جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

شهرٌ ما من سنة 2019 .الرفيق عبد الهادي بنصغير



شهرٌ ما من سنة 2019 .
دُرَرٌ من مرافعات سيتحفنا بها من سيتولوا الدفاع عن قتلة الشهيدتين الاسكندنافيتين Louisa Versterager Jesperson و Maren Ueland في جوار مدينة مراكش :
" نعم سيدي القاضي .. الجريمة بشعة ... و لانها بشعة فقد طلبنا التالي من موكلينا : اعطونا تفسيرا لما قمتم به في 17 - 12 - 2018 . 
جواب موكلينا : 
راه حنا مستوانا التعليمي لا يمكننا من التمييز بين الألِف و الزرواطة ... ذات مومنت .. سمعنا السيد مصطفى الرميد ... وهو كما تعلمون وزير حقوق الانسان في الحكومة الحالية لصاحب الجلالة ... و وزير العدل و الحريات في حكومة سابقة ... و العضو القيادي في حزب معروفة ارتباطاته بجماعة الاخوان المسلمين .. سمعناه يقول في شريط مسجل في دار القران بمدينة مراكش : " مراكش مدينة يؤمها الناس من العالم ليقضوا في ملاهيها و ارجاءها اوقاتا من اعمارهم يعصون الله و يبتعدون عنه .. " لقد اصبحت مراكش بالنسبة لنا عاصمة الرذيلة و معصية الله . 
- نفس الكلام سمعناه من رئيس الحكومة و هو يعظ في اماكن الوعظ و الارشاد كعضو حزب مرتبط بالاخوان المسلمين .
- نفس الكلام سمعناه من السيد احمد الريسوني الرئيس الحالي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .
- نفس الكلام سمعناه من قيادي و برلماني من نفس الحزب اوقع حكم الله في احد الكفرة به وقت كان طالبا .
- نفس الكلام سمعناه من شيوخ جماعة " العدل و الاحسان " .
و لانه لم يكن بامكاننا الالتحاق باخواننا في سوريا ( كما طلب منا شيوخ بلادنا ) فقد قررنا الجهاد في مدينة مراكش .. نحن ملزمون بطاعة اولياء امرنا من العلماء ... "
صورة مرفقة لوزير حقوق الانسان في حكومة جلالته و هو يلقي كلمته في " دار القران " بمدينة مراكش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *