرائب كانت محيطة بأشجار الزيتون البري الكثيف الذي يصبح مصدرا للخوف خصوصا مع هبوب الرياح الشتوية . هذا الذي عن له بناء ذلك البيت الطيني الى جانب هذا العالم المبهم المخيف اراد ان يطلب ود أهل المكان من الأرواح فما كان من "عمار" صاخب القبرالا أن وقف على هذا المغامر في منامه و أوصاه أن لا يخاف من شيء و عليه الأمان و سمح له أن يقطع ما يشاء من اشجار الزيتون البري ليكمل بناء بيته الطيني ، لكن المغامر بنى منزلا طينيا في حجم ثكنة عسكرية لكي يتسع لأبناءه الثلاثين و ست زوجات ، طبعا لم يكن ذلك في نفس الوقت بل تباعا بحيث ان تلك الثكنة لم تخل يوما من ثلاث زوجات فإن ماتت واحدة يخلفها بأخرى . لما انتهى من بناء بيته الطيني الأول تحول مباشرة لبناء ضريح "صاحبه أعمار" و أطلق عليه لقب سيدي فأصبح سيدي عمار .
هناك في "سيدي عمار " كنا نحن أحفاد المغامر نأكل تشيش ايمارمز "ايوزان يمامز" فجر كل ذكرى مولد نبوي داخل غابة أشجار الزيتون البري و الصبار الكثيف الى جانب الضريح .
مر ردح من الزمن و الخطوب (المصائب) تتوالى على المنطقة ، فكان عام الجوع أو عام الرحيل الى الغرب ، هذه المرة لم يستمر زمن الرحيل طويلا فعاد أحدهم من رحيله فعن له خاطره أن يبني بيتا طينيا الى مقربة الخرائب و القبرين . خلاء ساشع ، خوف متأصل ، كانت الضباع في المنطقة كثيرة كما يحكى لكن الأرواح الشريرة هي المصدر الأكثر إثارة للخوف خصوصا ان الخرائب الثلاثة كانت على أنقاض خرائب أخرى أقدم منها و أكثر اتساعا مما يوحي ان المنطقة كانت آهلة بالسكان في القرون الغابرة . هذه الخرائب كانت محيطة بأشجار الزيتون البري الكثيف الذي يصبح مصدرا للخوف خصوصا مع هبوب الرياح الشتوية . هذا الذي عن له بناء ذلك البيت الطيني الى جانب هذا العالم المبهم المخيف اراد ان يطلب ود أهل المكان من الأرواح فما كان من "عمار" صاخب القبرالا أن وقف على هذا المغامر في منامه و أوصاه أن لا يخاف من شيء و عليه الأمان و سمح له أن يقطع ما يشاء من اشجار الزيتون البري ليكمل بناء بيته الطيني ، لكن المغامر بنى منزلا طينيا في حجم ثكنة عسكرية لكي يتسع لأبناءه الثلاثين و ست زوجات ، طبعا لم يكن ذلك في نفس الوقت بل تباعا بحيث ان تلك الثكنة لم تخل يوما من ثلاث زوجات فإن ماتت واحدة يخلفها بأخرى . لما انتهى من بناء بيته الطيني الأول تحول مباشرة لبناء ضريح "صاحبه أعمار" و أطلق عليه لقب سيدي فأصبح سيدي عمار .
هناك في "سيدي عمار " كنا نحن أحفاد المغامر نأكل تشيش ايمارمز "ايوزان يمامز" فجر كل ذكرى مولد نبوي داخل غابة أشجار الزيتون البري و الصبار الكثيف الى جانب الضريح .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق