الرميد مصطفى وحامل السلاح/الاستاذ محب حسن
الاستاذ محب حسن.........
عضو مجلس القاطنين بالحي الجامعي الأول بالبيضاء واحد أبرز مناضلي الفصيل الطلابي الاتحادي بكلية الحقوق بطريقة الجديدة في تلك الفترة.
.......................نص الرسالة........................
خلال فترة نهاية السبعينات وبداية الثمانينات.
على إثر امسية شعرية نظمت بالحي الجامعي نهاية السبعينات ونحن طلبة حاصرني مجموعة من طلبة إسلاميين للضغط علي من أجل إصدار بيان للتنديد بما ورد في احدى قصائد إحدى المشاركات في الأمسية لكونها حسب ادعائهم انها مست بالدين الإسلامي وتوابته .وبعد نقاش أكدت فيه باسم الجهة المنظمة (ا.و.ط.م)اننا لا نستطيع فرض رقابة قبلية على الإبداع الشعري واراء وأفكار المشاركين وبالمقابل فإننا لسنا بالضرورة مسؤولين عنما يتم التعبير عنه.واننا نمثل جميع الطلبة القاطنين بعض النظر عن انتماءاتهم وقناعاتهم ولا يجوز لنا إصدار بيان ننتصر فيه لفئة ضد أخرى.اثناء الحديث استرعى انتباهي كون أحد المتحلقين حولي يحمل سكينا مختبئا تحث ثيابه وبدأ النقاش يستعر شعرت انداك بالخوف على حياتى لكني تمالكت نفسي ولم انزعج و حافظت على هدوئي مخاطبا محاوري الذي كان هو الطالب مصطفى الرميد والذي كان يتزعم من أطلقوا على أنفسهم تيار الطلبة المصلين. قلت يا السي مصطفى أنا لا يمكنني التحاور وانا تحث الضغط والتهديد لايمكنني مواصلة الحديث وأحد أصحابك يحمل سلاحا .واشرت إلى حامل السلاح الذي كان ينتظر الأمر باستعماله الا أنه لحسن حظي تلقى الأمر بسحبه وطلبت منهم انتداب من يمثلهم في جلسة حوار داخل مقر مجلس القاطنين وهناك توصلنا إلى الإتفاق على نشر موقفهم مما ورد بالقصيدة التي أثارت استيائهم وكان لهم دلك بواسطة المجلة الحائطية التي اسسناها انداك كفضاء للحوار واستيعاب كل الاراء والتوجهات.
عضو مجلس القاطنين بالحي الجامعي الأول بالبيضاء واحد أبرز مناضلي الفصيل الطلابي الاتحادي بكلية الحقوق بطريقة الجديدة في تلك الفترة.
.......................نص الرسالة........................
خلال فترة نهاية السبعينات وبداية الثمانينات.
على إثر امسية شعرية نظمت بالحي الجامعي نهاية السبعينات ونحن طلبة حاصرني مجموعة من طلبة إسلاميين للضغط علي من أجل إصدار بيان للتنديد بما ورد في احدى قصائد إحدى المشاركات في الأمسية لكونها حسب ادعائهم انها مست بالدين الإسلامي وتوابته .وبعد نقاش أكدت فيه باسم الجهة المنظمة (ا.و.ط.م)اننا لا نستطيع فرض رقابة قبلية على الإبداع الشعري واراء وأفكار المشاركين وبالمقابل فإننا لسنا بالضرورة مسؤولين عنما يتم التعبير عنه.واننا نمثل جميع الطلبة القاطنين بعض النظر عن انتماءاتهم وقناعاتهم ولا يجوز لنا إصدار بيان ننتصر فيه لفئة ضد أخرى.اثناء الحديث استرعى انتباهي كون أحد المتحلقين حولي يحمل سكينا مختبئا تحث ثيابه وبدأ النقاش يستعر شعرت انداك بالخوف على حياتى لكني تمالكت نفسي ولم انزعج و حافظت على هدوئي مخاطبا محاوري الذي كان هو الطالب مصطفى الرميد والذي كان يتزعم من أطلقوا على أنفسهم تيار الطلبة المصلين. قلت يا السي مصطفى أنا لا يمكنني التحاور وانا تحث الضغط والتهديد لايمكنني مواصلة الحديث وأحد أصحابك يحمل سلاحا .واشرت إلى حامل السلاح الذي كان ينتظر الأمر باستعماله الا أنه لحسن حظي تلقى الأمر بسحبه وطلبت منهم انتداب من يمثلهم في جلسة حوار داخل مقر مجلس القاطنين وهناك توصلنا إلى الإتفاق على نشر موقفهم مما ورد بالقصيدة التي أثارت استيائهم وكان لهم دلك بواسطة المجلة الحائطية التي اسسناها انداك كفضاء للحوار واستيعاب كل الاراء والتوجهات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق