جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

محمد حاكي بالكاشو وحالة استنفار وسط معتقلي الريف

زيارتنا للمعتقلين اليوم شملت كلا من ربيع الأبلق ومحمد الحاكي ونبيل أحمجيق ... 
سبب الزيارة كان بالأساس ما تناقلته بعض الأخبار عن احتمال وجود مشاكل مع الإدارة لربما تؤدي إلى تفاقم أوضاعهم و تحملهم مرة أخرى على استعمال سلاحهم الوحيد ضد التعسفات التي قد تطالهم :الإضراب عن الطعام ! 
سارعنا إلى طلب الزيارة و تقصي أخبارهم .... وكنا أربعة ، الأستاذ العلمي صباح El Alami Sebbah و الأستاذة بشرى الرويسي Bouchra Rouissi والأستاذ أغناج Mohamed Aghnaj وكاتبة هذه السطور .
كان أول من تخابرنا معه ربيع الأبلق الذي نقل لنا خبر وضع محمد الحاكي في الزنزانة العقابية أو الكاشو بسبب ملاحظة أبداها إثر مشاهدته لأحد مسؤلي المؤسسة وبعض الموظفين و هم يقومون بتعنيف أحد سجناء الحق العام ...
استهجن محمد الحاكي المشهد فنهره المسؤول وأخذ بتلابيبه مهددا إياه ثم نادى عليه لمكتب المدير الذي أمر بوضعه بالكاشو حيث قضى الليلة هناك .
إثر ذلك قرر المعتقلون الدخول في إضراب عن الطعام إلى حين إرجاع رفيقهم .
طلبنا بناء على هذه المعطيات لقاء محمد الحاكي الذي جاء ليخبرنا أنه غادر للتو الكاشو و أعيد إلى زنزانته ليقرر المعتقلون العدول عن فكرة الإضراب عن الطعام بعد أن هدأت الأمور .
نبيل أحمجيق أكد أن الوضع أصبح عاديا بعد عودة محمد الحاكي وأن الأمور عادت إلى الوضع الطبيعي ...
هذه بعض المعطيات التي كان من الواجب توضيحها لعودة الطمأنينة لنفوس العائلات التي ستقوم غدا بزيارة المعتقلين
__نقلا عن الأستاذة " أسماء الوديع " عضو هيئة الدفاع عن مختطفي حراك الريف المرحلين للدار البيضاء

اعادة صياغة الأحداث المؤلمة التي وقعت ليلة الإثنين.
مدير المؤسسة السجنية عكاشة رفقة بعض الموظفين هناك كانوا يعنفون جسديا ونفسيا ( الضرب والسب.... ) معتقلين من معتقلي الحق العام في أحد الأروقة المحاذية للجناح حيث يتواجد المختطفون على خلفية حراك الريف... ، هذا الحدث الذي تزامن مع وجود الحاكي " أحد معتقلي حراك الريف المرحلين للدار البيضاء ) قريبا من ذات الرواق؛ إذ كان متواجدا في المطبخ أو شيء من هذا القبيل.. الأمر الذي يجعل منه شاهدا على خرق سافر للحقوق والمواثيق الدولية التي تحمي السجين.... فرمقه المدير بنظرة حادة وشرع في امطاره بوابل من السب والشتم.. الحاكي أفهمه بأدب أنه كان متواجدا في المطبخ... غير أن مدير المؤسسة السجنية طالب بفتح الباب حيث يتواجد الحاكي واستمروا بإمطاره بوابل من الشتائم ثم دفعوه فوقع أرضا ليحتج الحاكي بعد ذلك باعتبار أن هذا يعتبر تعنيف جسدي.. بعد ذلك تم الزج به في " الكاشو " الأمر الذي جعل جل زملائه يدخلون في اضراب عن الطعام ويقضون ليلة بيضاء.. إلى حين ارجاع الحاكي إليهم.. وبعد ذلك تم رفع الإضراب عن الطعام.. وبطبيعة الحال قد أكون أغفلت الكثير من التفاصيل المهمة.. وهذا ما سنتأكد منه بعد انتهاء زيارة العائلات غدا.


عبد اللطيف الأبلق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *