باريس مركز القرار وليس الرباط/الرفيق تاشفين الاندلسي
المستجدات التي طرأت في المغرب في السنوات الاخيرة تظهر أن مركز القرار يوجد في باريس .
إن أي احتجاجات يجب أن توجه لمركز القرار هناك ، في الثمانينيات و ما قبلها كانت المعارضة اليسارية في المغرب تتوفر على علاقات وطيدة مع اليسار الفرنسي و كان هذا الأخير يضغط على مربع لقرار في باريس مما كان يؤتي بعض النتائج خصوصا في ما يتعلق بالاعتقال السياسي .
الاعتقال السياسي اليوم و الاحكام الصادرة بشكلها القراقوشي الضارب في الظلم الأصم لم يكن لينطلق متحررا من أي ضمير كيف ما كان نوعه لو لم يكن بعد الضوء الأخضر و بالتوصية من أصحاب القرار الفعلي في باريس .
قطاع واسع من "اليسار" في مغرب الثمانينيات و ما قبلها لقد التحق اليوم ببيت الطاعة المخزنية كما أن "اليسار"في فرنسا أيضا لم يعد فصل الحدود بينه و بين اليمين سهلا كما من قبل ( "اليسار" الذي أقصد هنا هم من الجهة المغربية : الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية و من الجهة الفرنسية : الحزب الاشتراكي لفرنسي ) ، هذه التحولات الكبرى لا تسعف من بقي قابضا على الجمر من اليسار الحقيقي هنا و هناك أن يؤثر في القرار الفرنسي و التأثير في سياسة العملاء هنا .
إن المعتقلين السياسيين في مرحلة ما بعد خفوت صوت حركة 20 فبراير المجيدة كمن رمي بهم في بئر عميق و الأصوات المدافعة عنهم لا تتعدى المنتديات الحقوقية التي لا تؤثر فعلا في القرار السياسي هناك في باريس .
هامش : أقصد بالتحولات الكبرى هو ما حصل بعد سقوط التجربة الاشتراكية المطبقة في العالم التي كانت تشكل توازنا في السياسة الدولية و ما تلاها من سقوط الأقنعة .
إن أي احتجاجات يجب أن توجه لمركز القرار هناك ، في الثمانينيات و ما قبلها كانت المعارضة اليسارية في المغرب تتوفر على علاقات وطيدة مع اليسار الفرنسي و كان هذا الأخير يضغط على مربع لقرار في باريس مما كان يؤتي بعض النتائج خصوصا في ما يتعلق بالاعتقال السياسي .
الاعتقال السياسي اليوم و الاحكام الصادرة بشكلها القراقوشي الضارب في الظلم الأصم لم يكن لينطلق متحررا من أي ضمير كيف ما كان نوعه لو لم يكن بعد الضوء الأخضر و بالتوصية من أصحاب القرار الفعلي في باريس .
قطاع واسع من "اليسار" في مغرب الثمانينيات و ما قبلها لقد التحق اليوم ببيت الطاعة المخزنية كما أن "اليسار"في فرنسا أيضا لم يعد فصل الحدود بينه و بين اليمين سهلا كما من قبل ( "اليسار" الذي أقصد هنا هم من الجهة المغربية : الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية و من الجهة الفرنسية : الحزب الاشتراكي لفرنسي ) ، هذه التحولات الكبرى لا تسعف من بقي قابضا على الجمر من اليسار الحقيقي هنا و هناك أن يؤثر في القرار الفرنسي و التأثير في سياسة العملاء هنا .
إن المعتقلين السياسيين في مرحلة ما بعد خفوت صوت حركة 20 فبراير المجيدة كمن رمي بهم في بئر عميق و الأصوات المدافعة عنهم لا تتعدى المنتديات الحقوقية التي لا تؤثر فعلا في القرار السياسي هناك في باريس .
هامش : أقصد بالتحولات الكبرى هو ما حصل بعد سقوط التجربة الاشتراكية المطبقة في العالم التي كانت تشكل توازنا في السياسة الدولية و ما تلاها من سقوط الأقنعة .
تثبيت الحكم الابتدائي في حق المرتضى إعمراشن في محكمة قراقوش سلا رسالة واضحة تحمل بصمات قراقوش الى محكمة الدار البيضاء في استئنافية المعتقلين القابعين في سجن عكاشة .
أتصور قراقوش يبتسم ابتسامة صفراء شامتة .
هل هناك صيغة للنضال ضد الأصيل و تجاوز العميل ؟
صراحة أنا لا أملك تصورا في هذا المجال من غير ما كان ساريا في القرن الماضي بالانخراط الفعلي لقوى و فعاليات اليسار في فرنسا بتنسيق مع اليسار هنا ، لعمري هذا ربما لم يعد قائما إلا من قنوات ضئيلة لا تملك اوراق ضغط تمتد الى مربع القرار في باريس.
أتصور قراقوش يبتسم ابتسامة صفراء شامتة .
هل هناك صيغة للنضال ضد الأصيل و تجاوز العميل ؟
صراحة أنا لا أملك تصورا في هذا المجال من غير ما كان ساريا في القرن الماضي بالانخراط الفعلي لقوى و فعاليات اليسار في فرنسا بتنسيق مع اليسار هنا ، لعمري هذا ربما لم يعد قائما إلا من قنوات ضئيلة لا تملك اوراق ضغط تمتد الى مربع القرار في باريس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق