مشهد_الاختطاف/الرفيق الحسين العنايات
مشهد_الاختطاف
الصورة الموزعة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تبيّن التقنية التي اختطف بها احد التلاميد بالفقيه بنصالح تستحق بعض التعليق
1- تقنيات الاختطاف ما تزال تدرّس في معاهد الشرطة بالمغرب ويمكن اللجوء الى الاختطاف في الحالات العادية مثل الوقفة السلمية للتلاميذ بالفقيه بنصالح
2- التلاميذ بقوا مشدوهين امام منظر الاختطاف لان الابرياء الشباب لم يكونوا يتصورون بان الدولة... التي تتغنى بحقوق الانسان والمفهوم الجديد للسلطة .... يمكن ان تلتجأ الى ذلك الفعل الشنيع الحاط من كرامة الانسان
3- بخصوص الاختطاف حكى لي احد الاساتذة الاتحاديين كان مسؤولا بالنقابة الوطنية للتعليم العالي في التسعينات، عندما كان طالبا في كلية الاداب بالرباط سنة 1971 او 1972 هاجم البوليس الكلية وتم اختطافه بصفته مسؤولا في التعاضدية... وقبل ان تنطلق سيارة الامن تقّدم تجاهها المناضل عبد العزيز المنبهي الذي سيتولى رئاسة
ا و طم سنة 1973 وهاجم جحافل القمع وحرر رفيقه الاتحادي من داخل سيارة الامن
- في خضم نضالاتها المتكررة ستتعلم شبيبتنا المدرسية تقنيات " الدفاع الذاتي المستقل" امام جبروت جهاز بنيته وتاريخه القمعي يشكلان حاجزا امام اي "تطور تدريجي" نحو الديمقراطية واحترام حقوق الانسان...
الصورة الموزعة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تبيّن التقنية التي اختطف بها احد التلاميد بالفقيه بنصالح تستحق بعض التعليق
1- تقنيات الاختطاف ما تزال تدرّس في معاهد الشرطة بالمغرب ويمكن اللجوء الى الاختطاف في الحالات العادية مثل الوقفة السلمية للتلاميذ بالفقيه بنصالح
2- التلاميذ بقوا مشدوهين امام منظر الاختطاف لان الابرياء الشباب لم يكونوا يتصورون بان الدولة... التي تتغنى بحقوق الانسان والمفهوم الجديد للسلطة .... يمكن ان تلتجأ الى ذلك الفعل الشنيع الحاط من كرامة الانسان
3- بخصوص الاختطاف حكى لي احد الاساتذة الاتحاديين كان مسؤولا بالنقابة الوطنية للتعليم العالي في التسعينات، عندما كان طالبا في كلية الاداب بالرباط سنة 1971 او 1972 هاجم البوليس الكلية وتم اختطافه بصفته مسؤولا في التعاضدية... وقبل ان تنطلق سيارة الامن تقّدم تجاهها المناضل عبد العزيز المنبهي الذي سيتولى رئاسة
ا و طم سنة 1973 وهاجم جحافل القمع وحرر رفيقه الاتحادي من داخل سيارة الامن
- في خضم نضالاتها المتكررة ستتعلم شبيبتنا المدرسية تقنيات " الدفاع الذاتي المستقل" امام جبروت جهاز بنيته وتاريخه القمعي يشكلان حاجزا امام اي "تطور تدريجي" نحو الديمقراطية واحترام حقوق الانسان...



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق