تصريح الساسي/الرفيق علي فقير
تصريح المناضل الساسي حول ضرورة تفادي الانفجار في الموغريب لا يحمل جديدا. المناضل الساسي كان و مازال يعتبر نفسه تلميذ عبد الرحيم بوعبيد، نفس الشيء بالنسبة للمناضل عمر بلافريج و أخرين. و التاريخ يشهد أن عبد الرحيم بوعبيد كان يربط مصيره بمصير القصر. المناضل الساسي و رفاقه يدافعون دائما على ضرورة "التماسك الاجتماعي"مما يتناقض مع الصراع الطبقي في مجتمع طبقي. و هنا تطرح مسألة " الانفجار" في مجتمع طبقي مبني على استغلال الكادحين، و الاضطهاد السياسي. هذا الواقع يتطلب "الانفجار" بمعنى ثورة المستضعفين ضد المفترسين، ضد الاستغلال، ضد الاستبداد، و إلا فيمكن نعت الجماهير المضطهدة بالإستسلامية للقدر . لكن أوسع الجماهير في بلدنا العزيز دخلت في صراع ضد المخزن منذ الاستقلال الشكلي. فليسأل المستسلمون التاريخ عن انتفاضات 58/59-65-سنوات السبعينيات-81-84-90حركة20فبراير، الريف، جرادة، حركة التلاميذ حاليا...و ليسألوا قافلة الشهداء:حمو الفاخري، شيخ العرب، بنبركة، دهكون، زروال، الملياني، جبيهة، سعيدة، التهاني، و آلاف شهداء و شهيدات الانتفاضات الشعبية، و الحركة الطلابية و العمالية و الخركات الاجتماعية...
فمرحبا للانفجار بمعنى الثورة على واقع مر، واقع الاستبداد السياسي، واقع الاضطهاد الاجتماعي و الثقافي، واقع الافتراس الاقتصادي.
على وحماد فقير
فمرحبا للانفجار بمعنى الثورة على واقع مر، واقع الاستبداد السياسي، واقع الاضطهاد الاجتماعي و الثقافي، واقع الافتراس الاقتصادي.
على وحماد فقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق