"بيعو الجماعة في المزاد العلني... "سباع عبد الباسط
"بيعو الجماعة في المزاد العلني... "
كل من يتابع هذه الصفحة المتواضعة سيتذكر كم من تغريدة ومقال ناقشنا من خلاله مهزلة الانتخابات، وأكدت ما من مرة أن المنتخبين معارضة ومسيرين للمجالس الجماعية ماهم إلا أدوات طيعة في يد المخزن .
وفي هذا الصدد كتبت وأكتب عن بيادق المجلس الجماعي لبلدتي الجريحة سيد المختار، أغلبية ومعارضة وأستحظر فيديوهات تم تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي فضحت صراعات زائفة ونباحا وعويلا و مشاداة بالأيادي بل الضرب بالكراسي نتيجة عدم التفاهم والإتفاق وعدم التراضي على توزيع الكعكة .
أما مصير الساكنة المختارية كما قلت سابقا يبقى مجهول يحكمه خادم النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي، عامل اقليمنا المنكوب غير المنتخب هو وأسياده وأذنابه.
لهذا كنت ولازلت ضد الإنتخابات، ضد المسرحية الهزلية ، بل خرجت رفقة رفاقي الأحرار ندعوا لمقاطعتها وقد تم استدعاؤنا وتسجيل محاضر ضدنا في مخفر الدرك ... ذنبنا الوحيد أننا سعينا لنشر التوعية بين أوساط رواد السوق الأسبوعي ورفضنا الضحك على ذقون ضعفاء بلدتنا ومص دماءهم ..!!
صحيح مرت الإنتخابات وتم افراغ صناديق الزجاج لفرز الدمى وفتح مزاد الأعضاء، لكن نحن سجلنا موقفنا للتاريخ بحروف من نور وعليه ثابتون ومصرون كذلك على فضح الانتهازية وعلى هذا النهج صامدون ، فبالأمس القريب وأنا أتابع الدورة في مجلسهم غير المحترم أسمع صراخ وعويل المعارضة التي استمدت قوتها من سوق النخاسة لتقف سدا منيعا ضدا على بنود جدول أعمال المجلس بدعوى أنه لا يخدم المنطقة ولا يتماشى مع مفهوم ترشيد النفقات ويكرس الإختلاس والفساد الإداري كما زعموا .وفي المقابل رأيت رئيسهم يتخبط وكأنه مصاب بالجنون ،كيف لا ؟؟ ووجوده في الدورة أمسى كعدمه.. لكن بعد أن أتيحت له فرصة تمكنه بحجة القانون من إقالة ستة أعضاء نظرا لغيابهم المتكرر لم يتردد في اقالتهم لينتقل الجنون والسعار إلى المعارضة المزيفة، فخرجت هذه الأخيرة مستنجدة بعمالة الاقليم التي أوهمتها كعادتها بوعودها الكاذبة قبل أن تظغط باعتصام فوق مقر الجماعة، وتهدد بخروج أتباعها إلى الشارع -مؤكدة بغير وعي منها ما قلناه ونقوله دائما "الاحتجاج هو الحل لانتزاع المطالب" - وهذا ما جعل الكراب عامل الإقليم يستعمل آلة "التليكموند " فهو الناهي والآمر وهو الحكم والخصم في نفس الوقت مقررا استمرار المسرحية على ساكنة سيد المختار فسيدهم العامل يفضل الصلح والصلح خير للمعارضة ورئيسها، ليتنازل هو عن اقالة نوابه وينال كل واحد منهم أجره الشهري بينما يصوتون هم على كل بنود جدول أعماله التي كانو يصرخون ضدها بدعوى أنها لا تخدم المنطقة ...!!!
وهكذا بتدخل العامل لم يبقى معنى لمناقشة البنود ولا داعي للحديث عن ترشيد النفقات أوحتى التحذير من هدر المال العام. فسيصبح مايخدم مصلحة الرئيس يخدم مصلحة المعارضة المفضوحة وستضيع قفزات بعض الأذناب البوجادية بين المتاهتين وتبقى وزارة الداخلية الوصية ساهرة على إخراج كل فصول المسرحية الممول انتاجها من جيوب دافعي الضرائب ..
ليبقى شعارنا
بيعو الجماعة في المزاد العلني
راه المخزن كلى الفلوس
خلا المواطن يعاني ..
وفي هذا الصدد كتبت وأكتب عن بيادق المجلس الجماعي لبلدتي الجريحة سيد المختار، أغلبية ومعارضة وأستحظر فيديوهات تم تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي فضحت صراعات زائفة ونباحا وعويلا و مشاداة بالأيادي بل الضرب بالكراسي نتيجة عدم التفاهم والإتفاق وعدم التراضي على توزيع الكعكة .
أما مصير الساكنة المختارية كما قلت سابقا يبقى مجهول يحكمه خادم النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي، عامل اقليمنا المنكوب غير المنتخب هو وأسياده وأذنابه.
لهذا كنت ولازلت ضد الإنتخابات، ضد المسرحية الهزلية ، بل خرجت رفقة رفاقي الأحرار ندعوا لمقاطعتها وقد تم استدعاؤنا وتسجيل محاضر ضدنا في مخفر الدرك ... ذنبنا الوحيد أننا سعينا لنشر التوعية بين أوساط رواد السوق الأسبوعي ورفضنا الضحك على ذقون ضعفاء بلدتنا ومص دماءهم ..!!
صحيح مرت الإنتخابات وتم افراغ صناديق الزجاج لفرز الدمى وفتح مزاد الأعضاء، لكن نحن سجلنا موقفنا للتاريخ بحروف من نور وعليه ثابتون ومصرون كذلك على فضح الانتهازية وعلى هذا النهج صامدون ، فبالأمس القريب وأنا أتابع الدورة في مجلسهم غير المحترم أسمع صراخ وعويل المعارضة التي استمدت قوتها من سوق النخاسة لتقف سدا منيعا ضدا على بنود جدول أعمال المجلس بدعوى أنه لا يخدم المنطقة ولا يتماشى مع مفهوم ترشيد النفقات ويكرس الإختلاس والفساد الإداري كما زعموا .وفي المقابل رأيت رئيسهم يتخبط وكأنه مصاب بالجنون ،كيف لا ؟؟ ووجوده في الدورة أمسى كعدمه.. لكن بعد أن أتيحت له فرصة تمكنه بحجة القانون من إقالة ستة أعضاء نظرا لغيابهم المتكرر لم يتردد في اقالتهم لينتقل الجنون والسعار إلى المعارضة المزيفة، فخرجت هذه الأخيرة مستنجدة بعمالة الاقليم التي أوهمتها كعادتها بوعودها الكاذبة قبل أن تظغط باعتصام فوق مقر الجماعة، وتهدد بخروج أتباعها إلى الشارع -مؤكدة بغير وعي منها ما قلناه ونقوله دائما "الاحتجاج هو الحل لانتزاع المطالب" - وهذا ما جعل الكراب عامل الإقليم يستعمل آلة "التليكموند " فهو الناهي والآمر وهو الحكم والخصم في نفس الوقت مقررا استمرار المسرحية على ساكنة سيد المختار فسيدهم العامل يفضل الصلح والصلح خير للمعارضة ورئيسها، ليتنازل هو عن اقالة نوابه وينال كل واحد منهم أجره الشهري بينما يصوتون هم على كل بنود جدول أعماله التي كانو يصرخون ضدها بدعوى أنها لا تخدم المنطقة ...!!!
وهكذا بتدخل العامل لم يبقى معنى لمناقشة البنود ولا داعي للحديث عن ترشيد النفقات أوحتى التحذير من هدر المال العام. فسيصبح مايخدم مصلحة الرئيس يخدم مصلحة المعارضة المفضوحة وستضيع قفزات بعض الأذناب البوجادية بين المتاهتين وتبقى وزارة الداخلية الوصية ساهرة على إخراج كل فصول المسرحية الممول انتاجها من جيوب دافعي الضرائب ..
ليبقى شعارنا
بيعو الجماعة في المزاد العلني
راه المخزن كلى الفلوس
خلا المواطن يعاني ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق