جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس للك.د.ش: هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟.....1


على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس للك.د.ش: هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟.....1

تقديم:

إن العمل النقابي، الذي تراجع إلى الخلف، بفعل ممارسات الانتهازيين، ولا أقول المناضلين النقابيين الشرفاء، الذين لا يعرفون إلا الإخلاص، والتضحية، والذين يتحول إخلاصهم، وتضحياتهم، إلى مجرد قناطر، للوصول إلى فوز الانتهازيين، بامتيازات الريع التنظيمي، والنضالي، بفعل قدرة الانتهازيين على نسج الخطاب المدلس لحقيقتهم الانتهازية، لجعل مانحي الريع التنظيمي، و (النضالي) منخدعين بالخطاب المدلس للحقيقة، مما يجعل المناضلين النقابيين الشرفاء، يتراجعون إلى الوراء، ليتراجع معهم العمل النقابين وتتراجع تضحياتهم.

ونحن في معالجتنا لموضوع:

(على هامش انعقاد المؤتمر الوطني للك.د.ش:

هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟).

لا نقصد مختلف النقابات، بل نعتبر أن معظم تلك النقابات، ذات طابع انتهازي، ومن تأسيس الانتهازيين، من أجل إنجاز فعل انتهازي، مما يشوه إطار النقابة، والعمل النقابي.

إن الك.د.ش، تتميز عن باقي النقابات، بمبدئيتها، وبمبادئها، وبالأخلاق النضالية، التي يتحلى بها مناضلوها، وبتضحياتهم بالوقت، وبالمال، وبمصالح أسرهم، وبالعمل المتواصل، من أجل إيجاد الحلول المستدامة لمشاكلهم اليومية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يرشحها لأن تكون خالية من الانتهازية، ومن الانتهازيين، على مدى عمر التنظيم الكونفيدرالي، في مستوياته المختلفة، لا أن نفسح المجال أمام جيوش الانتهازيين، الذي لا بد وأن تكون له انعكاسات خطيرة، على مستقبل الكونفيدرالية، وعلى واقعها التنظيمي، والإشعاعي، وخاصة، في حالة وصولهم إلى قيادة الأجهزة المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، مما يجعلهم يتحكمون في مسار الك.د.ش، التي لم تعد تحترم فيها المبادئ، والضوابط القانونية، الأمر الذي يترتب عنه فقدان الك.د.ش لهيبتها، ولمصداقيتها، وخاصة، بعد عودة الممارسة (البيروقراطية) من بابها الواسع، إلى مختلف الأجهزة الكونفيدرالية: محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا: قطاعيا، ومركزيا، مما اضطر العديد ممن تبقى من المناضلين الكونفيدراليين الصادقين، إلى تقديم استقالتهم من تنظيمات الكونفيدرالية، ومنهم من التحق بالاتحاد المغربي للشغل، وبنقابات أخرى.

وهذا الواقع، يعتبر بمثابة جرح عميق، تسيل دماؤه تباعا، مما يؤدي بالضرورة إلى انحلال الك.د.ش، التي لم تعد كما كانت، في أواخر سبعينيات، وثمانينيات القرن العشرين.

وحتى نوفي موضوع:

(على هامش انعقاد المؤتور الوطني السادس للك.د.ش:

هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟).

سنتناول محاور:

ــ الك.د.ش، والشروط الذاتية، والموضوعية للتأسيس.

ــ التجربة المرة للانتهازيين في صفوف الك.د.ش.

ــ دور الانتهازيين في تراجع الإشعاع النقابي.

ــ مصادر الانتهازية النقابية.

ــ دواعي الانتهازية النقابية.

ــ انعكاس ممارسة الانتهازيين في ك.د.ش، على اليسار، واليساريين المنتمين إلى الأحزاب اليسارية.

ــ دور الانتهازيين في جعل التوجه الحزبي للقيادة الكونفيدرالية، متحكما في توجيه الحزب، وليس العكس.

ــ كيف يعمل المناضلون الأوفياء في اليسار، من أجل الحد من تأثير الانتهازيين، في توجهات أحزاب اليسار؟

هل يستعيد المؤتمر مجد الماضي، من أجل الفعل في الحاضر، في أفق خلخلة الواقع الآسن؟

ــ هل تتمكن أحزاب اليسار من فرض توجهاتها المتفاعلة في الإطار النقابي، في أفق جعل النقابة في مستوى متطلبات المرحلة، التي يعيشها الشعب المغربي؟

ونحن عندما نطرح هذه المحاور للنقاش، فلأننا نحرص على استعادة مجد الماضي، من أجل الاعتماد عليه، في صنع مجد الحاضر، الذي يصير أساسا لبناء مجد المستقبل؛ لأن الك.د.ش، عندما ينتفي مجدها، ينتفي كذلك مبرر وجودها. وهو ما يجعل استعادة الشروط الذاتية، والموضوعية للتأسيس، قبل أربعين سنة، لإبراز: أن الك.د.ش، لم تتأسس بناء على رغبة ذاتية، لمجموعة من الأطر النقابية، أو بناء على توجيه من حزب معين، بقدر ما جاءت استجابة لضرورة تاريخية، نظرا للفساد الذي صار يعم النقابات، ويعم غالبية النقابيين، في الإطارات النقابية المختلفة، التي كانت قائمة في ذلك الوقت، مع استثناء النقابات الوطنية، التي تحملت مسؤولية التأسيس، بناء على الاستجابة للضرورة التاريخية، وبعد أن صارت للك.د.ش مكانتها على المستوى الوطني، والإقليمي، والدولي، وخاصة بعد محطة 4 / 5 فبراير 1979 و 20 يونيو 1981 تحولت إلى محج للانتهازية النقابية، التي تقمصت العمل النقابي، وأساءت إلى الك.د.ش، وإلى العمل النقابي، على المستوى الوطني، وفي الكثير من الفروع، والأقاليم، والجهات، مما أدى إلى إضعاف الك.د.ش، التي أصبح ماضيها، مصدر قوتها، مما يستوجب إعادة النظر في العلاقة مع انتهازيي الك.د.ش، الذين فرختهم سياسة الإرضاء، والمحسوبية، والزبونية، ولا علاقة لتواجد الانتهازيين، لا بالنضال، ولا بالتضحية، من أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

فهل تستجيب الك.د.ش، في مؤتمرها السادس، للرغبة في استعادة مجد الماضي، من أجل قوة الحاضر، وضمان استمرار تلك القوة في المستقبل؟

وهل تعمل على إيجاد جهاز وطني، خال من الانتهازيات، والانتهازيين، الذين تاجروا، ويتاجرون بتضحيات الكونفيدراليات، والكونفيدراليين، وبدماء الشهداء، والمكلومين؟

وهل يستطيع الجهاز الوطني، إفراز قيادة في مستوى المرحلة، تقود الك.د.ش، في اتجاه استنهاض العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، على المستوى الوطني؟
وفي سلسلة من المقالات بعنوان

ما ذنبي إذا كنت أقرا ممارسة بعض الكونفدراليين، وأستنتج منها ما أراه مناسبا؟.....1

بتاريخ  2008 / 11 / 16 جاءفيه
:


وأولئك التحريفيون الذين وجدوا أنفسهم خارج الك.د.ش. مؤسسين مركزيات أخرى، هم الذين كانت لهم اليد الطولى في تحريف العمل النقابي الكونفيدرالي في العديد من الأقاليم، والفروع، وهم الذين كان لهم التأثير الكبير على القيادة الكونفيدرالية: القطاعية، والمركزية. وبقايا هؤلاء، ممن لازالوا يجوبون في دهاليز التنظيمات الكونفيدرالية، لازالوا ينتجون الممارسات التحريفية، التي تتنافى مع مبدئية العمل النقابي الكونفيدرالي، مما يؤدي إلى إضعاف الكونفيدرالية، وانحسارها.

وحتى يكتسب هؤلاء شرعيتهم لدى القيادة الكونفيدرالية: القطاعية، والمركزية، شرعوا، وبدون حياء، أو حشمة، أو وقار، أو خوف من انكشاف ممارستهم التحريفية أمام العمال، وباقي الأجراء، في وصفنا بأننا نعادي القيادة الكونفيدرالية، وننتقدها نقدا هداما، ليتقربوا بذلك إلى القيادة الكونفيدرالية، علهم يفوزون بالتفرغ النقابي، أو بعضوية مكتب وطني معين، مستشهدين ببعض ما كتبناه، مما لا ينبطق إلا على ممارستهم التحريفية.

فهل تنتبه القيادة الكونفيدرالية إلى مثل هؤلاء؟

أم أنها ستتركهم حتى يستفحل أمرهم، ويقفوا بدورهم وراء إفراز تحريفي جديد، قد يظهر إن عاجلا، أو آجلا؟

إن بروز هؤلاء التحريفيين الجدد، في صفوف الكونفيدراليين، من خلال إنتاجهم للممارسات التحريفية، يستوجب الانتباه إليهم، وتنبيههم، ومواجهتهم بما يقومون به إن اقتضى الحال، واتخاذ الإجراءات العقابية في حقهم، في الظرف المناسب، من أجل المحافظة على صفاء، ونقاوة العمل النقابي الكونفيدرالي المبدئي.




  




فعلا الرفيق الحنفي؛باتت المركزية النقابية ؛الكنفدرالية الديمقراطية للشغل فضاء للريع ومرتع للانتهازين حيث انتشرت ومنذ منتصف 80 من القرن الماضي في معظم الفروف المحسوبية والزبونية والبيع والشراء في ا لقضايا العمالية والمأجورين ؛وأتى المؤثنر السادس ليدق آخر مسمار في نعش المركزية بتكريس القبضة الحديدية على المؤتمر وعلى جهازه التنفيذي؛وكذا بدد التوجه النقابي اليميني لحزب المؤتمر الاتحادي الشرعية النضالية للنقابة وشطبوا على تاريخ من اﻷحداث النضالية التي خاضته ك.د.ش طيلة حضورها في كذا محطات ؛مقابل الاستفادة من ريع الدولة" المخزنية ،نتأسف لما وصلت إليه اﻷمور في المركزية ..إلى هذا التراجع الفظيع للدور النضالي للنقابة وقد عصفت بكل المكاسب التي حققها المناضلون الصادقون بفعل تضحياتهم ؛نتمى أن تتغلب "الحكمة على مغامرة اغتيال مباديء النقابة من
استقلالية وجماهيرية وديمقراطية وتقدمية على يد توجه نقابي يميني داخل حزب المؤثمر الاتحادي معاد للوحدة والاندماج في حزب الطبقة العاملة بالدعوة إلى مؤثمر استثنائي يحافظ على هذا المكسب الشعبي للطبقة العاملة وبحترم توجهها النضالي .










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *