جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ماهي الجهات التي تطلق النار على المتظاهرين في السودان؟الرفيق داود السيد

ماهي الجهات التي تطلق النار على المتظاهرين في السودان؟
حسب مصادر موثوقة فإن عمليات اطلاق الرصاص الحي الذي شهدته الخرطوم يوم 25 ديسمبر جاء من جهتين أساسيتين هما الأمن الشعبي وأمانة الطلاب بالمؤتمر الوطني.
فالأمن الشعبي أو ما يعرف في أوساط الإسلاميين بفيالق (أ - ش)، وهو الجهاز السري للحركة الإسلامية، ليست لديه واجهات علنية، وعناصره موظفين يعملون في مؤسسات الدولة ويتولى هذا الجهاز العمليات القذرة كتصفية المعارضين، ويشرف على عمليات التعذيب الممنهج.
ويُعد حلّ الأمن الشعبي من شروط رفع العقوبات الأمريكية على السودان.

يذكر أن الحكومة أوهمت الرأي العالمي بحل الأمن الشعبي. وفي خبر نشر في صحف الخرطوم المحلية في نهاية مارس 2017 أن مسؤولاً سابقاً في الحركة الإسلامية كشف عن حل جهاز الأمن الشعبي، فيما نقلت الصحف عن مصادر متطابقة أن احتفالا أقيم قبل نحو أسبوعين - من ذلك الوقت - في منطقة بُري بالخرطوم، كُرّمت فيه قيادات الأمن الشعبي؛ عطفاً على صرف مستحقاتهم- كافة.
وكان رئيس الحكومة السابقة بكري حسن صالح قد سعى بمجرد توليه المنصب لحلّ هذا الجهاز الإجرامي، بل تولى عملية التفكيك بنفسه حيث أكد احد كوادر الامن الشعبي السابقين في تقرير نشرته عدة مواقع سوانية مستقلة بتاريخ 1 أبريل 2017 إن الفريق اول بكري حسن صالح شرع بمجرد توليه منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية في تجفيف وتصفية جهاز الامن الشعبي. واشار الكادر الى ان بكري قام بتخفيض ميزانية الأمن الشعبي من 6 مليار الى 600 مليون جنيه، وذلك بعد شهور قليلة من توليه منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية، وهي الخطوة التي اغضبت القائمين على امر جهاز الامن الشعبي، على اعتبار انها تأتي في سياق محاصرة حرس الانقاذ القديم، ولا سيما "علي عثمان طه" والدكتور "نافع علي نافع" والدكتور "عوض الجاز" و"اسامة عبد الله" و"كمال عبد اللطيف" وهذه المجموعة بالمناسبة ترى الحل الأمني هو الأنسب للأنتفاضة التي تجري حالياً.
أما أمانة الطلاب بالمؤتمر الوطني، فهو مجموعات ارهابية جهادية عملت منذ انشائها على تصفية الطلاب وتعذيبهم، وقمع تظاهراتهم بيد من حديد. وهذه المجموعة الارهابية مدللة لدى نظام_البشيروقد ظهرت بعض عناصرها خلف البشير في سبتمبر 2013 عندما هدد المتظاهرين بأن لديه مجاهدين حقيقيين قادرين على حسم المظاهرات في ساعات، وهو ما حدث بمعاونة الدعم السريع، حيث أردى النظام عشرات الطلاب قالت المعارضة أن عددهم بلغ 200 متظاهر، بينما أقر النظام بقتل 80 متظاهر فقط.
يذكر أن أحد ضباط جهاز الأمن قد صرح مؤخراً لمصادر صحفية سودانية موثوقة أن الأمن الشعبي وأمانة الطلاب بالمؤتمر الوطني تسببان للجهاز كثير من المضايقة، ففي حين يسعى الجهاز في بعض الأوقات إلى تحسين صورته أمام الرأي العام؛ تقوم هاتان المجموعتان الارهابيتان بأرتكاب جرائم تعيد الصورة الحقيقية له كجهاز قمعى ودموي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *