عن معاش البرلماني/الرفيقة نورة بنيحيى
بعيداً عن مناقشة الأشخاص، و وجوب توضيح بعض الأمور بشكل أكثر بساطة، كان من المهم ألاّ نتوقف أمام عبارات شعبوية.. و أن نقوم بالمقابل بمقارنة غاية في البساطة بين البرلماني و الموظف المغربيين، اللذين للتوضيح فقط، يستفيدان من نظام تقاعد مندمج في الصندوق الوطني للتقاعد، لكن مع فارقين إثنين :
أولاً : معاش البرلماني معفي من الضرائب، رغم أنه راتب محترم، بالدارجة تيبقى ليه كامل
بالمقابل، نجد أن الموظف يحصل على معاش نسبي، خاضع للضرائب، يعني يقتطع منه رغم هزالته عند البعض
ثانياً : البرلماني يبدأ في الإستفادة من المعاش، مباشرة بعد نهاية مدة إنتدابه
و بالمقابل، ينتظر الموظف بلوغ سن الستين، و مع هذه الحكومة ٦٥، لتحصيله...
بطبيعة الحال، لا يمكننا إلا أن نطرح مجموعة من الأسئلة، و هي :
١- لماذا يتم إعفاء معاشات البرلمانيين من الضرائب، أو العكس، لماذا يتم إخضاع معاشات الموظفين للإقتطاع
١- لماذا يتم إعفاء معاشات البرلمانيين من الضرائب، أو العكس، لماذا يتم إخضاع معاشات الموظفين للإقتطاع
٢- لماذا لا يتم تأخير تحصيل المعاشات من طرف البرلمانيين لحين بلوغ ستين أو خمسة و ستون سنة، بحالهم بحال خوتهوم، بطبيعة الحال، إن تم إقرار مشروعيتها
بنيحيى نورة، الدار البيضاء
المرجع : عندما يلغي التقاعد التعاقد، لصاحبه ' قيس مرزوق الورياشي '
23 ديسمبر 2015
المرجع : عندما يلغي التقاعد التعاقد، لصاحبه ' قيس مرزوق الورياشي '
23 ديسمبر 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق