لا مصداقية للزعامة النقابية التي أفرزتها القيادة الوطنية عبر المؤتمرالسادس للكدش!؟الرفيق عبد الغني تاتان
لا مصداقية للزعامة النقابية التي أفرزتها القيادة الوطنية عبر المؤتمرالسادس للكدش!؟
كيف يمكنك أن تتماسك وتقاوم الدوارالذي يلم بك،حين تجد أن أميا قد تسلل عبر أدراج الريع النقابي،بعد أن أسندإليه أحد أقربائه "المناضلين الكدشيين"،قبل عشرين عامامضت، وظيفة بمصلحة الاغراس ببلدية المدينة،ليصير بعدها مسؤولا نقابيا أولا على هذا القطاع،بل و مسؤولا في الاجهزةالوطنية للكنفدرالية الدمقراطيةللشغل،ثم متفرغا نقابيا..ومندوبا بالتعاضديةالعامةللموظفين ،ومتهما برشاوى..،وبلطجيا لم يتورع خلال إحدى المسيرات الشعبيةالعارمة عن ضرب العمال المناضلين بسوطه الجلدي السميك،كي يخلوا الطريق لمرور الكاتب الوطني السابق للكدش!؟
كيف لاتصاب بالجنون،وانت تستحضر تجاربك النضالية المريرة،ومساهمتك الفعالةماديا ومعنويا،من أجل تعميق الوعي النقابي،وتوسيع نطاق العمل النقابي العمالي على مدى أكثرمن ثلاثة عقود،من الجبل إلى السهل إلى الساحل..!؟
كيف لك أن تبتلع ريقك وتحجم عن إفشاء أسرار الفساد والمفسدين داخل إطارنقابي جماهيري دمقراطي مستقل،كنت فيه دوما ذلك الصوت الدمقراطي المقاوم للبيروقراطية و الانتهازية والكولسة..!؟
هل تقطع لسانك وتصمت عن الجرائم التي ترتكب في حق الشغيلةالمغربية، بعد أن أخذت هذه المركزية النقابيةالمعارضة للاختيارات السياسية للسلطةالسائدة،من حياتك عمرا كله كد وصبروتضحية ونكران للذات..!؟
كيف لاتصاب بالجنون،وانت تستحضر تجاربك النضالية المريرة،ومساهمتك الفعالةماديا ومعنويا،من أجل تعميق الوعي النقابي،وتوسيع نطاق العمل النقابي العمالي على مدى أكثرمن ثلاثة عقود،من الجبل إلى السهل إلى الساحل..!؟
كيف لك أن تبتلع ريقك وتحجم عن إفشاء أسرار الفساد والمفسدين داخل إطارنقابي جماهيري دمقراطي مستقل،كنت فيه دوما ذلك الصوت الدمقراطي المقاوم للبيروقراطية و الانتهازية والكولسة..!؟
هل تقطع لسانك وتصمت عن الجرائم التي ترتكب في حق الشغيلةالمغربية، بعد أن أخذت هذه المركزية النقابيةالمعارضة للاختيارات السياسية للسلطةالسائدة،من حياتك عمرا كله كد وصبروتضحية ونكران للذات..!؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق