جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسا و الزاك يدق ناقوس الخطر بخصوص إعتصام التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين باسا وانتشار البطالة بالإقليم.

الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسا و الزاك يدق ناقوس الخطر بخصوص إعتصام التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين باسا وانتشار البطالة بالإقليم.
________
استنادا إلى:
• الإعلان العالمي لحقوق الإنسان " 8 ديسمبر 1948 " في المادة 23 منه:
" لكل شخص الحق في العمل، وفي حرية اختيار عمله وفي شروط عمل عادلة ومرضية وفي الحماية من البطالة"؛
• والمواد 06 و07 و08 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية " 16 ديسمبر 1966"؛
استمرارا منه في رصد وتتبع وضعية الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بإقليم آسا-الزاك؛ يتابع الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بقلق بالغ اعتصام " التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين " من أمام مقر عمالة آسا ، والذي دخل يومه الخامس للمطالبة بحقهم المشروع في الشغل في ظل ظروف إنسانية واجتماعية جد صعبة وغياب حوار جدي من طرف المسؤولين المحليين.
وتظل حالة معطلي "التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين باسا " ضمن حالات كثيرة وصعبة لمعطلين صحراويين وفئات مهمشة تعاني بشكل يومي في ظل أوضاع اجتماعية متأزمة مردها ارتفاع البطالة في صفوف حملة الشواهد والمجازين وخريجي التكوين المهني وغيرهم وانعدام فرص الشغل ، يوازيه اتساع وتصاعد لحركة التضامن والتآزر المعنوي الذي تبديه شرائح واسعة من عموم المواطنين.
وإذ يسجل الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بآسا الزاك تضامنه الكامل مع "التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين باسا " في المطالبة بحقهم في الشغل والكرامة.
فإنه وارتباطا بالتطورات الخطيرة التي يشهدها ملف المعطلين في آسا-الزاك وعموم مداشر الصحراء فإنه يعلن مايلي:
• دعوة السلطات المحلية وجميع المتدخلين إلى الإسراع بإيجاد حل للمطالب المشروعة للمعطلين الصحراويين باسا
• كما ينبه إلى:
خطورة استمرار تجاهل الحركات الاحتجاجية المطلبية ذات الصبغة النقابية و الحقوقية في ظل الارتفاع المهول لأعداد المعطلين كنتيجة مباشرة لفشل السياسات المتعاقبة للدولة بالإقليم و انعدام تام لخيارات بديلة عن الوظيفة العمومية.
تنامي ممارسات الضغط والترهيب تجاه عائلات المعطلين المعتصمين والتشويش بالدعايات المغرضة على مطالبهم المشروعة وما سيترتب عن ذلك من سلبيات
• يحذر من النتائج العكسية والخطيرة لتبني المقاربات القمعية تجاه ملف المعطلين وباقي الفئات الاجتماعية .
عن الفرع المحلي
للجمعية المغربية لحقوق الانسان
آسا في: 29 دجنبر 2018




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *