جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

قاسم أجواو، ابن الناظور المكافح/قيس مرزوق القريشي

قاسم أجواو، ابن الناظور المكافح
تعرفت على قاسم أجواو في أواسط سبعينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين نسجنا صداقة تعادل ما أعطيناه للناظور وأهلها.
قاسم أجواو، لمن لا يعرفه، يتقن عدة صناعات، ونظرا لارتباطه الشغوف بهذه الصناعات، ينطبق عليه، إلى حد ما، مثل "سبع صنايع والرزق ضايع". هو مصمم ديكور ممتاز، كهربائي، طباخ ماهر. منذ مدة ليست بيسيرة، يشتغل ك"قهوجي" بالنادي البحري، تلك التحفة المعمارية التي تعادل لأهل الناظور ما يعادله برج أيفل بالنسبة للباريسيين.
قاسم رجل هادئ، خلوق، خدوم، يبتعد عن الأضواء، له أصدقاء قلائل لكن ليس له أعداء. شاءت الصدف أن يتحول من رجل مغمور إلى شخصية عمومية عندما قاوم بجسمه وبصراخه، رغم تقدم عمره، معاول هدم النادي البحري، تحفة الناظور. قاوم وانتصر، على الأقل لحد الآن.
قليل منا يعرف الوجه الآخر لقاسم: قاسم المناضل والمتطوع. خلال أربع سنوات، وهي السنوات التي عاشتها تجربة "الانطلاقة"، كان قاسم هو الذي يتكلف بإنارة مهرجان الأغنية الشعبية وكل ما يتعلق بهندسة الضوء والصوت. كان يعمل طيلة أيام المهرجان بتفان كبير، وبدون مقابل، بل وأحيانا كان يمد المهرجان بمعدات يقتنيها من جيبه.
قاسم ما يزال حياً، وما يزال يقاوم، رغم أن الناظور تغير كثيراً، ولا أحد يكترث برجالها ولا بنسائها.
رغم ذلك، فلقاسم بعض الأصدقاء لا ينكرونه.
تصوير: محمد عبوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *