النهج الديمقراطي يخلد ذكرى شهداء الشعب المغربي عامة/تغطية الرفيق علي فقير
الدار البيضاء،يوم الأحد 23 دجنبر 2018
النهج الديمقراطي يخلد ذكرى شهداء الشعب المغربي عامة، وشهداء منظمة"الى الأمام" الماركسية اللينينية المغربية خاصة.
1-https://youtu.be/3I6ik-_Wfxc
2-https://youtu.be/B2HY1ZKWYrk
هذه الكلمة التي ألقاها الرفيق المصطفى براهمة الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي في ذكرى الشهداء يوم أمس الأحد
عائلات الشهداء، شهدائنا الأبرار
الحضور الكريم،
نلتئم اليوم كعادتنا لنكرم شهدائنا الأبرار، لنحي ذكراهم، ونؤكد حضورهم الدائم في حياتنا، في حياتنا السياسية وفي قلوبنا. نجدد لهم العهد على أن تضحياتهم لم تذهب سدى، وأننا سائرون على دربهم، مستلهمين تضحياتهم الجسام، ومستنيرين بأفكارهم، وفي كل مرة في السنوات الأخيرة يعكر صفو هذا الاحتفال بعض أذناب المخزن، بعض من جاؤوا هكذا، في ثنايا حوادث التاريخ، بعض ممن ولدوا في خرق المخزن، المعمدة بالدم. ازدادوا في أحضان المخزن ، ونذروا حياتهم لخدمته، حاربوا اليسار واغتالوا رموزه: الشهيد عمر بنجلون، والشهيد بنعيسى أيت الجيد، أطرتهم المخابرات وحددت لهم الأهداف والوسائل، ولدوا في الظلام وارتضوا الظلام فكرا وخطا لممارستهم، عاشوا في الهوامش، وأطروا الهوامش بأفكار الخبث والحقد، وعششوا في الظلام.
حينما هب أبناء الوطن دفاعا عن الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية، منددين بالفساد والاستبداد، مطالبين بحل أجهزة سيطرة المخزن من حكومة وبرلمان، مطالبين بتغيير الدستور، في سيرورة ثورية شعبية، على غرار الانتفاضات الشعبية التي تؤثث تاريخ المغرب، هب هؤلاء، أبناء الظلام وأعطاب التاريخ، هبوا للتصدي لحركة 20 فبراير المجيدة، مدافعين عن التقليد والرجعية والاستبداد، لذلك كافأهم المخزن في إحدى المهازل الانتخابية التي يعرف كيف يطبخها، ليستعمل خبثهم وحقدهم في ضرب مكتسبات الشعب وتطلعه إلى الحرية والتقدم. وهم اليوم يخدمونه بإخلاص في الحكومة والبرلمان والجماعات المحلية، ليجرؤ أحد أقزامهم على منعنا من استعمال قاعة عمومية هي في ملك الشعب، ويقول أنه يعرفنا.
أيتها الأخوة والأخوات
أيتها الرفيقات والرفاق
نقول لهؤلاء الخرق البالية، نحن نعرفكم ونعرف تاريخكم الظلامي والدموي، ألم يقد زعيمكم مظاهرة في الحبوس دفاعا عن قتلة عمر بنجلون، ألم يعترف علانية بأن المخبر البوليسي الخلطي هو الذي كان يؤطره، نقول لتجار الدين، وسدنة الظلام، الشعب المغربي بريء منكم، والدين الإسلامي بريء من تأويلاتكم الظلامية، عودوا إلى كهوفكم حيث تعيش الخفافيش مثلكم، لا مكان لكم تحت الشمس وفي النهار، فالخفافيش تخشى النور.
ونقول لمن يرعوكم أن الخفافيش التي تروضونها مسمومة ومعتادة على مص الدماء، وقد ترتد ضدكم وتزيد من تفاقم سقمكم، فأوضاعكم مريضة ولن تزيد مرضكم إلا استفحالا.
بدماء الشهداء سنتصدى لكم ولهم، نحن سلالة المهدي وعمر و دهكون، نحن أبناء سعيدة وزروال والتهاني ورحال، نحن أشقاء الدريدي وبلهواري وشباضة والعتابي.
نحن أبناء تاريخ هذا الوطن، وأنتم أعطابه، نحن خدام الشعب والوطن، وأنتم كهنة الظلام وسدنة المخزن، ابحثوا عن قضية فأنتم لا قضية لكم، نحن أبناء الشعب وقضيتنا هي قضية الشعب، ابحثوا لكم عن مرفأ لقواربكم المثقوبة وعقولكم المشروخة، أما نحن فلنا سماء الوطن ودفء الشعب وشمس الشهداء.
قسما لن نحيد عن طريق الشهداء الذين عمدوه بدمائهم الزكية، لن يرهبنا الظلام، ولن تثنينا السجون، سنظل صامدين، ثابتين على العهد، قابضين على الجمر، ونموت واقفين كما الأشجار.
المجد والخلود للشهداء
ولا نامت أعين الجبناء والجلادين.
براهمة المصطفى
في 23 دجنبر 2018.
النهج الديمقراطي يخلد ذكرى شهداء الشعب المغربي عامة، وشهداء منظمة"الى الأمام" الماركسية اللينينية المغربية خاصة.
1-https://youtu.be/3I6ik-_Wfxc
2-https://youtu.be/B2HY1ZKWYrk
هذه الكلمة التي ألقاها الرفيق المصطفى براهمة الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي في ذكرى الشهداء يوم أمس الأحد
عائلات الشهداء، شهدائنا الأبرار
الحضور الكريم،
نلتئم اليوم كعادتنا لنكرم شهدائنا الأبرار، لنحي ذكراهم، ونؤكد حضورهم الدائم في حياتنا، في حياتنا السياسية وفي قلوبنا. نجدد لهم العهد على أن تضحياتهم لم تذهب سدى، وأننا سائرون على دربهم، مستلهمين تضحياتهم الجسام، ومستنيرين بأفكارهم، وفي كل مرة في السنوات الأخيرة يعكر صفو هذا الاحتفال بعض أذناب المخزن، بعض من جاؤوا هكذا، في ثنايا حوادث التاريخ، بعض ممن ولدوا في خرق المخزن، المعمدة بالدم. ازدادوا في أحضان المخزن ، ونذروا حياتهم لخدمته، حاربوا اليسار واغتالوا رموزه: الشهيد عمر بنجلون، والشهيد بنعيسى أيت الجيد، أطرتهم المخابرات وحددت لهم الأهداف والوسائل، ولدوا في الظلام وارتضوا الظلام فكرا وخطا لممارستهم، عاشوا في الهوامش، وأطروا الهوامش بأفكار الخبث والحقد، وعششوا في الظلام.
حينما هب أبناء الوطن دفاعا عن الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية، منددين بالفساد والاستبداد، مطالبين بحل أجهزة سيطرة المخزن من حكومة وبرلمان، مطالبين بتغيير الدستور، في سيرورة ثورية شعبية، على غرار الانتفاضات الشعبية التي تؤثث تاريخ المغرب، هب هؤلاء، أبناء الظلام وأعطاب التاريخ، هبوا للتصدي لحركة 20 فبراير المجيدة، مدافعين عن التقليد والرجعية والاستبداد، لذلك كافأهم المخزن في إحدى المهازل الانتخابية التي يعرف كيف يطبخها، ليستعمل خبثهم وحقدهم في ضرب مكتسبات الشعب وتطلعه إلى الحرية والتقدم. وهم اليوم يخدمونه بإخلاص في الحكومة والبرلمان والجماعات المحلية، ليجرؤ أحد أقزامهم على منعنا من استعمال قاعة عمومية هي في ملك الشعب، ويقول أنه يعرفنا.
أيتها الأخوة والأخوات
أيتها الرفيقات والرفاق
نقول لهؤلاء الخرق البالية، نحن نعرفكم ونعرف تاريخكم الظلامي والدموي، ألم يقد زعيمكم مظاهرة في الحبوس دفاعا عن قتلة عمر بنجلون، ألم يعترف علانية بأن المخبر البوليسي الخلطي هو الذي كان يؤطره، نقول لتجار الدين، وسدنة الظلام، الشعب المغربي بريء منكم، والدين الإسلامي بريء من تأويلاتكم الظلامية، عودوا إلى كهوفكم حيث تعيش الخفافيش مثلكم، لا مكان لكم تحت الشمس وفي النهار، فالخفافيش تخشى النور.
ونقول لمن يرعوكم أن الخفافيش التي تروضونها مسمومة ومعتادة على مص الدماء، وقد ترتد ضدكم وتزيد من تفاقم سقمكم، فأوضاعكم مريضة ولن تزيد مرضكم إلا استفحالا.
بدماء الشهداء سنتصدى لكم ولهم، نحن سلالة المهدي وعمر و دهكون، نحن أبناء سعيدة وزروال والتهاني ورحال، نحن أشقاء الدريدي وبلهواري وشباضة والعتابي.
نحن أبناء تاريخ هذا الوطن، وأنتم أعطابه، نحن خدام الشعب والوطن، وأنتم كهنة الظلام وسدنة المخزن، ابحثوا عن قضية فأنتم لا قضية لكم، نحن أبناء الشعب وقضيتنا هي قضية الشعب، ابحثوا لكم عن مرفأ لقواربكم المثقوبة وعقولكم المشروخة، أما نحن فلنا سماء الوطن ودفء الشعب وشمس الشهداء.
قسما لن نحيد عن طريق الشهداء الذين عمدوه بدمائهم الزكية، لن يرهبنا الظلام، ولن تثنينا السجون، سنظل صامدين، ثابتين على العهد، قابضين على الجمر، ونموت واقفين كما الأشجار.
المجد والخلود للشهداء
ولا نامت أعين الجبناء والجلادين.
براهمة المصطفى
في 23 دجنبر 2018.
























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق