التقرير السنوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان/الرفيق محمد العنيبي
أن يتم انتقاد التقرير السنوي للجمعية المغربية على خلفية الاصطفاف الإديولوجي العدائي لكل مايفضح "الاستبداد الناعم" أمر متوقع .. لكن أن يختلط النقد بالهجو و"ملاسنات الحمام" والاكتفاء باتهام تقرير الجمعية بالكذب دون الإشارة الى "مواضع الكذب" في التقرير فاستهتار بالقارئ
"والدعاوى ان لم يقيموا
عليها بينات اصحابها أدعياء"
وفي اعتقادي ان المشكلة مشكلة رؤية .. فالواقعون في فخ التفكير من موقع الدولة-السلطة لم يروا في موجات الاعتقالات الكبرى التي وقعت هذه السنة ولافي الخروقات التي شابت المحاكمات الماراطونية انتهاكا لحقوق الإنسان..
لأنهم ببساطة مريضون "الله يشافيهم" بفوبيا المؤامرة والفتنة "..
ومهما حاولت مثل هذه المناوشات محاولة الظهور بمظهر "الغيرة" الوطنية ،فإنها في رأيي لن تنجح في حجب حقيقة أن
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من أرقى وأصلب أدوات الدفاع الذاتي للمجتع المغربي وخصوصا الطبقات المسيطر عليها ...
"والدعاوى ان لم يقيموا
عليها بينات اصحابها أدعياء"
وفي اعتقادي ان المشكلة مشكلة رؤية .. فالواقعون في فخ التفكير من موقع الدولة-السلطة لم يروا في موجات الاعتقالات الكبرى التي وقعت هذه السنة ولافي الخروقات التي شابت المحاكمات الماراطونية انتهاكا لحقوق الإنسان..
لأنهم ببساطة مريضون "الله يشافيهم" بفوبيا المؤامرة والفتنة "..
ومهما حاولت مثل هذه المناوشات محاولة الظهور بمظهر "الغيرة" الوطنية ،فإنها في رأيي لن تنجح في حجب حقيقة أن
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من أرقى وأصلب أدوات الدفاع الذاتي للمجتع المغربي وخصوصا الطبقات المسيطر عليها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق