جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عن الجماعة التي لا تشترك الا في القذف والشتم.الرفيق الحسين العنايات

في الحقيقة لا أدري كيف ركبت بعض العقول، لسان حامليها ينطق باستقلالية تامة عن شبكتهم الدماغية 
- فبخصوص تصريح خديجة الرياضي او عبد الرحمن بنعمرو نجد هؤلاء غير قادرين على بناء خطاب مخالف او منتقد بعيدا عن الشتم في الشخصين وفي انتماءاتهما الجمعوية والسياسية
- فيما يتعلق بخديجة الرياضي هناك العديد من أعضاء النهج الديمقراطي عبروا عن رأي مخالف لكن اصحابنا اما انهم لم يفهموا ذلك الراي ام انهم لم يقبلوا به لانه خال من القذف والشتم او لسبب ثالث وهو ان ما يهمهم هو التسلل ولو عبر ثقب صغير للشتم في النهج الديمقراطي
- لا اتخيل كيف يمكن لهؤلاء دوي مرجعية السب والشتم ان يجتمعوا فيما بينهم ويناقشوا ويتوصلوا الى خلاصات او مواقف حول قضية من القضايا الا اذا انحصر برنامجهم السياسي في انتظار ما يبلوره الاخرون للشتم فيهم...
- هم مجموعة من الجزيئات بمسارات عشوائية معدل مردوديتها صفر.... هؤلاء لن يستطيعوا ان يبلوروا موقفا مشتركا... هم في حاجة الى "زعيم" مفقود يفتي لهم في امورهم السياسية لذا نجدهم كلما عبر انسان معروف بنضاليته على الساحة مثل الانسانة خديجة رياضي يهاجمون التنظيم الذي تنتمي اليه لان مفهومهم للعمل السياسي مبني على "القائد المفتي" ويجهلون معنى التنظيم الذي تسري فيه وجهات النظر والتقديرات المختلفة لكنها تتفاعل في احترام وتقدير لان هم المنخرطين جميعا هو بناء المشترك الذي يقدم عجلة النضال وليس "تفرتاك العش" الذي تربى عليه المنهزمون
- ما تجهله هذه السواعد المنكسرة هو ان "النهج الديمقراطي" قطع منذ تأسيسه سنة 1995 مع مفهوم التنظيم ككانطونات الزعماء يلتف حولهم الاتباع. في بداية تاسيسه كان النهج ينظم لقاءا وطنيا كل ستة اشهر يبلور خطة عمله وينتخب فيه "لجنة للتنسيق الوطنية" وكان الهدف هو القطع مع الزعامات وجعل المواقف تبنى افقيا هذا ما ساهم في جعل الأغلبية الساحقة من المناضلين والمناضلات "تنظيمات نهجوية" يأخذون المبادرات النضالية ولا ينتظرون فتاوي قادات كانطونات التقديرات السياسية.
- هذه الثقافية السياسية الجديدة التي تعدم الحزم في انجاز المهام وفي بناء التنظيم وتجديره، بنيت على احترام وليس تقديس القيادات السياسية المنصهرة في الكفاح النظري والسياسي والجماهيري، هي التي جعلت النهج الديمقراطي لا يتأثر فعله بمن انسحب او سينسحب منه لان المدة الفاصلة ما بين 1995 و 2004 بنى فيها التنظيم ثقافة جديدة للعمل السياسي اليساري كان المبادر فيها المؤسسون المنحدرون من منظمة الى الامام.
- فعندما نجد مناضلين من النهج الديمقراطي يدافعون عن خديجة الرياضي في نفس الوقت الذي عبروا فيه هم عن مواقف مختلفة فذلك ناتج من وعيهم بان الرفيقة وغيرها من المناضلات والمناضلين سيتواجدون في الصفوف الامامية لتنفيذ المشترك... هذا ما يستحيل ان تفهمه الجماعة التي لا تشترك الا في القذف والشتم.

**********
زعما شي جلاخات و خا تعيا ما تسلك معاهوم و تبين لهوم ان ثقافة التخوين و الضرب في أعراض الناس و السب و الشتم راه سلوك بدائي والو ما كايفهموش . لا ضمير لا نخوة . لا موضوعية لا مروءة . شمايت سماو راسهوم مناضلين و سايرين يطلقوا الكلام بلا ما يوزنوه .

كلامي هذا حتى هو خايب عيان و لكن لست عيسى بن مريم ، اللي يضربني بطرشة على الحنك الأيسر نضرب يماه ببلوكي نقلع لو سنانو .
هاذا ما كان . و ماشي فالافتراضي صافي حتى فالواقع اذا تصادفت شي صدفة ما شي هي هاديك . و هادشي صراحة كانمارسو من ديما مع عديمي الشرف و الكرامة و المروءة .
لواحد يكره راسو مللي كيتخلط مع هاد البعر .

تاشفين الاندلسي
 خديجة رياضي في الوقفة التضامنية مع معتقلي السكن في اوائل 2011 ومنهم الرفيق رياضي والدليمي ونوري 
*********
الرفيق عبد الرحمان بنعمرو في الوقفة التضامنية مع الرفيق رياضي نورالدين في محاكمته في ملف العربي هريمش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *