تقرير عن محاكمة رفيقنا محمد نايت أرجدال
الكتابة المحلية
خلية الإعلام والتواصل والأنشطة
تقرير عن محاكمة رفيقنا محمد نايت أرجدال
ما زال المناضل السياسي والحقوقي البارز رفيقنا مجمد نايت أرجدال (الرجدالي)، عضو الكتابتين المحلية بالجديدة والجهوية بجهة الدار البيضاء سطات ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة على خلفية شكايتين مباشرتين سبق أن تقدمت بهما ضده كل من و. خ و أختها خ.خ، بصفته رئيسا لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة.يتعرض لمحاكمة صورية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها مهزلة حقيقية بكافة المقاييس، أبطالها المشتكيتان المحامية (و. خ) وشقيقتها ضابطة الشرطة (خ .خ ) ومحاميهما المتعجرف الذي لا علاقة له بأخلاقيات وأعراف مهنة المحاماة النبيلة، حيث أسدل الستار يوم الأربعاء 09 ماي 2018، على الجلسة الخامسة من حلقات هذه المحاكمة / المهزلة، وهي الجلسة التي حضرها المناضل نايت أرجدال، بمعنوبات عالية جدا، مؤازرا بمجموعة من المحامين من داخل وخارج هيئة الجديدة وبالعشرات من المناضلات الحقوقيات والمناضلين الحقوقيين من عدة هيئات حقوقية محلية ضمنها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والمنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان ومنتدى حقوق الإنسان الجهوي وجمعية لا للظلم … فضلا عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنهج الديمقراطي اللذين حضر مناضلاتهما ومناضلوهما بكثافة، بينما حضرت المشتكيتان مؤازرتين بمحام واحد الذي تضايق بالحضور الكثيف لمناضلات ومناضلي الحركة الحقوقية والديمقراطية الذين غص بهم بهو وقاعة المحكمة، فبدأ، حتى قبل أن تبدأ الجلسة بشكل رسمي، يصرخ ويتبلطج بأسليبه الرعناء المعروفة عليه من طرف الجميع، ووصل به الأمر إلى اتهام الرفيق نايت أرجدال بأنه يستغل الجمعية ﻷغراضه الشخصية وذلك على مرأى ومسمع من رئيس هيئة الحكم التي لم تتخذ أي إجراء بشأنه، بل وعمل بسلوكه غير محسوب العواقب على استفزاز الحاضرات والحاضرين في الجلسة الذين لم يسمحوا له بالتمادي في استفزازه لهم وهو ما جعلهم يرفعون شعارات الإشادة برئيس الجمعية وبنزاهته ومصداقيته، وما أجج الوضع أكثر هو أنه حاول الاعتداء على أحد محامي دفاع المشتكى به الأستاذ المناضل محمد صادقو، كما أنه شتم الجمهور الحاضر بعبارة نابية: "واش غادين تخلعونا سيرو تق.....و"، وقد رد عليه الحضور بوقفة احتجاجية حاشدة أمام باب المحكمة رفعت فيها شعارات مدوية.
الجلسة تم تأجيلها إلى جلستي 20 و 27 يونيو بعد أن قرر رئيس هيئة الحكم فصل الشكايتين عن بعضهما وبالتالي أفرد لكل واحدة منهما جلسة خاصة بها.
وتعود أسباب هذه المحاكمة الصورية إلى شكايتين كيديتين سبق أن تقدمت بهما كل من الشرطية خ. خرشش وأختها المحامية و. خرشش، ضد كل من فرع الجمعية بالجديدة من جهة والرفيق محمد نايت أرجدال بصفته رئيسا له من جهة أخرى، تتهمان فيهما فرع الجمعية ورئيسه بعدة تهم واهية وفارغة من أي محتوى واقعي وقانوني من نوع السب والشتم والتشهير واحتقار مقرر قضائي هههه والتأثير على القضاء هههه (بأي صفة تتقدم المشتكيان بشكايتين في موضوع تحقير مقرر قضائي والتأثير على القضاء؟)، مستندتين في ذلك على كلمتين ختاميتين كان الرفيق الرجدالي ألقى كلا منهما في اختتام وقفتين احتجاجيتين منفصلتين ﻹحدى العائلات من ضحايا الشرطية والمحامية (عائلة ب. شكيري)، والتي تبنى فرع الجمعية ملفها بعدما تأكد من وجود عدة خروقات مست بحقوق أفرادها، بما في ذلك المس بالحق في السلامة الجسدية والحق في الكرامة الإنسانية والحق في الأمان الشخصي... ومن الأسباب الأخرى التي جعلت مكتب الفرع يقتنع بتبني ملف هذه العائلة هو السير غير السليم للمساطر في المحاكم، ومن بين الأمثلة البارزة على ذلك، عدم البث في بعض الشكايات التي تقدمت بها العائلة ضد المعتديتين عليهما، إخفاء بعض الوثائق من بعض الملفات، البث بسرعة في شكايات المعتديتين في مواجهة العائلة، متابعة السيد ب شكيري في حالة اعتقال بناء على تهم جنائية، تم إسقاط بعضها وتكييف بعضها الآخر إلى جنحة وذلك بعد الضغط القوي الذي مارسه فرع الجمعية بتنسيق مع عائلة الضحايا، وملف هذه العائلة مازال مفتوحا حيث توصل ثلاثة أفراد منها باستدعاءات جديدة للمثول أمام النيابة العامة والمشتكيتان دائما هما الشرطية وأختها وأفراد من أسرتها.
ومن المعروف جدا لدى الرأي العام بمدينة الجديدة أن الشرطية والمحامية المذكورتين مشهورتان بكثرة الشكايات والدعاوى في المحاكم ضد مواطنين/ات أبرياء وبريئات، حيث تختلقان وقائع وأحداث لا وجود لها بتاتا مثل التحرش الجنسي ومحاولة الاغتصاب بالقوة والهجوم على مسكن الغير والسب والشتم والتشهير، وتعتمدان في ذلك على شهود الزور الذين غالبا ما يتراجعون على شهاداتهم أمام المحكمة وخاصة حينما يسقطون في تناقضات كثيرة وكبيرة خلال أجوبتهم وتصريحاتهم أمام المحكمة.
والنهج الديمقراطي بالجديدة والنواحي الذي يتابع هذه المحاكمة عن كتب، يدرك أنها لا تنفصل عما يحاك من دسائس ومؤامرات واستهدافات ضد مناضلاته ومناضليه والتي لن تستطيع ثنيهم عن مواصلة مسيرتهم النضالية ضد الفساد والاستبداد والفاسدين والمستبدين في كل مكان.
ولنا موعد يومي 20 و27 يونيو في الجلستين القادمتين مع شوط جديد من هذه المعركة التي سيكون النصر فيهما من نصيبنا.
عن الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالجديدة والنواحي
خلية الإعلام والتواصل والأنشطة
تقرير عن محاكمة رفيقنا محمد نايت أرجدال
ما زال المناضل السياسي والحقوقي البارز رفيقنا مجمد نايت أرجدال (الرجدالي)، عضو الكتابتين المحلية بالجديدة والجهوية بجهة الدار البيضاء سطات ورئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة على خلفية شكايتين مباشرتين سبق أن تقدمت بهما ضده كل من و. خ و أختها خ.خ، بصفته رئيسا لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة.يتعرض لمحاكمة صورية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها مهزلة حقيقية بكافة المقاييس، أبطالها المشتكيتان المحامية (و. خ) وشقيقتها ضابطة الشرطة (خ .خ ) ومحاميهما المتعجرف الذي لا علاقة له بأخلاقيات وأعراف مهنة المحاماة النبيلة، حيث أسدل الستار يوم الأربعاء 09 ماي 2018، على الجلسة الخامسة من حلقات هذه المحاكمة / المهزلة، وهي الجلسة التي حضرها المناضل نايت أرجدال، بمعنوبات عالية جدا، مؤازرا بمجموعة من المحامين من داخل وخارج هيئة الجديدة وبالعشرات من المناضلات الحقوقيات والمناضلين الحقوقيين من عدة هيئات حقوقية محلية ضمنها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والمنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان ومنتدى حقوق الإنسان الجهوي وجمعية لا للظلم … فضلا عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنهج الديمقراطي اللذين حضر مناضلاتهما ومناضلوهما بكثافة، بينما حضرت المشتكيتان مؤازرتين بمحام واحد الذي تضايق بالحضور الكثيف لمناضلات ومناضلي الحركة الحقوقية والديمقراطية الذين غص بهم بهو وقاعة المحكمة، فبدأ، حتى قبل أن تبدأ الجلسة بشكل رسمي، يصرخ ويتبلطج بأسليبه الرعناء المعروفة عليه من طرف الجميع، ووصل به الأمر إلى اتهام الرفيق نايت أرجدال بأنه يستغل الجمعية ﻷغراضه الشخصية وذلك على مرأى ومسمع من رئيس هيئة الحكم التي لم تتخذ أي إجراء بشأنه، بل وعمل بسلوكه غير محسوب العواقب على استفزاز الحاضرات والحاضرين في الجلسة الذين لم يسمحوا له بالتمادي في استفزازه لهم وهو ما جعلهم يرفعون شعارات الإشادة برئيس الجمعية وبنزاهته ومصداقيته، وما أجج الوضع أكثر هو أنه حاول الاعتداء على أحد محامي دفاع المشتكى به الأستاذ المناضل محمد صادقو، كما أنه شتم الجمهور الحاضر بعبارة نابية: "واش غادين تخلعونا سيرو تق.....و"، وقد رد عليه الحضور بوقفة احتجاجية حاشدة أمام باب المحكمة رفعت فيها شعارات مدوية.
الجلسة تم تأجيلها إلى جلستي 20 و 27 يونيو بعد أن قرر رئيس هيئة الحكم فصل الشكايتين عن بعضهما وبالتالي أفرد لكل واحدة منهما جلسة خاصة بها.
وتعود أسباب هذه المحاكمة الصورية إلى شكايتين كيديتين سبق أن تقدمت بهما كل من الشرطية خ. خرشش وأختها المحامية و. خرشش، ضد كل من فرع الجمعية بالجديدة من جهة والرفيق محمد نايت أرجدال بصفته رئيسا له من جهة أخرى، تتهمان فيهما فرع الجمعية ورئيسه بعدة تهم واهية وفارغة من أي محتوى واقعي وقانوني من نوع السب والشتم والتشهير واحتقار مقرر قضائي هههه والتأثير على القضاء هههه (بأي صفة تتقدم المشتكيان بشكايتين في موضوع تحقير مقرر قضائي والتأثير على القضاء؟)، مستندتين في ذلك على كلمتين ختاميتين كان الرفيق الرجدالي ألقى كلا منهما في اختتام وقفتين احتجاجيتين منفصلتين ﻹحدى العائلات من ضحايا الشرطية والمحامية (عائلة ب. شكيري)، والتي تبنى فرع الجمعية ملفها بعدما تأكد من وجود عدة خروقات مست بحقوق أفرادها، بما في ذلك المس بالحق في السلامة الجسدية والحق في الكرامة الإنسانية والحق في الأمان الشخصي... ومن الأسباب الأخرى التي جعلت مكتب الفرع يقتنع بتبني ملف هذه العائلة هو السير غير السليم للمساطر في المحاكم، ومن بين الأمثلة البارزة على ذلك، عدم البث في بعض الشكايات التي تقدمت بها العائلة ضد المعتديتين عليهما، إخفاء بعض الوثائق من بعض الملفات، البث بسرعة في شكايات المعتديتين في مواجهة العائلة، متابعة السيد ب شكيري في حالة اعتقال بناء على تهم جنائية، تم إسقاط بعضها وتكييف بعضها الآخر إلى جنحة وذلك بعد الضغط القوي الذي مارسه فرع الجمعية بتنسيق مع عائلة الضحايا، وملف هذه العائلة مازال مفتوحا حيث توصل ثلاثة أفراد منها باستدعاءات جديدة للمثول أمام النيابة العامة والمشتكيتان دائما هما الشرطية وأختها وأفراد من أسرتها.
ومن المعروف جدا لدى الرأي العام بمدينة الجديدة أن الشرطية والمحامية المذكورتين مشهورتان بكثرة الشكايات والدعاوى في المحاكم ضد مواطنين/ات أبرياء وبريئات، حيث تختلقان وقائع وأحداث لا وجود لها بتاتا مثل التحرش الجنسي ومحاولة الاغتصاب بالقوة والهجوم على مسكن الغير والسب والشتم والتشهير، وتعتمدان في ذلك على شهود الزور الذين غالبا ما يتراجعون على شهاداتهم أمام المحكمة وخاصة حينما يسقطون في تناقضات كثيرة وكبيرة خلال أجوبتهم وتصريحاتهم أمام المحكمة.
والنهج الديمقراطي بالجديدة والنواحي الذي يتابع هذه المحاكمة عن كتب، يدرك أنها لا تنفصل عما يحاك من دسائس ومؤامرات واستهدافات ضد مناضلاته ومناضليه والتي لن تستطيع ثنيهم عن مواصلة مسيرتهم النضالية ضد الفساد والاستبداد والفاسدين والمستبدين في كل مكان.
ولنا موعد يومي 20 و27 يونيو في الجلستين القادمتين مع شوط جديد من هذه المعركة التي سيكون النصر فيهما من نصيبنا.
عن الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالجديدة والنواحي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق