جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

توضيح إلى الرأي العام ولمن يهمهم الأمر! يسقط العنف والإرهاب في الجامعة المغربية!/الرفيق محمد بوطيب

توضيح إلى الرأي العام ولمن يهمهم الأمر!
يسقط العنف والإرهاب في الجامعة المغربية!
قمت مساء يوم السبت 03 نونبر 2018 بزيارة للحي الجامعي التابع لجامعة محمد الأول بوجدة، للقاء بعض الأصدقاء الطلبة، ولاستحضار ذكريات شخصية في مكان كانت لي فيه في مرحلة تكويني الجامعي تجربة نضالية في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كمناضل قاعدي وكمعتقل سياسي سابق على خلفية المعركة الطلابية عام 2004 ضد ما سمي "إصلاحا جامعيا" في ذلك الوقت.

وبينما نحن منهمكين في نقاش ودي داخل كافتيريا الحي الجامعي، وقف علينا بعض العناصر (حوالي 15 عنصراً) الذين صرحوا بأنهم مسؤولين في فصيل "البرنامج المرحلي"، وطلبوا مني مرافقتهم إلى المركب الرياضي بعيدا عن أعين الطلاب، وأمام استغرابي من هذه الممارسة، قال أحدهم أن لهم نقاش خاص معي بصفتهم "تنظيم سياسي" في جامعة وجدة.
وقد كان ردي، بإمكانكم تعيين واحدا منكم للقيام بمهمة "النقاش" التي أوكلت لكم من طرف المعروفين بعدائهم واستهدافهم للمناضلين. غير أنهم أصروا على ضرورة "مناقشة" الامر بعيدا عن أعين الطلاب، وفرضوا ولوجنا لمكان مظلم في المركب الرياضي، وبالضبط خلف مصحة الحي الجامعي.
أول سؤال في الاستنطاق الذي دام من التاسعة ليلا الى التاسعة والنصف تقريبا: أين وصلت في توحيد اليسار؟
وأمام استغرابي الشديد. استمروا في طرح أسئلة أخرى مفادها أنني أمارس السياسة، وانه سبق لي أن وزعت جريدة المناضل-ة في مسيرة سابقة لفاتح ماي بوجدة... وبالتالي ليس من حقي أن أزور الحي الجامعي!!
وبعد توضيحات من جانبي بخصوص علاقتي بالحي الجامعي، وحول تجربتي كمناضل نقابي سابق في إطار اوطم وكقاعدي سابق، أكدت لهذه العناصر انها، بهذه الممارسة، تسيء لصورة وتجربة البرنامج المرحلي الذي صارت عصابات تتحدث باسمه في غفلة عن معتقليه وشهدائه الأبرار، بعد أن صار في جامعة وجدة راية تستعملها هذه العناصر لترهيب المناضلين واختطافهم واستنطاقهم، دون تمييز بين الطلبة، أو بين رفيق قديم جاء لزيارة الحي الجامعي تلبية لدعوة بعض الأصدقاء الطلبة.
وأمام إصراري على رفض هذه الممارسة ورفض الإجابة على أسئلة هي في الأصل من اختصاص الاستعلامات العامة في الدول التي تحترم نفسها، وليس من اختصاص فصيل طلابي يدعي الانتماء لراية التغيير الثوري ويزين بياناته بصور الشهداء.
وعلى إثر رفضي الحاسم في مواصلة هذه "المحاكمة الإجرامية الشنيعة"، معلنا أنني كرفيق تربيت على مواجهة كل التحديات والتضحيات الممكنة، وبالتالي لن يرهبني الوقوف مرغما وسط تهديد من هذا النوع...حتى لو كنت وحيدا في مواجهة نفر يتشكل من حوالي أزيد من 15 عنصراً؟؟؟
وأمام تمسكي بوضع خلاصة لهذا الاستنطاق وما الغاية منه أصلا. أخبروني بعد أن أجرى أحدهم مكالمة هاتفية واختلى، لبعض الوقت، مع عنصرين آخرين، كما يحصل بالضبط في المداولات التي تجريها هيئة حكم تابعة لمحكمة جزرية؛ بعد "الاتصال" و"المداولة" أصدرت العصابة المكونة من العناصر المذكورة أعلاه، "الحكم" التالي:
خلاصة "الحكم": منع ولوجي لجامعة محمد الأول بكافة مرافقها!؟!؟
انصت يا محمد بوطيب، نخبرك كتنظيم النهج الديمقراطي القاعدي (البرنامج المرحلي) بأنك ممنوع من حط قدميك في الحي الجامعي والكليات التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة.
على إثر ذلك، عبرت لهم، في حينها، عن استغرابي وتنديدي بهذه الممارسة البوليسية المشبوهة لمن يدعي الانتماء للبرنامج المرحلي كتيار معروف بمواقفه التقدمية وكفاحيته النضالية منذ بروزه في الساحة الجامعية.
خلاصة القول، أعلن ما يلي:
1.ادعوا الشرفاء والعناصر المبدئية من أطر ومناضلات ومناضلي البرنامج المرحلي بجامعة محمد الأول بوجدة غير المتفقين مع هذا السلوك المشبوه، أن يعبروا عن موقف إدانة واضح بشأنه بشكل رسمي، لوضع مسافة فاصلة بين هذه الممارسات المشبوهة وبين التاريخ النضالي المشرف لفصيلهم لأنه يسيء لممارستهم النضالية ولصورتهم أمام الرأي العام الطلابي والوطني؛
2.أتمسك بحقي في زيارة جامعة محمد الأول وحيها الجامعي، وكافة مرافقها كمواطن وكطالب انتمى إليها في مرحلة سابقة، وفق ما تسمح به ضوابطها الداخلية؛
3. تحميلي مسؤولية التهديد الذي طالني لهذه العناصر، محملا إياهم أمام الرأي العام وأمام من يهمهم الأمر، كامل المسؤولية في ما قد يطال سلامتي وأمني الشخصي من عنف أو مكروه قد يلحقني على أيدي هذه العناصر المحسوبة على البرنامج المرحلي.
وبه وجب الإعلام
محمد بوطيب؛ معتقل سياسي سابق
وجدة في 4 نونبر 2018
**********
كل التضامن مع الرفيق محمد بوطيب، المناضل التقدمي المعروف، المناضل في صفوف الإتحاد الوطني لطلبة المغرب سابقا والمعتقل السياسي السابق في نفس الإطار.
بوطيب مناضل متنور، مناصر لقضايا الكادحين، متواجد باستمرار في الساحة النقابية والسياسية، وحاضر برأيه في مختلف النقاشات السياسية والفكرية؛ ولا يمكن إلا إدانة ما تعرض له من اعتداء وممارسات ترهيبية لا تمت للتاريخ النضالي المشرق للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بأية صلة.
نحيي الرفيق بوطيب على فضحه لما تعرض له من اعتداء ومحاولات الترهيب، ولا يمكن لكل التقدميين المغاربة أن يسمحوا بمثل هذه الممارسات التي تصب الماء في طاحونة المخزن والرجعية بشكل عام، وتسيء لأوطم ولكل فصائل العمل الطلابي التقدمي والديمقراطي، وفي مقدمتها الفصيل الطلابي الذي يدعي الإنتماء إلية أولائك الطلبة الذين اعتدوا على الرفيق بوطيب.
وأقول إلى عموم رفاقنا ورفيقاتنا مناضلو ومناضلات الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، لقد عانى أ و ط م من مختلف أشكال العنف والإرهاب المخزني والظلامي والرجعي، ولا يحق كما لا يشرف أحدا أن يمارس مناضلو الإتحاد أي شكل من أشكال العنف والإرهاب ضد المناضلين/ات وضد من يخالفهم الرأي داخل الساحة الطلابية.
كل ممارسة للعنف ضد الرأي الآخر ليس من شأنها إلا أن تبعد وتفض الطلبة والطالبات من حول المناضلين ومن حول إطارهم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، ومن حول كافة الفصائل الطلابية والسياسية المناضلة.
لننتصر لتنظيماتنا ولبرامجنا وآراءنا (وهذا حق مشروع) بقوة الأفكار، وبالممارسة النضالية الخلوقة، المستميتة في الدفاع عن حقوق الطلبة وخدمة مصالحهم وتطلعاتهم المشروعة.
لننتصر لتنظيماتنا وللاتحاد الوطني لطلبة المغرب بإعادة أمجاده النضالية والديمقراطية، وبإعادة بعث إشعاعه التقدمي، وباسترجاع الساحة الطلابية والجامعية لتاريخها المشرف كساحة للنضال وللتنافس الديمقراطي والنقاش الحر، تم كذلك كساحة للتضامن والتآزر والتعاون والعمل الجبهوي بين كل الفصائل الديمقراطية والتقدمية وبين كل الطلبة والطالبات، الديمقراطيين والديمقراطيات.
لن نتوانى ولن نكل أو نمل من الدعوة إلى نبد العنف في العلاقة ما بين الفصائل الطلابية المناضلة، وداخل الساحة الطلابية بشكل عام حتى يقتنع الجميع بذلك.
وعاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
منظمة جماهيرية، تقدمية، ديمقراطية ومستقلة.
الدريدي الطاهر
اتضامن بكل قوة وصدق نضالي مع رفيقي وعزيزي محمد بوطيب ضد الممارسات الفاشستية التي طالته هذا اليوم.
ايها المجرمون سيوفكم واسﻻككم وسمومكم وزباراتكم ﻻ ترهبنا،
الماركسية-اللينينية بريئة منكم،
نعلم جيدا بانكم مجرد ادوات مسخرة في يد الجهات المعلومة لعرقلة المجهود الجاري من اجل اعادة بناء اﻻتحاد الوطني لطلبة المغرب كنقابة موحدة لكل الطﻻب، اكرر نقابة موحدة لكل الطﻻب.
احملكم واحمل تلك الجهات والحكومة نفسها مسؤولية اﻻمن الشخصي للرفيق بوطيب وكل من تعرض لسوء المعاملة على غرار ما تعرض له رفاقنا في فصيل طلبة اليسار التقدمي بوجدة قبل سنوات.
اللعنة عليكم
الى مزبلة التاريخ.
معاد الجحري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *