توقيع كتاب "معتقل السلطان" للمعتقل السياسي عبد الرحيم إدوصالح *كريم احمجيق
على هامش توقيع كتاب "معتقل السلطان" للمعتقل السياسي عبد الرحيم إدوصالح وذلك في إطار تخليد الحركة الثقافية الأمازيغية -موقع وجدة- للذكرى الثانية لاستشهاد شهيد الكرامة محسن فكري...
هذا الكتاب يمكن ادراجه ضمن الأعمال الروائية، ينقل لنا من خلاله الكاتب الحياة داخل غياهب السجن معبرا -وبطريقة أدبية- عن آلامه ومعاناته في ظلمات قبر الحياة. كما جسد المؤلف مواقفه في قضايا مهمة من خلال تناوله لمواضيع السياسة والدين والنضال والقيم المجتمعية...
ويمكن لقارئ هذا العمل أن يستشف أن إدوصالح ما زال على جرأته التي يتميز بها من خلال المواضيع التي يتناولها والتي ما زالت تندرج ضمن الطابوهات أو المحظورات.
وقد وظف الكاتب شخصية "عمر" كشخصية بطلة لهذا العمل نسبة إلى شهيد القضية الأمازيغية عمر خالق "إزم"، عمر الذي يدون يومياته داخل السجن متناولا من خلالها الأحداث والأشخاص وكل ما يعيشه في حياته الجديدة هذه.
"معتقل السلطان" عمل روائي/فلسفي استطاع من خلاله الكاتب أن يحول ويترجم سنتين من الاعتقال السياسي إلى أوراق كتاب.
عبد الرحيم إدوصالح نموذج للمثقف الأمازيغي المتنور... فهنيئا لنا بهذه الأيقونة.
هذا الكتاب يمكن ادراجه ضمن الأعمال الروائية، ينقل لنا من خلاله الكاتب الحياة داخل غياهب السجن معبرا -وبطريقة أدبية- عن آلامه ومعاناته في ظلمات قبر الحياة. كما جسد المؤلف مواقفه في قضايا مهمة من خلال تناوله لمواضيع السياسة والدين والنضال والقيم المجتمعية...
ويمكن لقارئ هذا العمل أن يستشف أن إدوصالح ما زال على جرأته التي يتميز بها من خلال المواضيع التي يتناولها والتي ما زالت تندرج ضمن الطابوهات أو المحظورات.
وقد وظف الكاتب شخصية "عمر" كشخصية بطلة لهذا العمل نسبة إلى شهيد القضية الأمازيغية عمر خالق "إزم"، عمر الذي يدون يومياته داخل السجن متناولا من خلالها الأحداث والأشخاص وكل ما يعيشه في حياته الجديدة هذه.
"معتقل السلطان" عمل روائي/فلسفي استطاع من خلاله الكاتب أن يحول ويترجم سنتين من الاعتقال السياسي إلى أوراق كتاب.
عبد الرحيم إدوصالح نموذج للمثقف الأمازيغي المتنور... فهنيئا لنا بهذه الأيقونة.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق