جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رحيل صديقة طفولة/الرفيقة نورة بنيحيى

.. دخل الجميع ما عداي أنا..
 خذلتني ساقايا الواهنتان..
 تعالى الصراخ و البكاء.. 
فجأة خرجت والدتها و إستعجلتني لكي أسرع بالدخول..
 تقدمت بصعوبة شديدة و أنا أشعر بإختناق شديد.. 
كان الجميع يبكي و يصرخ..
واصلت المسير بخطى ثقيلة...
 كانت ممددة فوق طاولة و مكسوة بثوب أبيض.. 
لا أتذكر من أزال الغطاء فوق وجهها... 
ذعرت عندما رأيت الزرقة التي غطت بظلالها على محياها..
 كانت عيونها نصفي مفتوحتين.. 
إقتربت منها لأضع آخر قبلة على جبينها البارد.. 
كانت شفتاي ترتعدان من هول الصدمة.. 
طيلة السنوات التي تلت هذه الحادثة لم أنس الدمعة التي فرت من عينها اليمنى... 
بكيت بحرقة صديقة طفولتي و كعادتي لم أصرخ لكنني خرجت من القاعة شخصا آخر غير الذي دخلها...
27 دجنبر 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *