ربيع الابلق في اضراب جديد عن الطعام
في جل اضراباته السابقة كنا نستقي اخباره من اتصالاته الهاتفية، بل وكنا نؤثر عليه عن طريق هذه الوسيلة أيضا؛ إذ بواسطتها كنا ننقل إليه رسائل المؤمنين بقضيتهم والمتعاطفين معهم، هذه الرسائل التي تجمع على ضرورة تعليقه للإضراب وانتصاره للحياة بحجة أن الوطن يحتاجه حيا لا شهيدا مجانيا....
غير أن المهتمين بالتخلص منه ( بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ) أدركوا هذا الأمر في نهاية المطاف، فعمدوا إلى الزج به في زنزانة انفرادية معزولا عن اصدقائه وعن العالم الخارجي، وبهذا ضمنوا عدم تدخل أحد لإقناعه بوجوب تعليق الإضراب، وفي ذات الوقت استطاعوا حجب أخباره عن أهله والمتعاطفين معه.
*************
بدأت أخباره تنقطع شيئا فشيئا منذ يوم الإثنين المنصرم إلى ان انقطعت بالمرة من يوم الأربعاء إلى حدود يومنا هذا.. لم نعد نعرف ما إن كان ما يزال حيا أو لا ؟ بضعة أيام مرت علينا وكأنها دهر.. فكيف سيحس با هو ومعدته فارغة؟
عبد اللطيف الابلق
غير أن المهتمين بالتخلص منه ( بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ) أدركوا هذا الأمر في نهاية المطاف، فعمدوا إلى الزج به في زنزانة انفرادية معزولا عن اصدقائه وعن العالم الخارجي، وبهذا ضمنوا عدم تدخل أحد لإقناعه بوجوب تعليق الإضراب، وفي ذات الوقت استطاعوا حجب أخباره عن أهله والمتعاطفين معه.
*************
بدأت أخباره تنقطع شيئا فشيئا منذ يوم الإثنين المنصرم إلى ان انقطعت بالمرة من يوم الأربعاء إلى حدود يومنا هذا.. لم نعد نعرف ما إن كان ما يزال حيا أو لا ؟ بضعة أيام مرت علينا وكأنها دهر.. فكيف سيحس با هو ومعدته فارغة؟
عبد اللطيف الابلق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق