جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

لماذا نجحت حركة السترات الصفراء؟الرفيق عبد السلام الحيموت

لماذا نجحت حركة السترات الصفراء؟
حين خرج الشعب الفرنسي دون تأطير نقابي وسياسي احتجاجا على أسعار الوقود وعلى الزيادات في الأسعار وعلى تراجع القدرة الشرائية لم تتصدّ له الصحافة المأجورة والعياشة وخدام المخزن ومحللو القنوات الفضائية
حين خرج الشعب الفرنسي وجد إلى جانبه مسانِدا ومشارِكا ولابِسا للسترة الصفراء:
وإليكم بعض المساندين من النخب الفكرية والسياسية والفنية بفرنسا :

لوك فيري : فيلسوف ورجل دولة سياسي ،سبق له أن عمل وزيرا للشباب والتربية الوطنية والبحث في حكومتي بيير فاران 1 و2 .
آلان فينكيلكورت : فيلسوف وأكاديمي ومنشط لبرامج تلفزيونية.
جون كلود ميشيل : كاتب وفيسلوف وأستاذ جامعي سابق لمادة الفلسفة
أرنود دوكري : فكاهي وممثل فرنسي
باتريك سيباستيان : كاتب وفكاهي ومسير سابق لنادي الريغبي rugby
ميشال بونفاري : مطربة وكاتبة أغاني
فرانك دوبوسك : فكاهي
كاريس : مغني الراب الشهير والممثل والمنتج
بريجيت باردو: ممثلة سينمائية ومطربة والمدافعة المعروفة عن حقوق الحيوان
* ملاحظة : إن انتفاضات 1968 التي عرفتها فرنسا والتي اضطرت الرئيس الفرنسي والأب الروحي لفرنسا التنحي عن السلطة بعد استفتاء حول اللامركزية ،هذه الاحتجاجات كان يتقدمها ميشيل فوكو وجون بول سارتر وغيرهما.
* مفارقة : إن حراك السترات الصفراء تحولت لمواجهة وأدت إلى حرق وتكسير وقطع طرقات ،ولم يتجرأ أحد ليتهم هذه الحركة بالخيانة والانفصال والعمالة والفتنة وخدمة الأجندات الخارجية ،بل تفهمت الحكومة الفرنسية هذه المطالب ،وأظهر استطلاع للرأي أن80 % من الشعب الفرنسي اعتبرت مطالب سترات الصفراء مشروعة ،وخضع الرئيس الفرنسي لهذه المطالب بتعليق هذه الزيادات بل وجندت الحكومة الآلاف من الشرطة لحماية تظاهرة يوم السبت المقبل ،في حين أن حركة 20 فبراير وحراك الريف وجرادة وزاكورة كانت حراكات سلمية وذات مطالب اقتصادية واجتماعية بسيطة لم يساندها المثقفون والمفكرون المغاربة بل إن البعض من هذه النخب ليم يقدر على بلع لسانه بل تصدى لهذه الحراكات بالتهم الجاهزة والمغرضة والتي شاركت فيها الأحزاب والنخب وخدام الدولة وغيرهم والتي كان من نتائجها قرون من من سنوات السجن النافذ التي تم توزيعها على معتقلي هذه الحراكات.

مشاهد صادمة لتوقيف تلاميذ محتجين في فرنسا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *