كرونولوجيا إضرابات المعتقل السياسي ربيع الأبلق
كرونولوجيا إضرابات المعتقل السياسي ربيع الأبلق الذي اختطف يوم 28/05/2017 والمحكوم ظلما وعوانا بخمس سنوات سجنا نافذا، لا لشيء سوى أنه رفض توريط ناصر الزفزافي في قضية التمويل الخارجي من جهة، ثم لوجود اسمه في ملفات حساسة من جهة ثانية ( موت كريم لشقر على سبيل المثال لا غير)
- دخل في اضراب عن الطعام منذ اليوم الأول من اعتقاله، احتجاجا على اعتقاله دون موجب حق اضافة إلى الخروقات السافرة التي رافقت اعتقالهم، ليستمر هذا الإضراب 18 يوما إلى أن نجح بعض محاميه بإقناعه أن اجتماع الإضراب والصوم يضر بصحته. مع الإشارة إلى أنه في اليوم السابع أو السادس من اعتقاله وبعد ارغامه على توقيع محضر لا يعلم ما دُوِّن فيه تم نقله من مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء إلى المستشفى، وذلك لانهياره نتيجة التعذيب النفسي والجسدي الذي مورس عليه ( ايهامه بأنه سيتم اغتصابه؛ إذ أدخل عليه خمسة ملثمين ونزعوا عنه ملابسة ثم شرعوا يتحسسون مؤخرته موهمين إياه بأنهم سيغتصبونه... تم حشو فمه بمنشفة " جفاف " بُيِّت لفترة من الزمن في ماء متعفن وتنبعث منه رائحة البول والعفن.. إيهامه بأنه سيتم اعتقال أحد أشقائه أيضا ... ) ، غير أننا كعائلته لم نعرف بهذه الواقعة إلا بعد استنطاقه من قبل استئنافية البيضاء..
- ثم بعد ذلك خاض اضرابا انذاريا مدته ثلاثة أيام وذلك بمعية كل زملائه المعتقلين معه.
- في يوم 26/07/2017 دخل مجددا في اضراب عن الطعام دام 39 يوما كاد يفقد فيه حياته، اضراب نقل على اثره للمستشفى، وكان المطلب الأساسي له آنذاك ولا يزال هو " البراءة " ، لأنهم أبرياء لم يرتكبوا جرما... وبعد تدخلات عديدة من حقوقيين وفاعلين في المجتمع المدني إضافة إلى عائلته وهيئة دفاعه....... علق الإضراب بعد أن تم ايهامه أن ملف الريف سيعرف انفراجا في غضون شهر أو أقل، وعليه أن لا يكون حجر عثرة في طريق حلحلة الملف فاستجاب مكرها. غير أنه لم يكد يمر الشهر الواحد عن تعليقه للإضراب حتى فاجأنا باستئنافه من جديد وبالضبط يوم 08/09/2017، هذا الإضراب الذي ما كادت تنقضي منه 14 يوما حتى أعلن التصعيد فدخل كذلك في اضراب عن الماء لمدة 8 ايام احتجاجا على تفتيش زنازينهم في غيابهم بل وتعرضهم لتفتيش مهين ومعاملة حاطة بالكرامة. بعد ذلك أوقف الإضراب عن الماء واستمر في الاضراب عن الطعام حتى وصل ما مجموعه 48 يوما. هذا الإضراب الذي علقه ( مرغما ) هو ونبيل أحمجيق ومحمد جلول؛ إذ لم يشأ أن يظهر في مظهر العنيد من أجل العناد لا غير، وذلك بعد أن علق نبيل أحمجيق الإضراب عن الطعام تفاعلا مع الإعفاء الملكي الذي طال بعض الوزراء الذين ثبت تورطهم في اختلالات طالت ما يطلق عليه ب " منارة المتوسط " تعليق تم داخل محكمة الاستئناف أمام أنظار الجميع، ثم وفي نفس الليلة علق محمد جلول وربيع الأبلق داخل زنازينهم.... هذا الإضراب الذي دخل فيه شقيقي احتجاجا على عدم فتح أي تحقيق في الظروف والملابسات التي رافقت اعتقالهم واستنطاقهم داخل أقبية مخافر الشرطة وما تعرضوا له من تعذيب وممارسات حاطة بالكرامة، إضافة إلى تعرضهم لتفتيش مهين داخل السجن. ومن مساوئ الصدف أن ايقاف هذا الإضراب تزامن أيضا مع منع ادخال القفة للسجن دون تقديم بدائل حقيقية، الأمر الذي سرع باستئنافه مجددا للإضراب احتجاجا على رداءة الطعام الذي عوضوا به القفة، وابتدأه يوم 09/11/2017 ليستمر لمدة 12 يوما ، مع الإشارة إلى أنه امتنع في هذا الإضراب عن شرب الماء كذلك لمدة ستة أيام. هذا الإضراب الذي لم يوقفه إلا بعد أن تحسنت وضعية إقامته الجبرية..
وبينما هم في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء عمدت إدارة المؤسسة السجنية إلى تفتيش زنازينهم وبالضبط يوم 28/11/2017، ولم يقف الأمر إلى هذا الحد بل تم العبث بمشروب غازي ( كوكا كولا أو بيبسي ) كانت في زنزانة شقيقي، الأمر الذي كاد يفقده حياته بعد أن شرب منها
وفي يوم 29/05/2018 أعلن الدخول في " اضراب اللاعودة " والذي بلغ في مجموعه 42 يوما ( تم رفعه في 10/07/2018 ) ، هذا الإضراب الذي أخبر محاميه بعد زيارتهم له ذات يوم أنه لن يتراجع عنه ولو أعيد والده _ رحمه الله _ للحياة ، لكن لحسن الحظ تراجع عنه بعد.................. وبعد ندوة صحفية أجراها محاموه ليتوجهوا - كلهم - بعدها إلى المؤسسة السجنية حيث ناشدوه ليوقف الإضراب ، مناشدة وصلت حد.... وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإضراب تخلله اضراب عن الماء لمدة أسبوع.
والسبب الذي حمله على اتخاذ هذا القرار بل والمضي فيه بكل عزم هو طريقة تعامل المحكمة مع الشهود ( هؤلاء الشهود الذين تم استنطاقهم من قبل ممثل النيابة العامة ومن قبل المدافعين عن الطرف المدني بكل أريحية بينما كان يتم الاعتراض على جل أسئلة هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك وحتى الأسئلة التي يسمح في انفاذها كان الشهود يتلقون من قبل محامي الطرف المدني أو من ممثل النيابة العامة، إيحاءات تساعدهم على الإجابة ... وغير ذلك مما لا يسع المقام التفصيل فيه ) ورفضها عرض ادلة المعتقلين وبالأخص عرض مكالمات هاتفية من هاتفه من شأنها أن تظهر براءته بصفة خاصة وبراءة الحراك من أحداث ما بات يعرف بالأحد الأسود . وهذا ما يجمله _ بعد البسط فيه _ بقوله " المحكمة لم تكن محايدة... دون أن ننسى أول مطلب رفعه وهو " فتح تحقيق جدي ومسؤول عن الظروف والملابسات التي صاحب اعتقالهم والتنكيل بهم في أقبية مخافر الشرطة بشتى أنواع المعاملات الحاطة بالكرامة الإنسانية بما في ذلك التعذيب النفسي والجسدي..
هذه الأسباب كلها وغيرها افقدت ربيع الثقة في المحاكمة وأختار الرد وفضح كل هذه الأمور عن طريق التضحية بنفسه.
- دخل في اضراب عن الطعام منذ اليوم الأول من اعتقاله، احتجاجا على اعتقاله دون موجب حق اضافة إلى الخروقات السافرة التي رافقت اعتقالهم، ليستمر هذا الإضراب 18 يوما إلى أن نجح بعض محاميه بإقناعه أن اجتماع الإضراب والصوم يضر بصحته. مع الإشارة إلى أنه في اليوم السابع أو السادس من اعتقاله وبعد ارغامه على توقيع محضر لا يعلم ما دُوِّن فيه تم نقله من مقر الفرقة الوطنية بالدار البيضاء إلى المستشفى، وذلك لانهياره نتيجة التعذيب النفسي والجسدي الذي مورس عليه ( ايهامه بأنه سيتم اغتصابه؛ إذ أدخل عليه خمسة ملثمين ونزعوا عنه ملابسة ثم شرعوا يتحسسون مؤخرته موهمين إياه بأنهم سيغتصبونه... تم حشو فمه بمنشفة " جفاف " بُيِّت لفترة من الزمن في ماء متعفن وتنبعث منه رائحة البول والعفن.. إيهامه بأنه سيتم اعتقال أحد أشقائه أيضا ... ) ، غير أننا كعائلته لم نعرف بهذه الواقعة إلا بعد استنطاقه من قبل استئنافية البيضاء..
- ثم بعد ذلك خاض اضرابا انذاريا مدته ثلاثة أيام وذلك بمعية كل زملائه المعتقلين معه.
- في يوم 26/07/2017 دخل مجددا في اضراب عن الطعام دام 39 يوما كاد يفقد فيه حياته، اضراب نقل على اثره للمستشفى، وكان المطلب الأساسي له آنذاك ولا يزال هو " البراءة " ، لأنهم أبرياء لم يرتكبوا جرما... وبعد تدخلات عديدة من حقوقيين وفاعلين في المجتمع المدني إضافة إلى عائلته وهيئة دفاعه....... علق الإضراب بعد أن تم ايهامه أن ملف الريف سيعرف انفراجا في غضون شهر أو أقل، وعليه أن لا يكون حجر عثرة في طريق حلحلة الملف فاستجاب مكرها. غير أنه لم يكد يمر الشهر الواحد عن تعليقه للإضراب حتى فاجأنا باستئنافه من جديد وبالضبط يوم 08/09/2017، هذا الإضراب الذي ما كادت تنقضي منه 14 يوما حتى أعلن التصعيد فدخل كذلك في اضراب عن الماء لمدة 8 ايام احتجاجا على تفتيش زنازينهم في غيابهم بل وتعرضهم لتفتيش مهين ومعاملة حاطة بالكرامة. بعد ذلك أوقف الإضراب عن الماء واستمر في الاضراب عن الطعام حتى وصل ما مجموعه 48 يوما. هذا الإضراب الذي علقه ( مرغما ) هو ونبيل أحمجيق ومحمد جلول؛ إذ لم يشأ أن يظهر في مظهر العنيد من أجل العناد لا غير، وذلك بعد أن علق نبيل أحمجيق الإضراب عن الطعام تفاعلا مع الإعفاء الملكي الذي طال بعض الوزراء الذين ثبت تورطهم في اختلالات طالت ما يطلق عليه ب " منارة المتوسط " تعليق تم داخل محكمة الاستئناف أمام أنظار الجميع، ثم وفي نفس الليلة علق محمد جلول وربيع الأبلق داخل زنازينهم.... هذا الإضراب الذي دخل فيه شقيقي احتجاجا على عدم فتح أي تحقيق في الظروف والملابسات التي رافقت اعتقالهم واستنطاقهم داخل أقبية مخافر الشرطة وما تعرضوا له من تعذيب وممارسات حاطة بالكرامة، إضافة إلى تعرضهم لتفتيش مهين داخل السجن. ومن مساوئ الصدف أن ايقاف هذا الإضراب تزامن أيضا مع منع ادخال القفة للسجن دون تقديم بدائل حقيقية، الأمر الذي سرع باستئنافه مجددا للإضراب احتجاجا على رداءة الطعام الذي عوضوا به القفة، وابتدأه يوم 09/11/2017 ليستمر لمدة 12 يوما ، مع الإشارة إلى أنه امتنع في هذا الإضراب عن شرب الماء كذلك لمدة ستة أيام. هذا الإضراب الذي لم يوقفه إلا بعد أن تحسنت وضعية إقامته الجبرية..
وبينما هم في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء عمدت إدارة المؤسسة السجنية إلى تفتيش زنازينهم وبالضبط يوم 28/11/2017، ولم يقف الأمر إلى هذا الحد بل تم العبث بمشروب غازي ( كوكا كولا أو بيبسي ) كانت في زنزانة شقيقي، الأمر الذي كاد يفقده حياته بعد أن شرب منها
وفي يوم 29/05/2018 أعلن الدخول في " اضراب اللاعودة " والذي بلغ في مجموعه 42 يوما ( تم رفعه في 10/07/2018 ) ، هذا الإضراب الذي أخبر محاميه بعد زيارتهم له ذات يوم أنه لن يتراجع عنه ولو أعيد والده _ رحمه الله _ للحياة ، لكن لحسن الحظ تراجع عنه بعد.................. وبعد ندوة صحفية أجراها محاموه ليتوجهوا - كلهم - بعدها إلى المؤسسة السجنية حيث ناشدوه ليوقف الإضراب ، مناشدة وصلت حد.... وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإضراب تخلله اضراب عن الماء لمدة أسبوع.
والسبب الذي حمله على اتخاذ هذا القرار بل والمضي فيه بكل عزم هو طريقة تعامل المحكمة مع الشهود ( هؤلاء الشهود الذين تم استنطاقهم من قبل ممثل النيابة العامة ومن قبل المدافعين عن الطرف المدني بكل أريحية بينما كان يتم الاعتراض على جل أسئلة هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك وحتى الأسئلة التي يسمح في انفاذها كان الشهود يتلقون من قبل محامي الطرف المدني أو من ممثل النيابة العامة، إيحاءات تساعدهم على الإجابة ... وغير ذلك مما لا يسع المقام التفصيل فيه ) ورفضها عرض ادلة المعتقلين وبالأخص عرض مكالمات هاتفية من هاتفه من شأنها أن تظهر براءته بصفة خاصة وبراءة الحراك من أحداث ما بات يعرف بالأحد الأسود . وهذا ما يجمله _ بعد البسط فيه _ بقوله " المحكمة لم تكن محايدة... دون أن ننسى أول مطلب رفعه وهو " فتح تحقيق جدي ومسؤول عن الظروف والملابسات التي صاحب اعتقالهم والتنكيل بهم في أقبية مخافر الشرطة بشتى أنواع المعاملات الحاطة بالكرامة الإنسانية بما في ذلك التعذيب النفسي والجسدي..
هذه الأسباب كلها وغيرها افقدت ربيع الثقة في المحاكمة وأختار الرد وفضح كل هذه الأمور عن طريق التضحية بنفسه.
وإذا جمعنا هذه الأرقام سنجد أنه خاض اضرابات طعامية تقدر ب 162 يوما منذ اعتقاله إلى حدود الساعة .
ثم ستنضاف اضرابات أخرى هذا بيانها:
- عندما وضع الحاكي في الكاشو لاحتجاجه على تعنيف مدير المؤسسة السجنية لسجينين من الحق العام، عزل قُوبل من قِبل المعتقلين والمختطفين ( 23 شخصا ) بإضراب عن الطعام، اضراب أوقفوه بعد أن تمت إعادة الحاكي إليهم ليستمر فيه شقيقي وحده، بعد أن اتهم ..... ، ليتم عزله عن باقي زملائه ، عزل قابله شقيقي باستمراره في الإضراب عن الطعام لمدة 9 أيام ( من 27/11/2018 إلى غاية 05/12/2018
- اضراب شامل ( عن الطعام والماء والسكر ) لمدة خمسة أيام ، من 10 نونبر إلى 15 نونبر 2018 احتجاجا على تراجع الإدارة عن تنفيذ وعودها بعد اقالة نائب التامك.....
- عندما تم نقل اشرف اليخلوفي إلى سجن تيفلت خاض شقيقي اضرابا لمدة 6 أيام من 30 غشت إلى 4 شتنبر، وفي هذا التوقيت بالضبط خاض ناصر والحاكي اضرابا عن الطعام، الأول ليتم اخراجه من عزلته، بينما الثاني ليسمح له بمتابعة الدراسة.........
ملاحظة:
تم حذف بعض الوقائع المهمة والأسماء لغرضين اثنين: الأول يتمثل في الحفاظ على صورة بعض الأشخاص، والثاني يتمثل في أن بعض تلك الأسماء وازنة ولا يصح ذكرها في هذه الظرفية.
ثم ستنضاف اضرابات أخرى هذا بيانها:
- عندما وضع الحاكي في الكاشو لاحتجاجه على تعنيف مدير المؤسسة السجنية لسجينين من الحق العام، عزل قُوبل من قِبل المعتقلين والمختطفين ( 23 شخصا ) بإضراب عن الطعام، اضراب أوقفوه بعد أن تمت إعادة الحاكي إليهم ليستمر فيه شقيقي وحده، بعد أن اتهم ..... ، ليتم عزله عن باقي زملائه ، عزل قابله شقيقي باستمراره في الإضراب عن الطعام لمدة 9 أيام ( من 27/11/2018 إلى غاية 05/12/2018
- اضراب شامل ( عن الطعام والماء والسكر ) لمدة خمسة أيام ، من 10 نونبر إلى 15 نونبر 2018 احتجاجا على تراجع الإدارة عن تنفيذ وعودها بعد اقالة نائب التامك.....
- عندما تم نقل اشرف اليخلوفي إلى سجن تيفلت خاض شقيقي اضرابا لمدة 6 أيام من 30 غشت إلى 4 شتنبر، وفي هذا التوقيت بالضبط خاض ناصر والحاكي اضرابا عن الطعام، الأول ليتم اخراجه من عزلته، بينما الثاني ليسمح له بمتابعة الدراسة.........
ملاحظة:
تم حذف بعض الوقائع المهمة والأسماء لغرضين اثنين: الأول يتمثل في الحفاظ على صورة بعض الأشخاص، والثاني يتمثل في أن بعض تلك الأسماء وازنة ولا يصح ذكرها في هذه الظرفية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق