جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تحية لروح الصديق سعيد الزويني

كان هذا الرجل واحدا من الأصدقاء الافتراضيين الذين ينشطون الفيس خاصتي، تدخلاته كانت تجمع بين العمق والظرافة، ثاقب النظر، حاضر البديهة، متحررا من الطابوهات، تقدميا حقيقيا لا متظاهرا. لم يسعفني الحظ في اللقاء به والتعرف اليه، رغم أن ذلك كان من أكثر أمنياتي التي رغبت لو تحققت، كان انسانا حقيقيا، وعاش حياة مثيرة شيقة، بحسب ما فهمت من تدويناته أنه كان ربانا في صفوف الدرك الملكي، وبعد تقاعده اشتغل سائق شاحنة من الحجم الكبير، معلوماته موثوقة، وثقافته واسعة، لغته الفرنسية راقية، وأظنه كان يجيد الاسبانية كذلك.
كنت أتشوق الى المجيء الى مدينة طنجة والتعرف اليه، لكن تصاريف الحياة لم تسعفني، تذكرته اليوم وأنا أتواجد بهذه المدينة لغرض العمل، لكن الموت لم ينتظرني، اختطفه قبل أن أبادر، صارع المرض واستهزأ به، لم يكتئب، بل ظل يوزع دعاباته الرائقة وحتى ووزنه خمسة وأربعون كيلوگراما. 
لروحك المرحة ألف سلام صديقي سعيد الزويني.

Youssef Ettalbi

عبد الهادي مصطفى 
تحياتي عاليا
انه الرفيق سعيد
اعرفه جيدا في هذا الفضاء ايضا كان تقدميا ومتحررا الى ابعد الحدود قاوم مرض السرطان بعفويته وصمود واستمر على مواقفه الى اخر لحضات حياته كان هزليا وصداميا في الان نفسه في التعبير عن مواقفه 
اختلفت معه في بعض النقاسات وبالرغم من ذلك اعتبره من بين خيرة الرفاق المبدئيين
اذكروا أمواتكم بخير :
المرحوم سعيد الزويني توفي اليوم بعد صراعه مع مرض عضال . المرحوم سعيد الزويني بلوكاني هنايا فهاد الفضاء الأزرق ففط لأنني واجهته لما اتهم المعتقلة السياسية السابقة الرفيقة وفاء شرف بأنها كانت كاذبة و بذلك أعطت للبوليس فرصة اعتقالها ، هذا الكلام قاله في عز فصول محاكمتها .
في بعض الاحيان بعض الأمور لا تنسى و لو في أحلك الظروف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *