جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

كلمات من الواقع/الرفيق بيردحا عبدالله

الدولة المارقة تدعي الديموقراطية وتمارس الدكتاتورية تقول بمنع ضرب الاساتذة للتلاميذ وتكسر جماجم التلاميذ واباء وامهات التلاميذ وكل المجتمع الحي 
الدولة المارقة لن تستطيع ان تكون ديموقراطية لان أساساتها مغرقة في الفساد 
ولا تستطيع أن تكون في مستوى التحديات لانها لا تعتمد على العلوم والتخطيط والتنظيم 
لانها متأكدة بأنها غير دائمة لذلك يتخذ خدامها جنسيات مزدوجة وتهرب الثروات في ابناك بعيدة عن المراقبة والمحاسبة لانها لا تؤمن على نفسها داخل البلدان التي تحكمها 
الدولة المارقة تحكم بالوكالة عن الامبريالية وتنفذ لها مشاريعها الاستيطانية لتضمن حمايتها ونوع من الحصانة الديبلوماسية
الدولة المارقة بالرغم من ما تظهر من تخراج العينين الى زوال لأن الارضية التي تقف عليها هشة

***********
وجهة نظر : حول العولمة
لقد شخص ماركس وانجلز في البيان الشيوعي 1848 بشكل ارقى وادق وشمولي والأهم هو أنه الأكثر راهنية مما يكتب الآن لعالمية الراسمالية وعولمتها ولقد كانت عالميتها تقتصر على دائرة التبادل والتوزيع والسوق والتجارة والاستيراد والتسويق مع بقاء دائرة الانتاج الراسمالي ودورتها في دول المركز الاصلي ، لكنها الآن ، العولمة تبدأ نقطة انتقالها من الارتقاء من عالمية دائرة التبادل والتوزيع والسوق والتجارة والتداول الى عالمية دائرة الانتاج واعادة الانتاج ذاتها ,
وكما يلخصها د صادق جلال العظم في كونها رسملة العالم على مستوى العمق بعد ان كانت رسملته على مستوى سطح النمط ومظاهره قد تمت

**********
الطبيعة الانسانية مصدر لشرعية القوانين 
الطبيعة الانسانية هي من تحث الانسان على أن يخوض صراعا مريرا من أجل العدالة بمفهومها العميق والمستمر كتضاد مع التطويق والاسر الذي يمكن ان يكون هو القانون نفسه الذي يوضع من اجل تحقيق العدالة 
وحتى أكون واضحا اقول ان القانون كحق اجرائي وضع من اجل تحقيق غاية انسانية تستمد شرعيتها من القيم الانسانية 
وقد تصبح هذه الغاية في جوهرها نبيلة ولكن حينما نلبسها قانونا 
ومع تطور الفكر والممارسة يتطور جوهر الغاية النبيلة سيصبح القانون ضيقا .. هنا يصبح النضال ضده قانونا يستمد شرعيته من أجل مسعى تحقيق العدالة لأن القانون الاول يفقد شرعيته حين يصبح عائقا لمواكبة التطور الذي تفرضه الطبيعة الانسانية التي من خصائصها التطور والارتقاء والتخطي والتجاوز والابداع والانسان محتاج لتطور العدالة ليس كغاية فقط ولكن كوسيلة كذلك
والانسانية لا بداية لها ولا نهاية لها وهي التي تختار التطور عن طريق الاختيار الطبيعي كما أكد عليه داروين

***********

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *