وحشية الافكار تقتل/الرفيق عبد الغني تاتان
شابتان جميلتان جسدا وروحا وعقلا،قدمتا من بلاد "الكفار"المؤمنين بحق الانسان في الحياة و بالحقوق الفردية عامة..جاءتاإلى بلاد"المسلمين"الكفار بأبسط هذه الحقوق ،طلبا للترفيه والاستمتاع بما تجود به بلاد المغرب من مشاهد الجمال الرائق ،والخير الوفير..وقصدتا جبال الاطلس الكبير حيث الثلوج والجداول والصخور وطيبوبة بسطاء الناس..غير انهما لم تكونا على علم بهيمنة الثقافة الذكورية التي لا تسمح للمرأة بالتواجد لوحدها بين أحضان الطبيعة،ولم تكونا على علم بوجود الذئاب الآدمية المتوحشة التي تترصد الاجساد النسوية المنفردة في كل المنعطفات..! استغرقتا في طلب فرص الانتشاء بلحظات المتعة التي توفرها مشاهد إقليم الحوز، غير آبهتين بالاخطار التي قد تعوق راحتهما وتحد من حريتهما..لم تتوقعا أنهما كانتا ملاحقتين من طرف ثلاثةوحوش آدميين، قيل إنهم ينحدرون من سيدي يوسف بن علي بمراكش.. لم تكونا على علم بأن جسديهما الفاتنين كانا مستهدفين من قبل هاته الوحوش الضالة ..! بل لم تكونا تتوقعان أن يوضع حد لحياتهما على أيدي هذا النوع من البشر الفاقد لأدنى بذرة من الانسانية ..إذلم يكتف هؤلاء المجرمون بالانقضاض على جسديهما واغتصاب براءتهما بلارحمة،بقدر ما عمدوا الى ذبح إحداهما وقطع رأس الأخرى على الطريقة الداعشية!!؟
ترعرعتابين أحضان قيم وثقافة البلدان الاسكندنافية(النرويج والدانمارك)،لتلقيا حتفهما بين أحضان ثقافة التخلف والاستبداد!؟
لترقد روحهما في أمن وسلام..
ترعرعتابين أحضان قيم وثقافة البلدان الاسكندنافية(النرويج والدانمارك)،لتلقيا حتفهما بين أحضان ثقافة التخلف والاستبداد!؟
لترقد روحهما في أمن وسلام..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق