التفاصيل الكاملة لفصل رأس فتاة عن جسدها بواد إيفران
التفاصيل الكاملة لفصل رأس فتاة عن جسدها بواد إيفران
مؤلم جدا أن ننهي سنتنا على أيقاع جرائم غير مسبوقة تجاه النساء في أدغال جبالنا الشامخة
, ضحية ضواحي إيفران شابة من 24 سنة مطلقة وأم لطفلة عمرها 8 سنوات ،تعيل أبويها وطفلتها من العمل في المزارع ,,,
استيقظت باكرا وهيأت طفلتها ورافقتها للمدرسة في توقيت استباقي أرادته الحكومة أن يكون متلائما مع التوقيت الأوروبي للحفاظ على الميزان الزمني للتجارة وتوفير الطاقة كما ادعوا
لكنه كان نقمة على الكثيرين الذين يخرجون مع انبلاج الفجر ومازال الظلام يلف المجال فينعدم الأمن والأمان أو يتقلص إلى أبعد مدى
تخرج الذئاب البشرية من رحم الظلام الفكري والوجداني لتتربص بضحاياها في دهاليز الأزقة والمسارات ,,,
هكذا كان مصير فتاة ناحية إيفران التي اغتصبت طفولتها بزواج مبكر وربما إكراهي هروبا من الفقر,,وانجبت وطلقت وهي في بداية زواجها ,,,,
وهكذا وجدت نفسها "ربة أسرة " تتجاهلها قوانين البلد وترتيبات ما يسمى "بالسياسات الاجتماعية " في بلد لايبيع إلا المظهر الخارجي لزواره ومرتاديه ،تاركا فئات واسعة للقهر والأقصاء يدبرون امور حياتهم بعصامية فريدة معبأة بالحزن والذل والمعاناة .,
, ضحية ضواحي إيفران شابة من 24 سنة مطلقة وأم لطفلة عمرها 8 سنوات ،تعيل أبويها وطفلتها من العمل في المزارع ,,,
استيقظت باكرا وهيأت طفلتها ورافقتها للمدرسة في توقيت استباقي أرادته الحكومة أن يكون متلائما مع التوقيت الأوروبي للحفاظ على الميزان الزمني للتجارة وتوفير الطاقة كما ادعوا
لكنه كان نقمة على الكثيرين الذين يخرجون مع انبلاج الفجر ومازال الظلام يلف المجال فينعدم الأمن والأمان أو يتقلص إلى أبعد مدى
تخرج الذئاب البشرية من رحم الظلام الفكري والوجداني لتتربص بضحاياها في دهاليز الأزقة والمسارات ,,,
هكذا كان مصير فتاة ناحية إيفران التي اغتصبت طفولتها بزواج مبكر وربما إكراهي هروبا من الفقر,,وانجبت وطلقت وهي في بداية زواجها ,,,,
وهكذا وجدت نفسها "ربة أسرة " تتجاهلها قوانين البلد وترتيبات ما يسمى "بالسياسات الاجتماعية " في بلد لايبيع إلا المظهر الخارجي لزواره ومرتاديه ،تاركا فئات واسعة للقهر والأقصاء يدبرون امور حياتهم بعصامية فريدة معبأة بالحزن والذل والمعاناة .,
تم انهاء حياتها الكئيبة على حين غرة وبشكل مباغت ، ففصل رأسها عن جسدها ورميت جثتها كما ترمى أية جيفة بين أدغال جبال أطلسية كانت دائما شامخة وعصية على التدجين
لماذا اختيرت الجبال لارتكاب هكذا عمليات متوحشة ؟؟؟
ماهي رمزية هذا الاختيار ؟؟؟
الجبال تدل دائما على الرفعة والعزة والقوة ، واستهدافها قد يدل على ضرب لهذه الأنفة والقوة
,
لانعرف بعد كل ملابسات هكذا أفعال وحشية ومتوحشة تستهدف النساء ، أجمل المخلوقات البشرية ،كعنوان على الجبن والخسة والنذالة ,,,,,
فهل تستنفر هكذا حوادث همم المغاربة الأحرار هيئات ومؤسسات وأشخاص
كي نقول جميعنا وبصوت واحد لا للإرهاب ،لا للتوحش على أرضنا ,,,,,,
لا للظلم ولا للظلام الاخلاقي ,
من سيعيل هذه اليتيمة التي رزئت في حنان أمها ؟؟؟؟؟؟
من سيعيل أبوين مريضين يعانيان الفقر والحاجة ؟؟؟
أينك ياوزيرة الأسرة والتضامن ؟؟؟ هل أوصلت برامجك الافتراضية لرعاية النساء المطلقات للجبال المنسية كما تدعون ؟؟؟؟
أين الحكومة كلها في ضمان تنمية مستدامة لجميع المناطق والفئات وفي مختلف المجالات من بنيات وخدمات تعليمية وتكوينية وصحية ؟؟؟؟
أين الأربعين حزب حرامي يقتات على التمويل الانتخابي ولايؤدي دوره في التأطير
وأين النسيج الجمعوي الذي تصل جمعياته للآلاف ؟؟؟
حان الوقت ليعطوا هذا الشعب تقاريرهم الفعلية والفعالة .
لماذا اختيرت الجبال لارتكاب هكذا عمليات متوحشة ؟؟؟
ماهي رمزية هذا الاختيار ؟؟؟
الجبال تدل دائما على الرفعة والعزة والقوة ، واستهدافها قد يدل على ضرب لهذه الأنفة والقوة
,
لانعرف بعد كل ملابسات هكذا أفعال وحشية ومتوحشة تستهدف النساء ، أجمل المخلوقات البشرية ،كعنوان على الجبن والخسة والنذالة ,,,,,
فهل تستنفر هكذا حوادث همم المغاربة الأحرار هيئات ومؤسسات وأشخاص
كي نقول جميعنا وبصوت واحد لا للإرهاب ،لا للتوحش على أرضنا ,,,,,,
لا للظلم ولا للظلام الاخلاقي ,
من سيعيل هذه اليتيمة التي رزئت في حنان أمها ؟؟؟؟؟؟
من سيعيل أبوين مريضين يعانيان الفقر والحاجة ؟؟؟
أينك ياوزيرة الأسرة والتضامن ؟؟؟ هل أوصلت برامجك الافتراضية لرعاية النساء المطلقات للجبال المنسية كما تدعون ؟؟؟؟
أين الحكومة كلها في ضمان تنمية مستدامة لجميع المناطق والفئات وفي مختلف المجالات من بنيات وخدمات تعليمية وتكوينية وصحية ؟؟؟؟
أين الأربعين حزب حرامي يقتات على التمويل الانتخابي ولايؤدي دوره في التأطير
وأين النسيج الجمعوي الذي تصل جمعياته للآلاف ؟؟؟
حان الوقت ليعطوا هذا الشعب تقاريرهم الفعلية والفعالة .
وأخيرا وليس آخرا هل ستوقد الشموع أمام بيت الضحية وتتم مواساة أهلها كما فعل بعضنا مع سفاراتي الترويج والدانمارك ,,,,,
بالتأكيد عندما كانت الجمعيات النسائية ترصد أنواع العنف الممارس على النساء لمحاربته لم تكنن تتوقع بتاتا أن يصل لهذا السقف المرعب والمروع للحس الإنساني ,,,,
فهل سنكون جميعنا قدر المسؤولية في تشعباتها السياسية والأخلاقية بعيدا عن المزايدات الفرعية التي لاتخدم إلا الصراعات البينية وتترك الوطن عرضة لما فوق التوقعات ,,,
بالتأكيد عندما كانت الجمعيات النسائية ترصد أنواع العنف الممارس على النساء لمحاربته لم تكنن تتوقع بتاتا أن يصل لهذا السقف المرعب والمروع للحس الإنساني ,,,,
فهل سنكون جميعنا قدر المسؤولية في تشعباتها السياسية والأخلاقية بعيدا عن المزايدات الفرعية التي لاتخدم إلا الصراعات البينية وتترك الوطن عرضة لما فوق التوقعات ,,,
لترقد ارواح الضحايا بسلام ,
ولنوقد انوار المحبة والسلام أكثر فأكثر كي يختفي الظلام نهائيا ,
ولنوقد انوار المحبة والسلام أكثر فأكثر كي يختفي الظلام نهائيا ,
إليكم بعض المعطيات الأولية، استقيتها عبر مكالمة هاتفية، عن ذاك المجرم الذي قطع رأس تلك الفتاة الشابة ذات 24 ربيعا بنواحي إفران، لكن قبل أن أمدكم بها أتتذكرون حين صارحتكم ذات يوم أنه إن تمزقت ثيابي، أو تكسر كأس بمطبخ منزلي، أو تلوثت شرفة نافذتي فالدولة هي المسؤولة عن ذلك، من ثم فالمجرم الذي قطع رأس هذه الفتاة البريئة إسمه الدولة، فكيف ذلك؟
* أولا: الفتاة ولظروف قهرية تزوجت دون السن 16 سنة، مما ينم جدلا أنها لم تستمتع بطفولتها كباقي أطفال الطبقات الميسورية أو متوسطة الدخل، وبعد مرور ردح من الزمن تعرضت للطلاق، لنتساءل أين دور الدولة هنا، والمنوط بها أن تضع حدا لهذه التقاليد الأسرية الموبوءة، أم أن دورها فقط يقتصر في قمع الحركات الإحتجاجية والزج بالأحرار والشرفاء في براثن وغياهب السجون، إذن الدولة قاتلة.
* ثانيا: الفتاة أضحت أُمًّا قبل الأوان، بمعنى رزقت بطفلة مباشرة بعد الزواج، في عمرها سبع سنوات، تدرس في المستوى أول إبتدائي، تصطحبها أمها مع السادسة صباحا نحو المدرسة في ظلام حالك وليل دامس، لا طير يطير ولا إنس يسير، وهذه ظروف خصبة لإرتكاب الجرائم، وهذا ما حذرنا الدولة منه حين رَسَّمَت التوقيت الصيفي غير مبالية لسكان المجال القروي، إذن الدولة بعنادها تعد قاتلة.
* ثالثا: الفتاة هي المعيل الوحيد لأبيها الطاعن في السن، ولإبنتها الفتية في العمر، تشتغل ليلا ونهارا، تكدح بالضيعات الفلاحية، تتنقل من مقهى إلى مقهى، بهدف تغطية مصاريف وتكاليف الحياة، من مأكل وأدوية ولوازم دراسية، في غياب تام لأي مساعدة ملموسة من قبل الدولة، سواء تعلق الأمر بتوفير ضمان إجتماعي وتغطية صحية للمسنين، أو رعاية المطلقات، أو التكفل بتمدرس أبناء الطبقات المعوزة، مما ينم أن الدولة قاتلة.
* رابعا: وكصفوة القول، ما زلت أكررها كحقيقة مطلقة، بكون الدولة أداة طبقية في يد فئة يسيرة تستعملها لاضطهاد واستغلال واستعباد الفقراء والمستضعفين وعموم الكادحين، أي أن الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة، الدولة قاتلة.
بقلم: باحماد عبد العلي "بوذا"
في: 29/12/2018، بأجلموس_خنيفرة
في: 29/12/2018، بأجلموس_خنيفرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق