حلقة جديدة من مسلسل الانتخابات المخزنية بالمحمدية/على فقير
المحمدية، يوم الاثنين 31 دجنبر 2018
حلقة جديدة من مسلسل الانتخابات المخزنية
عاشت مدينة المحمدية اليوم "استنفار" خاص. المباني التي يتواجد به مقر المجلس البلدي، مقر الشرطة ((la centrale ، الباشوية، كلها مطوقة بمختلف القوات المخزنية. منعت شخصيا عمليا من ولوج المنطقة لتغطية باسم جريدة النهج الديمقراطي ما يحدث بالقاعة الكبيرة.
في الشوارع المحيطة المئات من العياشة، المئات من الأفراد جندوا أغلبهم بالمقابل من أجل الضغط ...
ماذا وقع؟
- "فاز" حزب العدالة و التنمية في الانتخابات الجماعية الأخيرة: 22منتخب على 47 عضو المجلس
- الاتحاد الاشتراكي: 10
- البام 8
- الأحرار 7
و هذا حسب ذاكرتي.
*انتخب السيد عنترة (بجيدي) من طرف تحالف حزب العدالة و التنمية مع الاتحاد الاشتراكي (بحضور وحد أو ثنين من الأحرار).
السيد عنترة، إنسان "عادي" بدون تجربة، عين زوجته كنائبة له مع صلاحيات مطلقة (ختم...) مما سبب نزاع داخل فرع الحزب. والمواطنون بالمحمدية يتسائلون من يسير المجلس الزوج أم الزوجة. و أنا شخصيا عانيت كممثل النهج من هذه الازدواجية.
*تصدع الحزب رغم تدخل العثماني، نتج عنه تجميد الفرع.
*خلق عنترة شبه إجماع ضده، تدخلت الداخلية و "القضاء" لعزل عنترة من رئاسة المجلس
* في السباق نحو الرئاسة ترشحت إيمان صبير (بجيدية معارضة راديكالية للرئيس السابق و لزوجته)، و في مواجهة العطواني عن "الأحرار". أصحاب "التقشاب" بالمحمدية يتحدثون عن مواجهة بين "كوافورة" و "جزار"، انطلاقا من ماضيهما ("و الله أعلم" ههه)
أصبح الاتحاد الاشتراكي حكم المواجهة. بعد لقاء لشكر مع العثماني في الرباط، بعد انتقال لشكر إلى المحمدية، انقسم فريق الاتحاد: 7 مع "إيمان"، 3 مع "العطواني"، حزب العدالة و التنمية: 16 مع"إيمان"، 6(عنترة، زوجته...) فضلوا مقاطعة التصويت. 16+7=23على 47، هناك صوت لم أحدد بعد انتمائه..."فازت ايمان الجميلة". في غياب "العطواني" الذي حمل الى المستشفى بدعوى"تعرضه للاعتداء".
يتضح من هذه الحلقة، أن المسلسل لم ينته بعد. مشكل مجلس المحمدية لم يجد حلا نهائيا. ستكون كلمة المخزن عبر "قضائه"،الكلمة الفاصلة...
على فقير، مراسل جريدة النهج الديمقراطي
حلقة جديدة من مسلسل الانتخابات المخزنية
عاشت مدينة المحمدية اليوم "استنفار" خاص. المباني التي يتواجد به مقر المجلس البلدي، مقر الشرطة ((la centrale ، الباشوية، كلها مطوقة بمختلف القوات المخزنية. منعت شخصيا عمليا من ولوج المنطقة لتغطية باسم جريدة النهج الديمقراطي ما يحدث بالقاعة الكبيرة.
في الشوارع المحيطة المئات من العياشة، المئات من الأفراد جندوا أغلبهم بالمقابل من أجل الضغط ...
ماذا وقع؟
- "فاز" حزب العدالة و التنمية في الانتخابات الجماعية الأخيرة: 22منتخب على 47 عضو المجلس
- الاتحاد الاشتراكي: 10
- البام 8
- الأحرار 7
و هذا حسب ذاكرتي.
*انتخب السيد عنترة (بجيدي) من طرف تحالف حزب العدالة و التنمية مع الاتحاد الاشتراكي (بحضور وحد أو ثنين من الأحرار).
السيد عنترة، إنسان "عادي" بدون تجربة، عين زوجته كنائبة له مع صلاحيات مطلقة (ختم...) مما سبب نزاع داخل فرع الحزب. والمواطنون بالمحمدية يتسائلون من يسير المجلس الزوج أم الزوجة. و أنا شخصيا عانيت كممثل النهج من هذه الازدواجية.
*تصدع الحزب رغم تدخل العثماني، نتج عنه تجميد الفرع.
*خلق عنترة شبه إجماع ضده، تدخلت الداخلية و "القضاء" لعزل عنترة من رئاسة المجلس
* في السباق نحو الرئاسة ترشحت إيمان صبير (بجيدية معارضة راديكالية للرئيس السابق و لزوجته)، و في مواجهة العطواني عن "الأحرار". أصحاب "التقشاب" بالمحمدية يتحدثون عن مواجهة بين "كوافورة" و "جزار"، انطلاقا من ماضيهما ("و الله أعلم" ههه)
أصبح الاتحاد الاشتراكي حكم المواجهة. بعد لقاء لشكر مع العثماني في الرباط، بعد انتقال لشكر إلى المحمدية، انقسم فريق الاتحاد: 7 مع "إيمان"، 3 مع "العطواني"، حزب العدالة و التنمية: 16 مع"إيمان"، 6(عنترة، زوجته...) فضلوا مقاطعة التصويت. 16+7=23على 47، هناك صوت لم أحدد بعد انتمائه..."فازت ايمان الجميلة". في غياب "العطواني" الذي حمل الى المستشفى بدعوى"تعرضه للاعتداء".
يتضح من هذه الحلقة، أن المسلسل لم ينته بعد. مشكل مجلس المحمدية لم يجد حلا نهائيا. ستكون كلمة المخزن عبر "قضائه"،الكلمة الفاصلة...
على فقير، مراسل جريدة النهج الديمقراطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق