إلى مرتزقة العمل النقابي والجمعوي مزبلة التاريخ في انتظاركم وبئس المصير/الطاهر الدريدي
إلى مرتزقة العمل النقابي والجمعوي
مزبلة التاريخ في انتظاركم وبئس المصير
°°°°°°°°°°°°°°°
انطلقت في الآونة الأخيرة حملة هستيرية منسقة تكالبت حولها بشكل مشبوه مجموعة من النقابات التقسيمية الفاشلة وجمعيات الفطر الكرتونية، الباحثة عن موقع قدم بالمكتب الوطني للإستشارة الفلاحية بعدما لفضهم مستخدموه ومستخدماته، ومستغلة جميعها وبشكل خبيث موضوع الامتحانات المهنية الأخيرة التي نظمتها إدارة المكتب، لتوجه سهامها ضد الإدارة كمطية غايتها الحقيقة إفراغ حقدها ضد نقابتنا؛ وذلك عبر ترويج عدد من الأكاذيب واستعمال أسلوب المغالطات والوعيد، كأسلوب معهود لدى الجبناء، مع ظنها أن شغيلة المكتب بدون ذاكرة، ومراهنة في نفس الوقت على كسب تأييد الرأي العام اعتمادا على ما تطلقه من فقاعات فارغة.
مزبلة التاريخ في انتظاركم وبئس المصير
°°°°°°°°°°°°°°°
انطلقت في الآونة الأخيرة حملة هستيرية منسقة تكالبت حولها بشكل مشبوه مجموعة من النقابات التقسيمية الفاشلة وجمعيات الفطر الكرتونية، الباحثة عن موقع قدم بالمكتب الوطني للإستشارة الفلاحية بعدما لفضهم مستخدموه ومستخدماته، ومستغلة جميعها وبشكل خبيث موضوع الامتحانات المهنية الأخيرة التي نظمتها إدارة المكتب، لتوجه سهامها ضد الإدارة كمطية غايتها الحقيقة إفراغ حقدها ضد نقابتنا؛ وذلك عبر ترويج عدد من الأكاذيب واستعمال أسلوب المغالطات والوعيد، كأسلوب معهود لدى الجبناء، مع ظنها أن شغيلة المكتب بدون ذاكرة، ومراهنة في نفس الوقت على كسب تأييد الرأي العام اعتمادا على ما تطلقه من فقاعات فارغة.
ولأجل توضيح جزء من الحقائق، خاصة بالنسبة للأخوات والإخوة الذين تغيب عنهم بعض الأمور على مستوى المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، أو ليسوا من المتابعين باستمرار لما يجري على مستواه؛ ارتأينا أن ننشر هذا التوضيح في مرحلة أولى على أن نمد عموم المستخدمات والمستخدمين وعموم الرأي العام بكل المعطيات في أدق تفاصيلها حتى تتضح الأمور بشكل جلي وتنكشف الغايات الخبيثة للواقفين وراء هذه الحملة المشبوهة.
وبداية نجزم للرأي العام الغياب التام لتلك النقابات التقسيمية على مستوى المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية منذ إنشاءه وحتى اليوم (وما أحوجنا في أن يظهروا للرأي العام عن تنظيماتهم وأجهزتها وعن مناضلاتهم ومناضليهم لتعرفها شغيلة المكتب وشغيلة القطاع الفلاحي والرأي العام الوطني) وأنها لم تخض يوما أي شكل من أشكال النضال دفاعا عن مطالب الشغيلة، سواء في عهد المديرة والإدارة السابقة أو الحالية، ولم نر كما لم نسمع لهم بخوض إضراب أو اعتصام أو وقفة أو أي شكل من أشكال النضال النقابي الأخرى المعروفة، دفاعا عن حقوق ومطالب الأجراء بالقطاع. كما نتحداهم كذلك أن يذكروننا (إذا ما كانت ذاكرتنا مثقوبة) بمحطة نضالية واحدة من ملاحمهم البطولية في تلك المواجهة المزعومة لإدارة المكتب السابقة أو الحالية، والتي لا علم لأحد بها.
وبالرغم من كون ما نقوم به كنقابة، بكل تواضع، لا يدخل سوى في باب المسؤولية والأمانة التي حملنا إياها مستخدمات ومستخدمو المكتب الذين منحونا ثقتهم بامتياز، وكما ترجمتها نتائج الإنتخابات المهنية، كنقابة أكثر تمثيلية، بل وكنقابة ذات التمثيلية الوحيدة داخل القطاع، وكما جسدها وأكدها كذلك انخراطهم القوي في كافة المحطات النضالية التي خاضتها نقابتنا. ونذكرهم بالمناسبة بالوقفات الاحتجاجية التي نظمناها مرارا أمام الإدارة المركزية للمكتب، وأمام وزارة الفلاحة بالرباط، وخلال المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، ونتركهم ليسألوا ويتأكدوا من تواريخها ومن الأجواء الحماسية والنضالية التي مرت فيها، وعن الحصار البوليسي والإرهاب وتطويق الإدارة الجهوية للمكتب بمكناس، الذي تحداه مناضلونا ومناضلاتنا ليسمعوا صوت شغيلة الإستشارة الفلاحية ومطالبها العادلة، رغم الحصار البوليسي ومختلف أشكال الترهيب؛ نذكرهم كذلك بحملة مقاطعة برامج الاستشارة الفلاحية التي سبق أن أطلقناها، وبرفضنا تعبئة وثائق التعويضات عن التنقل لرفع الغبن عن شغيلة قطاعنا، والحركة الخاصة بنقط البيع ...وغير ذلك من الأشكال والمحطات النضالية.
ولهؤلاء وللرأي العام كذلك، نحيل الجميع ودون مبالغة، إلى ما حققته نقابتنا من مكاسب لصالح الشغيلة، سواء على مستوى الحريات النقابية، أوعلى مستوى التعويضات الجزافية، والاستجابة إلى جزء هام من طلبات الانتقال المبررة والمشروعة والحالات الاجتماعية، أو على مستوى احتساب المنحة السنوية، كما على مستوى وسائل وظروف العمل....أو غير ذلك؛ رغم أن هناك الكثير من الخصاص الذي يستدعي المتابعة والاستماتة ومواصلة النضال.
أما موضوع الإمتحانات المهنية الأخيرة وما يزعم حولها هؤلاء المرتزقة من أكاذيب؛ فإننا نخبر الجميع بكون نقابتنا كانت السباقة، وقبل أية جهة أخرى، إلى إثارة الموضوع المذكور مع الإدارة عبر مراسلة خاصة، ثم خلال اللقاء الرسمي الذي جمع نقابتنا بإدارة المكتب؛ وهو ما تم توثيقه في محضر الإجتماع المشار إليه. هذا بالإضافة إلى تتبعنا الدقيق للمساطر الإدارية والقانونية التي سلكتها الإدارة في موضوع الإمتحانات المهنية، لمحاصرة التجاوزات وإحاطة العملية بكافة الضمانات من أجل النزاهة وتكافؤ الفرص؛ غضافة إلى كون العديد من مناضلينا النقابيين اجتازوا هم كذلك الإمتحان ولم يوافقهم الحظ.
إننا في النقابة الوطنية للإستشارة الفلاحية التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي والإتحاد المغربي للشغل معتزون بالثقة الراسخة التي تتمتع بها نقابتنا وسط شغيلة المكتب، ومتأكدون من أن هذه الحملة المسعورة، إنما تشكل جزء مما يستهدف جامعتنا في عدد من القطاعات، كالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والبحث الزراعي وغيره، جزء من مخطط الفاشلين الذين لا نجد لهم أثرا في ساحات النضال والكفاح، ولا وجود لهم عندما يحتاج الموظفون والمستخدمون والعمال إلى مؤازرتهم، أو إلى تأطير نضالاتهم أو بناء تنظيماتهم على أسس نقابية ديمقراطية صحيحة.
وفي الأخير، وجب تذكير هؤلاء الفاشلين مرتزقة العمل النقابي الحقيقيين، مدفوعي الثمن، أن النقابة الوطنية للإستشارة الفلاحية والجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي ومركزيتنا الإتحاد المغربي للشغل قلاع عصية على أمثالهم؛ ونعدهم بالمزيد من الفضح حتى يعلم الجميع حقيقتهم الخبيثة؛ ونؤكد لهم في آخر المطاف أن لا مكان لهم سوى مزبلة التاريخ وبئس المصير.
الدريدي الطاهر
الكاتب العام للنقابة الوطنية للإستشارة الفلاحية
الكاتب العام للنقابة الوطنية للإستشارة الفلاحية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق