الحرية لمحمد مكوح
دخل قاعة المحكمة وكله ثقة وثبات، و وجهه الشاحب يوحي بالبراءة والأمل...تألمت حين لمحته بصحبة الشرطي الذي يرافقه ليقف أمام القاضي..
بل وادمعت عيني ، ولم اتحمل وانا اتذكر انه يسجن للمرة الثانية ظلما وعدوانا ، وأنه سبق وأن أدى ضريبة سنة و ثلاثة أشهر من عمره....
(نفس الاحساس الأليم لما رأيت الاستاذ جلول يخرج من سجن تيفلت بابريل 2017....)
لكن سرعان ما ابتسمت واثلج قلبي حين انتفض الاستاذ المحامي اليحياوي ، وكأنه خطاب نضالي قوي ، يذكر من خلاله أن التهمة المنسوبة إلى المعتقل مكوح لا أساس لها من الصحة ، بحيث لم تثبت في حقه السب والشتم لرجال الأمن ، ولا اي ضرر مادي لهم ، في حين أنه تم الاعتداء على سيارة المتهم بكسرها ، مع تقديم الصور التي تثبت ذلك ،
هذا علما بأن المعتقل سبق وأن تم الإفراج عنه بالعفو ، مما يعني إسقاط كل ما نسب إليه من قبل ولا يعتبر ذو سوابق...
لذلك التمس من القاضي منحه السراح المؤقت مع تطبيق الفصل 263.
وهو نفس الأمر الذي طلبه كل من المحاميين الشهمين ، بلعلي رشيد و فؤاد....بحضور القيدوم ازرياح الذي لا يعرف معنى الملل والعياء....
تم رفض السراح المؤقت مع الأسف ، و أجلت الجلسة إلى يوم الخميس 15 نونبر 2018...
الحرية لمعتقل الحراك محمد مكوح
الحرية لجميع الأحرار الأبرياء....
بل وادمعت عيني ، ولم اتحمل وانا اتذكر انه يسجن للمرة الثانية ظلما وعدوانا ، وأنه سبق وأن أدى ضريبة سنة و ثلاثة أشهر من عمره....
(نفس الاحساس الأليم لما رأيت الاستاذ جلول يخرج من سجن تيفلت بابريل 2017....)
لكن سرعان ما ابتسمت واثلج قلبي حين انتفض الاستاذ المحامي اليحياوي ، وكأنه خطاب نضالي قوي ، يذكر من خلاله أن التهمة المنسوبة إلى المعتقل مكوح لا أساس لها من الصحة ، بحيث لم تثبت في حقه السب والشتم لرجال الأمن ، ولا اي ضرر مادي لهم ، في حين أنه تم الاعتداء على سيارة المتهم بكسرها ، مع تقديم الصور التي تثبت ذلك ،
هذا علما بأن المعتقل سبق وأن تم الإفراج عنه بالعفو ، مما يعني إسقاط كل ما نسب إليه من قبل ولا يعتبر ذو سوابق...
لذلك التمس من القاضي منحه السراح المؤقت مع تطبيق الفصل 263.
وهو نفس الأمر الذي طلبه كل من المحاميين الشهمين ، بلعلي رشيد و فؤاد....بحضور القيدوم ازرياح الذي لا يعرف معنى الملل والعياء....
تم رفض السراح المؤقت مع الأسف ، و أجلت الجلسة إلى يوم الخميس 15 نونبر 2018...
الحرية لمعتقل الحراك محمد مكوح
الحرية لجميع الأحرار الأبرياء....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق