جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بالشفاء العاجل لزوجة المعتقل السياسي محمد جلول.

تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الاساسية بسجن عكاشة عن الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالبرنوصي تتمنى الصحة والسلامة لزوجة الرفيق المعتقل السياسي محمد جلول

بالشفاء العاجل لزوجة المعتقل السياسي محمد جلول.
الحمد لله على سلامة صحة الزوجة العظيمة لاسطورة النضال محمد جلول ، بعدما تعرضت لانهيار عصبي على اثره تم نقلها إلى المستشفى مباشرة بعد العودة من زيارة عكاشة يوم أمس...
الزوجة والأم لثلاثة ابناء ،صبرت وتحملت معاناة فراق رب الأسرة ، وكذا مسؤولية هذه الأخيرة والبيت بالإضافة إلى مشقة الطريق لزيارة بعلها لمدة تقارب سبع سنوات...دائمة البشاشة رغم كل ما بداخلها من ألم....بقلبها الكبير تحاول أن تخفي مرارة الواقع العصيب....لكن عينيها البريئتين تفشيان في صمت كل شيء ....
قوية بحلمها....صامدة بمواجهتها أعباء الحياة...عظيمة بوقفتها بجانب شريك حياتها....أم حنونة بتربيتها الصالحة لاطفالها وتعويض حضنين بدل حضن واحد.....
فعلا وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة والعكس صحيح.....
فتحية إجلال واكبار لها ولجميع زوجات معتقلي الحراك الشعبي.
لنعلم لاطفالنا كيف نؤمن بضريبة النضال...وكيف نستمر...وكيف نحب الحياة رغم كل الظروف والمتاعب....
وكيف نحافظ على الابتسام حتى وإن كنا نعيش الاحتضار والحروب...
27.12.2018
وردة العجوري
تضامني المطلق مع جميع زوجات معتقلي الحراك الشعبي،خصوصا زوجة الاستاذ العظيم جلول، التي عانت من الفراق والمسؤولية لما يقارب 7 سنوات
لم يكن في اعتقادي أن زيارة يوم الأربعاء لسجن عكاشة لرؤية أخي المعتقل السياسي محمد الأصريحي وباقي رفاقه ستؤثر في نفسيتي لهذه الدرجة التي لم أتخيلها يوما.الأمر لا يتعلق بروتين الزيارة داخل أقبية السجن بل بعذاب آخر،عذاب الرحلة من الحسيمة إلى الدار البيضاء ذهابا وإيابا في نفس اليوم.
تشاء الصدف أن أجاور سيدة تحمل في صمتها صبر الجبال إنها زوجة أستاذنا محمد جلول هذه المرأة المناضلة الصامتة التي انهارت قواها اثناء رحلة العودة لم تستطع تحمل مشاق السفر ليغمى عليها في هبوط حاد لضغطها الدموي،أصبت بالهلع وأنا أمسكها لحظة سقوطها لم نفهم ما يجري،وما ينبغي أن نفعل وقد أصابنا التعب والانهاك،أطفال صغار نيام ومنهم من يبكي جل النساء لم يعدن يعرفن حتى أين هن من شدة التعب.توقفت الحافلة الصغيرة لمدة من الوقت لنسعف زوجة الأستاذ جلول دون جدوى.أحسست بألم داخلي يعصرني وأنا أراها جسدا ثقيلا لا يتحرك وعيني تحرس طفلي الصغير المرمي على كراسي الحافلة في نوم مسروق ..كل النساء يحاولن المساعدة لكن الله غالب،سواد الليل في أعالي جبال الريف كان له هبته.استمر الوضع هكذا أكثر من ساعتين إلى أن دخلنا ليلا مدينة الحسيمة في وقت متأخر لنتجه مباشرة للمستعجلات وتقديم الاسعافات الضرورية وفي حدود الساعة الثانية ليلا استعادت زوجة أستاذنا عافيتها بعد أن استفادت من مصل مغذي.كل لحظة مرت وأنا بجانبها كانت تعرفني على سيدة أدركت كم هي تشبه زوجها حتى وهي على سرير المستشفى لا تعرف إلا أن تبتسم،حقا ادركت كم عظيمة هذه الاسرة...
عواطف الاصريحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *